Pages Menu
TwitterRssFacebook
Categories Menu
“رايتس ووتش” تنتقد الرياض بشدة لغياب المرأة السعودية عن الألعاب الآسيوية

“رايتس ووتش” تنتقد الرياض بشدة لغياب المرأة السعودية عن الألعاب الآسيوية

وكالة أخبار المرأة      

انتقدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” السعودية بشدة لعدم إشراكها أي رياضية في دورة الألعاب الآسيوية المنظمة في كوريا الجنوبية. ودعت المنظمة الرياض إلى “إنهاء العنصرية ضد النساء وضمان حقوقهن بالمشاركة في الرياضة بشكل متساو مع الرجال”.
انتقدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” عدم إشراك السعودية أي رياضية في دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة في اينشيون الكورية الجنوبية التي تفتتح رسميا غدا الجمعة وتستمر حتى الرابع من الشهر المقبل.
وقالت مديرة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة ساره ليا ويتسون “بعد عامين على الألعاب الأولمبية في لندن، فإن وقت الأعذار قد انتهى”.
وأضافت “يجب على السعودية إنهاء العنصرية ضد النساء وضمان حقوقهن بالمشاركة في الرياضة بشكل متساو مع الرجال”.
وتابعت “إن عدم إشراك أي رياضية سعودية في دورة الألعاب الآسيوية يلقي بالشكوك حول التزام السعودية بإنهاء التمييز والسماح للمرأة السعودية بالمشاركة في المنافسات المستقبلية”.
وتشارك السعودية في ألعاب اينشيون بوفد كبير يتألف من 262 رياضيا جميعهم يشاركون في منافسات الرجال، وهي الدولة العربية الوحيدة التي تقتصر مشاركة رياضييها على فئة الرجال فقط.
ويأتي انتقاد منظمة “هيومن رايتس ووتش” بعد عامين على الجدل الكبير الذي تخلل مشاركة السعودية في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في لندن عام 2012، وشهدت في النهاية موافقة السعودية على السماح لرياضيتين سعوديتين بالمشاركة هما وجدان شهرخاني في الجودو وسارة العطار في سباق 800 م ضمن ألعاب القوى.
وتفرض اللجنة الأولمبية الدولية معايير مشددة بشأن ضرورة إشراك جميع الدول لرياضيات في ألعابها تحت طائلة الاستبعاد.
وألمحت اللجنة الأولمبية السعودية إلى أنها ستشرك رياضيات في أولمبياد ريو دي جانيرو عام 2016، لكن أي إعلان رسمي في هذا الشأن أو حتى الكشف عن اسم الرياضيات واستعداداتهن لم يحصل حتى الآن.
ويمنع على المرأة في السعودية ممارسة الرياضة في العلن، وحتى أيضا في بعض الأندية الرياضية الخاصة، بالرغم من الضغوط التي تمارسها منظمات حقوق الإنسان لمنح المرأة حقوقها بالتساوي مع الرجال.

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *