Pages Menu
Categories Menu
امرأة إيزيدية تروي من سجون داعش حكاية سبي ابنتيها

امرأة إيزيدية تروي من سجون داعش حكاية سبي ابنتيها

الخبر24        

شهد الأسبوعان المنصرمان سبي تنظيم داعش لمئات الإيزيديات في سنجار والقرى التابعة لها في شمال غربي العراق، وبعد أن نفذ التنظيم المتشدد حملة إعدامات جماعية بحق الرجال الإيزيدين، ساق النساء والأطفال إلى الموصل وتلعفر.

وبحسب صحيفة الشرق الأوسط، أفلتت فتاة إيزيدية، كانت سبيت مع نساء عائلتها بعد قتل التنظيم كافة رجالها، من قبضة مسلحي التنظيم أثناء نقلهن إلى سجن بادوش قرب الموصل.

ولجأت الفتاة إلى إحدى العائلات الموصلية لتحتمي في منزلهم، وتواصل بعد أن سنحت الفرصة لها الطريق إلى إقليم كردستان، حيث لجأ شقيق لها لم يكن في القرية عندما دخلها المسلحون.

وقالت ليلى (23 عاماً): “دخل داعش قريتنا بعد أن سيطر على سنجار، واعتقل كل سكان القرية، وفصل الرجال عن النساء، ثم أبلغ الرجال بأنهم ليسوا بحاجة إليهم وعليهم ترك القرية والتوجه إلى الجبل، ولن يقتلوا، فانطلق الرجال نحو الجبل، حينها بدأ المسلحون بإطلاق النار عليهم وأردوهم قتلى، وكان أخي الأكبر من بين من قتلوا، شاهدت أبي وهو مصاب بجروح بالغة ولم أسمع عنه شيئا بعد ذلك”، بحسب الصحيفة.

وتابعت ليلى “بعد ذلك صعدونا مع الأخريات من نساء القرية في سيارتين كبيرتين من سيارات الحمل، عائلتي كانت تضم 9 نساء و8 أطفال وتوجه بنا المسلحون نحو سجن بادوش القريب من مدينة الموصل، وفي الطريق أبلغونا بأنهم يريدوننا كزوجات، وقالوا ستوزعن على مسلحينا لكل مسلح فتاة، لذا شعرت بخوف كبير، ومع توقف السيارتين بالقرب من سجن بادوش بدأ المسلحون بإنزالنا حينها تمكنت من الاختباء وهربت مع انشغال المسلحين بإنزال الأخريات إذ كان العدد كبيراً جداً، وبدأت بالركض خوفاً إلى أن وصلت مدينة الموصل”.

وبحسب “الشرق الأوسط”، قالت مع أم ليلى الموجودة في سجن بادوش: “بعد أن وصلنا إلى هذا السجن، أخذ مسلحو داعش ابنتي الأخريين إلى مكان مجهول مع الفتيات الأخريات ولا أعلم عنهما أي شيء، أما أنا في غرفة مكتظة بالنساء، استطعت أن أخبئ هاتفي الجوال من المسلحين لأتصل بأقاربي وأبلغهم بمكاننا”.

وأضافت “المسلحون يتكلمون معنا باللهجة العراقية، لم نر أي مسلح أجنبي حتى الآن، لكن هناك اثنين من هؤلاء المسلحين يتكلمون معنا باللغة الكردية اللهجة السورانية، وهناك عدد آخر من الرجال المسلحين نعرفهم من العشائر الكردية المسلمة في سنجار وهم يتحدثون باللهجة الكردية الكرمانجية”.

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

Your email address will not be published. Required fields are marked *