Pages Menu
TwitterRssFacebook
Categories Menu
الاردن: وزيرة «التنمية» ترعى اطلاق استراتيجية الاتصال الخاصة بالعنف المبني على النوع الاجتماعي

الاردن: وزيرة «التنمية» ترعى اطلاق استراتيجية الاتصال الخاصة بالعنف المبني على النوع الاجتماعي

الدستور    

انس صويلح     

مندوبة عن جلالة الملكة رانيا العبد الله رعت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم ابو حسان أمس حفل اطلاق استراتيجية الاتصال الخاصة بالعنف المبني على النوع الاجتماعي للأعوام (2014-2017)، والتي أعدت بدعم من الوكالة الإسبانية للتنمية، بالتعاون والتنسيق مع الجهات المحلية الشريكة وأهمها المجلس الوطني لشؤون الأسرة، وإدارة حماية الأسرة في مديرية الأمن العام.
وتم إعداد الإستراتيجية اعتمادا على دراسات تحليلية لحالات عنف أسري واقعية، وتحليل للخصائص الاقتصادية والاجتماعية للأسر التي تعرضت للعنف الأسري، إضافة إلى تحديد مسببات العنف وتحليل خصائص المعتدين الاقتصادية والاجتماعية، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم وجود استراتيجية وطنية معتمدة خاصة بموضوع «العنف المبني على النوع الاجتماعي» تحديداً ليتم الالتزام بها والبناء عليها.
وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية ابو حسان في حفل الاطلاق الذي اقيم في المركز الثقافي الملكي ، ان الاستراتيجية تشخص الوضع الحالي لموضوع العنف الأسري والعنف ضد المرأة، مع استعراض لأهم الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لحالات العنف في الأردن.
واشارت الوزيرة الى انه ولتعزيز النهج التشاركي في اعداد الاستراتيجية بالتنسيق والتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين المعنيين على المستوى الاستراتيجي والتنفيذي، فقد تم عرض تقرير تحليل الوضع القائم للاتصال واستراتيجية الاتصال على «الفريق الوطني لحماية الأسرة من العنف» الذي يضم (45) عضوا يمثلون كافة الجهات الرسمية والتطوعية ذات العلاقة في المملكة، وأخذ ملاحظاتهم جميعا بهذا الخصوص وذلك لاعتماد هذه الاستراتجية بشكل رسمي من قبل وزارة التنمية الاجتماعية اشعاراً ببدء العمل والتنفيذ.
وبينت ابو حسان بأن الاستراتيجية تؤكد بانه يجب التعامل مع العنف المبني على النوع الاجتماعي باعتباره ظاهرة اجتماعية وليست ثقافية، ما يعني أن علاجها لا يكون إلا من خلال تغيير البنى الاجتماعية القائمة في المجتمع كالعائلة والقرابة والزواج، أو تغيير الشروط الموضوعية التي تحكم وتضبط هذه البنى الاجتماعية حاليا.
وبينت الوزيرة ان اطلاق الاستراتيجية جاء لـ «توظيف الفهم الصحيح للعادات والتقاليد والتعاليم الدينية للحد من سلوكيات العنف في المجتمع»
وقالت ابو حسان ان الوزارة تهدف من اطلاق الاستراتيجية الى «خلق الزخم والاهتمام بموضوع العنف على مستوى صناع القرار والفئة المستهدفة من المسيئين والمساء اليهم من خلال تنفيذ استراتيجية الاتصال الخاصة بالعنف المبني على النوع الاجتماعي للأعوام (2014-2017).
وتهدف الاستراتيجية الى إرساء أرضية احترافية للاتصال المؤسسي لدى وزارة التنمية الاجتماعية وشركائها الاستراتيجيين فيما يتعلق بموضوع «العنف المبني على النوع الاجتماعي»، وبشكل يتيح إمكانية التوسع كمّا ونوعا لجهود الاتصال في ضوء التراكم الحاصل والنجاحات المتحققة على أرض الواقع.
واعتمدت الاستراتيجية على دراسة الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لحالات العنف الأسري التي أعدها المجلس الوطني لشؤون الأسرة للتعرف على خصائص حالات العنف وأسرها، والخصائص الاجتماعية والاقتصادية لضحايا العنف الأسري، ودراسة العلاقات بين هذه الخصائص وخصائص العنف المرتكب من ناحيتي نوعه وتكراره.
كما تمت مراجعة 1651 حالة عنف أسري مسجلة لدى ادارة حماية الأسرة ، فيما تكونت عينة الدراسة من 592 حالة عنف أسري بنسبة بلغت (35.9%) من مجتمع الدراسة وبتمثيل لجميع المحافظات الموجود فيها أقسام حماية الأسرة.
وخلصت الدراسة فيما يتعلق بطبيعة العنف الأسري الى ان أكثر أنواع العنف الاسري ممارسة هو العنف الجسدي وبنسبة (86%) وأن غالبية العنف الممارس الأسري يمارس من جانب فرد واحد من أفراد الأسرة وبنسبة بلغت (95.6%).
ولفتت الدراسة الى ان غالبية المُساء إليهم يمارس عليهم أكثر من شكل من أشكال العنف.
وكانت أعلى نسبة ممارسة للضرب باليد أو القدم (76.6%)، والسب والشتم والتحقير (51.4%)، والصراخ (20.3%)، ومنع المصروف عن أفراد الأسرة (18.5%)، إضافة إلى إهمال الزوج لمتطلبات الزوجة (18.1%).
أما فيما يتعلق بخصائص الأسرة، فقد وجدت الدراسة تعّدد الزوجات في (16.4%) من أسر حالات العنف الأسري، وأن (39.7%) من أسر حالات العنف الأسري كانت من شريحة الدخل الشهري 300 دينار فأقل وتقع في المناطق الحضرية وبنسبة ( 72.6%) .
ولفتت الدراسة الى ان (21%) من أسر حالات العنف الأسري يوجد فيها تعاطي الكحول أو المخدرات من قبل أحد أفرادها، و(22%) من أسر حالات العنف الأسري كان لأحد أفرادها خبرات مع القانون (مطلوبا، مسجونا، أو له أسبقيات)، ويتكرر وقوع العنف الأسري أكثر من مرة لدى ( 47.8%) من حالات العنف.

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *