Pages Menu
Categories Menu
الحضرمي : نسعى لتوعية المجتمع في الأحساء حول العنف الأسري

الحضرمي : نسعى لتوعية المجتمع في الأحساء حول العنف الأسري

اليوم    

رقيّة الفنّاخ     

عندما يتجرد الإنسان من إنسانيته، ويكون العنف والقسوة عنوانا لشخصيته. هنا فقط يبحث الشخص المعنف عن الحماية التي ترجع له أنفاسه المقطوعة المشبعة بالظلم، وتعيد له حياته المستقرة الهانئة. لذا تعمل لجنة الحماية الاجتماعية بالأحساء على حماية ضحايا العنف والإيذاء الأسري، وذلك من خلال التواصل معهم ودراسة مشكلاتهم وتقديم حلول الحماية السليمة لهم. هذا ما ذكرته رئيسة اللجنة النسائية بمكتب الحماية الاجتماعية بالأحساء شيخة بنت عبدالله الحضرمي في حوارها لـ (اليوم).
• بداية … ماذا تقدم الحماية الاجتماعية للمجتمع؟
تعمل الحماية الاجتماعية على حماية من تعرضوا للعنف من خلال تقديم الخدمة المناسبة لكل حالة، حسب وضع المعنف سواء من الأطفال أو النساء؛ وذلك لأنهم أكثر وأكبر فئة تتعرض للعنف وغالبا ما تكون المرأة هي المعنفة.
• ما أبرز المشكلات التي يعاني منها المجتمع؟
ذكرنا آنفا أن أكثر فئة معنفة من النساء، فالقاسم المشترك بين هؤلاء النساء الخوف من المعنف والتردد في الابتعاد عنه لأسباب منوعة، منها وجود الأبناء أو قلة المال أو العار والخوف من الفضيحة أو الاعتماد على المعنف في كافة أمور الحياة. وأيضا نجد أن العنف لا يقتصر على العنف الجسدي وحسب إنما يتعدى للعنف النفسي واللفظي.
• ما أبرز نشاطات المكتب؟.
من النشاطات التي عمل المكتب جاهدا للوصول إليها نشر التوعية بالمجتمع للحد من العنف، وكذلك من خلال نشر التوعية بالمجتمع إلى خطورة هذه الظاهرة التي تفشت بالمجتمع، والتي تكاد تهدم استقرار الأسرة التي هي اللبنة الأولى للمجتمع فباستقرار الأسرة صلاح للمجتمع .. وكانت هناك سابقا نشاطات لتوعية أكبر عدد ممكن بالرئاسة العامة لتعليم البنات، استفادت منها 300 فتاة بمختلف المراحل العمرية.
• كيف يستطيع من يتلقى العنف الوصول إليكم؟.
نتلقى البلاغات الخاصة بالاعتداء أو الإساءة على المجني عليهم من رياض الأطفال، المدارس، المعاهد، الكليات والجامعات، وكذلك المستشفيات والمراكز الصحية ومراكز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وعمد الأحياء وأئمة المساجد ومراكز الأحياء والجهات الأمنية المختلفة، كالشرطة وأمن الطرق وهيئة التحقيق والادعاء والمؤسسات الاجتماعية المختلفة وجمعيات ومراكز خدمة التنمية والدور الاجتماعية. وبلاغات الأفراد وأيضا منظمة حقوق الإنسان.
• كيف يستطيع من يتلقى العنف الوصول إليكم؟.
تصلنا عن طريق الخط الساخن 1919، وتصلنا بلاغات عن طريق نظام الحماية المرتبطة بشبكة الوزارة.
• ما استراتيجية العمل مع حالات الحماية؟.
أولا التحري عن صحة البلاغ، والعمل على معرفة السبب بعدها الانتقال فوراً إلى مكان المشكلة سواء منزل أو مستشفى أو مدرسة أو مؤسسة اجتماعية، وبعد ذلك يتم اتخاذ التدابير اللازمة لحالة المعتدى عليها وذلك باتخاذ الإجراءات التالية للحماية: إعداد تقرير متكامل عن الحالة متضمنا توجيهات عن الحالة وطلب الموافقة على الإجراءات المطلوب اتخاذها لوضع تدابير الحماية والعلاج للحالة المعتدى عليها، ويتم بعدها تنفيذ الإجراءات المطلوب اتخاذها لحماية وعلاج الحالة المعتدى عليها، بعد العرض على إدارة المكتب ورئيسة القسم والأخصائي النفسي والاجتماعي، وبعدها يتم متابعة الحالة والتأكد من استقرارها ووضعها.
• كيفية الإبلاغ عن حالات العنف الأسري؟.
نتلقى البلاغات عن حالات العنف الأسري، إما عن طريق الهاتف أو ربما بحضور الحالة للمكتب.
• حدثينا عن إنجازات المكتب.
ومن إنجازات المكتب إنه ـ ولله الحمد والمنة ـ جميع حالات الحماية يتم التعامل معها وإنهاء إجراءاتها؛ للوصول إلى الحلول المناسبة مع الحالات المعنفة في حال وصول البلاغ عن حالات العنف.
• ما الخطط المستقبلية التي تسعى لها الحماية الاجتماعية لتطوير العمل؟.
نسعى لتطوير العمل من خلال توعية المجتمع بدور الحماية في حل مشاكل العنف الأسري. و حضور الدورات التدريبية التي يقيمها المركز الوطني للتدريب والتطوير فيما يخص تطوير العمل بالحماية، وفهم آلية العمل حتى يكون هناك كادر وظيفي متخصص وملم بكيفية التعامل مع الحالات المعنفة، حتى يتطور الأداء الوظيفي للكادر بما يخدم العمل بالحماية الاجتماعية. بالإضافة الى سعي المكتب لنشر ثقافة الوعي الاجتماعي من خلال عدة برامج سوف تقام ـ بمشيئة الله ـ وسيتم المشاركة فيها بفعاليات مختلفة تقام في منطقة الأحساء وخارجها.
• مواقف حقيقية تم عمل الإجراءات اللازمة للحماية لها.
تم الوقوف على العديد من الحالات وتم علاجها وذلك حسب ظروف الحالة.

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

Your email address will not be published. Required fields are marked *