Pages Menu
TwitterRssFacebook
Categories Menu
معانات المرأة الريفية في العراق

معانات المرأة الريفية في العراق

احمد جاسم سعدون الدبي     

تعاني المرأة الريفية في العراق من عدد كبير من المشاكل وأهمها الاضطهاد والعنف الموجه لها في حين ان المرأة الريفية هي المسؤولة عن تأمين الغذاء والوقود وعن اعمال الاسرة وعن رعاية الاطفال وكبار ألسن وعلى المستوى الانجابي فأنها تقوم بإنجاب ورعاية الاطفال وتربيتهم وهذا يستدعي التعرف على ظروف هذه المرأة وتحسين دورها الاساسي في التنمية الاجتماعية. وأصبحت المرأة الريفية هي من تعمل مع الرجل في إنتاج المحاصيل ورعاية الماشية وتوفير الغذاء والماء والوقود لآسرتها والانخراط في الأنشطة غير الزراعية لتنويع سبل ألعيش كما تقوم بمهام حيوية في رعاية الأطفال والمسنين والمرضى فضلا عن المهام المنزلية الملقاة على عاتقها.
ان الدستور العراقي الجديد قد كفل حماية الاسرة في المادة (29) وعدها أساس المجتمع وواجب على الدولة بكل سلطاتها حماية الامومة والطفولة والشيخوخة والنشء الشباب من كل اشكال العنف في الاسرة والمدرسة والمجتمع.
أن اغلب ما تعانيه المرأة الريفية هي معاناة مستمرة، من سلب حقوق وكثرة واجبات مقارنة مع الرجل حيث تقع المسؤوليات الاكبر عليها، فضلا عن حريتها ألمستلبة ولا يوجد حل جذري لهذه المشاكل الى ألآن فالمرأة الريفية تفتقر للحقوق اكثر من المرأة ألحضرية وهذا لا يعني ان المرأة الحضرية متمتعة بكل حقوقها، هي ايضا تفتقر للكثير من حقوقها وحريتها وغيرها من المشاكل التي تعاني منها المرأة في العراق. وفي مواجهة نقص والبنية الاساسية فان المرأة الريفية تأخذ على عاتقها جزءا كبيرا من عبء توفير المياه والوقود لأسرتها.
وبالرغم من انخفاض إجمالي عمل المرآة فان نسبة السيدات اللواتي يعملن في ألزراعة من بين السيدات ألعاملات تتساوى عادة مع الرجل او تزيد عنه. وذلك مقارنة مع قطاعات اخرى. حيث ان حوالي من 60% من النساء العاملات يعملن في قطاع الزراعة حسب تقرير الجمعية العامة للأمم المتحدة (فآو). ومع ذلك فاحدى المقارنات الدولية لمعطيات التعداد السكاني ألزراعي تشير الى انه نتيجة لمجموعة من العقبات القانونية والثقافية في توريث الأراضي حيث تقل ملكية المرأة من الارضي الزراعية واستخدامها عن 20% من اجمالي مالكي الأراضي وتمثل المرأة اقل من 5% من اجمالي حائزي الاراضي الزراعية.
ان نسبة الامية في المجتمعات الريفية تزيد عن الامية في الحضر حيث ان عاما اضافيا في التعليم الابتدائي يزيد من اجور الفتيات فيما بعد بنسبة 10 – 20 %، ويشجع الفتيات على عدم الزواج في وقت مبكر ويقلل من احتمالات تعرضهن للعنف


Fatal error: Uncaught Exception: 12: REST API is deprecated for versions v2.1 and higher (12) thrown in /home/www/musawasyr.org/wp-content/plugins/seo-facebook-comments/facebook/base_facebook.php on line 1273