Pages Menu
Categories Menu
تضامن : 4718 إمرأة يعملن بقطاع السياحة في الأردن وبنسبة 10%…والبرامج والإستراتيجيات لم تسهم بزيادة مشاركتهن

تضامن : 4718 إمرأة يعملن بقطاع السياحة في الأردن وبنسبة 10%…والبرامج والإستراتيجيات لم تسهم بزيادة مشاركتهن

أشارت البيانات الصادرة عن وزارة السياحة والآثار لغاية 31/3/2014 الى أن عدد العاملين والعاملات في قطاع السياحة في الأردن بلغ 48465 شخصاً منهم 8657 شخصاً غير أردني وبنسبة 17.9%. وقد شكلت النساء العاملات حوالي 10% وبعدد لا يتجاوز 4718 إمرأة ، ومن بينهن غير أردنيات لم توضح البيانات نسبتهن وعددهن.
وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني “تضامن” الى الإستراتيجية الوطنية للسياحة (2011-2015) التي بينت في ركيزتها الثالثة والمتعلقة بتطوير سوق العمل الى رفع مستوى مشاركة النساء الى 15% حتى عام 2015 ، غير أن هذا الهدف وبعد مرور أكثر ثلاث سنوات ونصف وبقاء سنة ونصف على إنتهاء الإستراتيجية لم يتحقق ولو جزئياً حيث بقيت النسبة كما هي خلال السنوات الماضية.
وترتفع مشاركة النساء في قطاعات سياحية معينه وتضعف في قطاعات أخرى ، فعلى سبيل المثال تعمل 1469 إمرأة في مجال الفنادق و 1573 إمرأة في مجال المطاعم السياحية و 1353 في مكاتب السياحة والسفر ، فيما تعمل 200 إمرأة في متاجر التحف الشرقية و 55 إمرأة كدليلة سياحية و 29 إمرأة بمكاتب تأجير السيارات السياحية و 28 إمرأة بشركات النقل السياحي و 9 نساء بمراكز الغوص المائي وإمرأتين بمجال الرياضة المائية.
علماً بأن هذه الأرقام لم تتغير كلياً أو جزئياً خلال تسعة أشهر ، فقد كان عدد العاملين والعاملات في القطاع السياحي حتى نهاية شهر حزيران من عام 2013 وفقاً لإحصائيات وزارة السياحة والآثار حوالي 46012 عامل وعاملة منهم 8622 غير أردنيين ، وتشكل النساء ما نسبته 10% من المجموع الكلي وبعدد لا يتجاوز 4598 عاملة. وتضيف “تضامن” الى تركز وجود معظم العاملين والعاملات في القطاع السياحي في خمس مناطق من أصل 23 منطقة سياحية وهي عمان والعقبة والبحر الميت ووادي رم والديسة والبتراء.
وفي الوقت الذي تشير فيه أغلب الدراسات والتحليلات والكتابات حول مشاركة النساء في القطاع السياحي الى التحديات والمعيقات التي تواجههن كثقافة العيب وعدم إمكانية التوفيق بين إلتزاماتهن الأسرية وأوقات العمل في المجال السياحي ، وإشكالية سياسات التعليم بما فيه المهني وعدم توافقها مع متطلبات وإحتياجات سوق العمل ، إلا أنه من الواضح بأن المبادرات والبرامج والسياسات والإستراتيجيات لم تنجح في زيادة مشاركة النساء في القطاع السياحي ، وأصبح من الضرورة بمكان إعادة البحث عن أوجه القصور والخلل لضمان المشاركة الفاعلة للنساء وتشجيعهن على العمل في قطاع يعتبر من القطاعات الهامة في الأردن.

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

Your email address will not be published. Required fields are marked *