Pages Menu
Categories Menu
الدوحة تربويات وطبيبات: عمل المرأة جعل حياتها صراعاً مع الرجل

الدوحة تربويات وطبيبات: عمل المرأة جعل حياتها صراعاً مع الرجل

مساعد عبدالعظيم    

وكالة أخبار المرأة      

 

ولد شغف هدى قطان بالجمال منذ صغرها، تحديداً حين كانت في التاسعة من عمرها، فقد كانت تنزعج كثيراً من شعرها الكثيف وحاجبيها المتصلين آنذاك، ومنذ ذلك الوقت بدأت تقع في غرام هذا المجال، وحين شبّت خيرّها والديها ما بين دراسة الطب أو الهندسة لكنهم في نهاية الأمر استسلموا لرغبتها تماماً، بعد اصرارها على دراسة المكياج في هوليود.
وتعاونت خبيرة التجميل هدى قطان “عراقية الأصل” مع كثير من الماركات العالمية، ولها مدونة “huda beauty”، لاقت اهتمام المتابعين من مختلف أنحاء العالم، لاسيما من منطقة الشرق الأوسط، وعملت مع العديد من المصورين المحترفين، مما زاد خبرتها في صناعة الجمال، فقد قادها حدسها منذ البداية إلى أن مهمتها المستقبلية ستكون تعليم النساء الكثير من الأمور التي لا يعرفنها حسب تصريحات صحفية لها.
متابعة كبيرة
تصف هدى تجربة دراستها في هوليود بــ”المذهلة” في احدى المقابلات المتلفزة، موضحة:”مكثتُ حوالي شهرين في برنامج مكثف جداً، رأيتُ خلالها المشاهير بإطلالاتهم الجميلة، إنه عالمٌ مختلف حقاً”، مضيفة أنه في دبي يتعين على المرأة الذهاب إلى مركز تجاري للتجميل مثل (هارفي نيكولز) لشراء منتج معين، لكن في هوليود يمكن الذهاب إلى صيدلية والعثور على منتجات رائعة للتجميل!.
وتقول هدى قطان:”ما يحثّني على المضي قُدماً هو الشعور بالإلهام من الآخرين، فهدفي أن أساعد النساء على الشعور بأنهن في أجمل نسخة ممكنة عن أنفسهن، وأسعد كثيراً كلما سمعتُ تعليقاً في مدونتي مثل:”لقد ساعدتني، لذا أشعر بالراحة أكثر مع زوجي الآن”، أو أخرى تقول:”مهنتي بدأت تتحسن لأني أصبحت واثقة من نفسي أكثر كامرأة”.
وبثقة تمتزج بالجاذبية تواصل هذه المرأة “العراقية” حديثها:”ما شدني أكثر لإنشاء مدونة تختص بالتجميل، هو أني وجدت هذا الأمر تفاعلي وممتع ونتشارك فيه مع الناس، وفي البداية لم تكن فكرة المدونات الالكترونية مألوفة بالنسبة لي، ولطالما ظننتُ أن المدونة تقوم بفضح المشاهير، لكن حين تفقدتها وجدت أنها تتفرع إلى أنواع مختلفة، فأحببتُ فكرة نشر المعلومة من دون فلاتر”.
وحول نظرتها للمدونات تمضي في كلامها:”هي طريقة جديدة لاستخدام التكنولوجيا، وعن نفسي كنت أخشى المدونات قليلاً كوني أنشر رأيّ الخاص حول بعض المنتجات، في البداية كان الأمر محيراً، لكن حين بدأنا بتلقي ردود فعل جميلة، دفعتنا إلى مواصلة عملنا في تلبية احتياجات المرأة العربية على وجه الخصوص”، معربةً عن سعادتها إزاء المتابعة الكثيفة من “الشرق الأوسط”، بالإضافة إلى متابعين عرب في السويد وأمريكا على وجه التحديد.
وفي السياق ذاته تعلّق:”عندما أنشأتُ المدونة ظننتُ أنها ستلقى متابعة من الغرب، لكن حين رأيت أن سكان الشرق الأوسط يتعلقون بها فرحت كثيراً”.
نصائح لأنوثة براقة
وإن كان لكل امرأةٍ سر جمال، فإنها تؤكد بأن سر جمالها الأكبر تكمن أسبابه في الحفاظ على صحتها، والشعور بالسعادة، محذرة النساء من أحد أكبر الأفكار المغلوطة، وتتجسد في قولها:”عادةً النساء ما تكن مهووسات بالجمال ومظهرهن الخارجي، لكن الحقيقة أن المرأة تعكس شعورها الداخلي، بمعنى أنه إذا كانت هناك امرأة فاتنة وسلوكها كريهاً، فالأرجح أن الناس لن ينجذبوا إليها، وقد يرونها آخرين قبيحة”.
وتعترف بأنها قبل فترة طويلة كانت تتبع نمط حياة ليس سليماً حسب وصفها، استخدمت فيه مساحيق التبرج بكثرة إذ لم تبدو بشرتها جميلة وفق قولها، فهي عندما تنظر إلى صورها في تلك المرحلة تشعر أنها لم تكن تبدو بصحة سليمة، كما أنها لم تبدو جميلة.
وتلفت الانتباه إلى من أن أهم ما يتبادر إلى سمعها دوما من المشاهير، أن السبيل إلى الجمال ومحاربة الشيخوخة والتجاعيد وكل ما ترفضه المرأة؛ هو الشعور بالسعادة والابتسامة وممارسة الرياضة، ناهيك عن الشعور بالحيوية وتناول الفيتامينات”.
وتطمح إلى أن تصبح في عملها علامةً تجارية معروفة على المستوى العالمي، مقدمةً هذه النصيحة المفصلة للمرأة من أجل أنوثة براقة :”حافظي على نظافة وجمال حاجبيك، واحرصي على تصفيف شعرك، كما أن امتلاك بشرة صحية مهم جداً، لذا احرصي على اشراقتها، والطعام الصحي طريقة مثالية لذلك، وعليك أن تُبقي شفتيك رطبتين وهذا أمر مهم للغاية، فمن الأمور المحبذة وضع القليل من الفازلين عليهما، ومن ثم اضافة طبقة من “بودرة الخدين”، مما يمنحهما لوناً خفيفاً، فتبدوان جميلتين للغاية”.
وفيما يتعلق بجمال الشعر ولمعانه تقدم نصيحةً أخرى: “يمكنك شراء أفضل المنتجات، لكن اذا لم يكن شعرك سليماً فلن يتمتع بهذا اللمعان، وأحد أفضل الحلول التي أنصح بها هو تناول زيت السمك أوميغا3، والسلمون، كما أنه بإمكانك القيام بعلاج الزيت الساخن في المنزل، ولا حاجة إلى المبالغ الطائلة، فأنا عادةً أضع ملعقتين كبيرتين من “زيت الزيتون” وملعقتين كبيرتين من “جوز الهند”، وأخلطها وأضعهما في الميكرويف، وأذوبهما حتى يختلطا جيداً، ثم أضعه على شعري واتركه مدة تتراوح بين 10-15 دقيقة ثم أغسله، وهذه من أسهل الحلول المنزلية الرائعة التي يمكن استخدامها مرة أسبوعيا”.
وتشدد على أن زيت السمك وأحماض الأوميغا3 الدسمة أثبتت فوائدها الكبيرة للأظافر والشعر والبشرة، معترفةً بإنه سر جمالها، وهو مستحضر يجب أن يحصل عليه كل النساء، إنه سرٌ رائع حسب وصفها.

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

Your email address will not be published. Required fields are marked *