Pages Menu
TwitterRssFacebook
Categories Menu
غياب الأمن مشكلة تؤرق النساء الهنديات

غياب الأمن مشكلة تؤرق النساء الهنديات

الحوار المتمدن     

الهنديات يخشين من السير بمفردهن في ضواحي دلهي بعد انتشار حالات الاغتصاب ما يجعل توفير الأمن المطلب الأبرز للمجتمع المحلي في الفترة الراهنة.

يقدم المرشحون للانتخابات في الهند، وعودا عديدة للناخبين، ولكن المطلب الأبرز للمجتمع المحلي هو توفير الأمن والخدمات الأساسية.

وأكثر من يعاني من مشكلة انعدام الأمن في الهند النساء، حيث نقلت صحيفة الغارديان البريطانية قصة رانيكا البالغة من العمر 53 عاماً، وتعمل طباخة وعاملة تنظيف لدى إحدى العائلات.

تقول رانيكا: “الطريق مظلم، وهناك مجموعة من الرجال يتناولون الخمور الرخيصة التي تباع في أكياس بلاستيكية، ويتسكعون على طول الطريق…بالنسبة لي سلوك هذا الطريق من المحرمات، رغم انه المشي فيه يستغرق عشر دقائق فقط للوصول إلى منزلي الطيني في قرية لكاربور -في ضواحي دلهي-“.

وتضيف رانيكا “إنه لأمر مرعب، فعند مروري من هذا الطريق أحاول العبور بأسرع ما يمكن”.

يأتي خوف النساء، نتيجة العنف وحالات الاغتصاب التي يتعرضن لها والناجمة عن غياب الأمن، حيث أدت قضية الاغتصاب الجماعي ومن ثم قتل طالبة العلاج الطبيعي البالغة من العمر23 عاماً قبل عامين و قضية الداعية الهندوسي المعروف أساري بابو الذي اتهم باغتصاب فتاة قاصر، إلى انطلاق احتجاجات واسعة النطاق وغير مسبوقة على الصعيد الوطني.

واحتد النقاش حول أسباب ارتفاع حالات العنف الجنسي في العاصمة المترامية الأطراف في الهند، ما أجبر الحكومة على إجراء إصلاحات متسرعة.

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *