Pages Menu
TwitterRssFacebook
Categories Menu
الأردن يخوض معركة حماية المرأة وحقوقها

الأردن يخوض معركة حماية المرأة وحقوقها

ميدل ايست أونلاين     

نشر مسؤولون أردنيون بيانات تدل على تزايد في عدد النساء ضحايا الانتهاكات في السنوات القليلة الماضية.

وأشارت نتائج دراسة أجرتها وزارة التنمية الاجتماعية إلى أن 79 في المئة ممن يطلبون حماية من الاعتداءات إناث تقل أعمارهن عن 18 عاما.

كما بينت النتائج زيادة عدد من طلبن الحماية في 2013 بنسبة خمسة في المئة مقارنة بالعام السابق.

كما كشفت دراسة دولية عن أن الأردن جاء في المرتبة الثانية كأسوأ بلد عربي من حيث جرائم الشرف رغم ما يعرف عنه كبلد تقدمي.

وتلقت إدارة حماية الأسرة بلاغات عن 681 جريمة اغتصاب واعتداء جنسي ونظرت المحاكم عشر “جرائم شرف” في 2012 وأودعت 24 امرأة الحجز الوقائي خوفًا على حياتهن.

وفتحت الإدارة 12 مركزا في أنحاء الأردن وينتظر زيادة العدد في السنوات المقبلة. كما وضعت خطط لإنشاء محكمة متخصصة لشؤون الأسرة.

وتتلقى إدارة حماية الأسرة العديد من الشكاوى من نساء أردنيات وعربيات يتعرضن للعنف الأسري.

وذكرت سيدة عراقية لجأت إلى مركز تابع لإدارة حماية الأسرة في العاصمة عمان أن مشكلتها بدأت عندما أجبرتها عائلتها على الزواج في سن مبكرة.

وقال “أعني من العنف الأسري منذ أن زوجني أهلي وأنا صغيرة السن.. حرمت من الدراسة وفي نهاية المطاف حرمت حتى من زوجي.. هددني عندما أراد ان يأخذ بناتي من عندي ليعشن نفس المأساة التي عشتها أنا.. يحرمهن من الدراسة ويزوجهن. فاضطريت أني أطلع من الوطن وتغربت وأجيت هنانة.”

وأضافت “أهم شي بالنسبة للمرأة أن تنهي دراستها وتتزوج بلا إكراه.. لا العشيرة ولا الأهل يمكن ان يجبروها على زواج.. تتزوج في وقت تختاره هي عندما ما تكبر لأن ذلك افضل لها.. أنا تزوجت 16 سنة عندما كنت لا اعرف أي شيء عن الزواج”.

أنشئت إدارة حماية الأسرة في الأردن عام 1997 لهدف رئيسي هو الحفاظ على الرباط الأسري وحماية ضحايا العنف والاعتداء.

وتتلقى الإدارة بلاغات عن اعتداءات جنسية وإيذاء بدني من أفراد من مختلف الأعمار.

وقال العقيد عناد نزل الركيبات مدير مركز إدارة حماية الأسرة “دور المرأة مقدس يعني في جميع دول العالم وفي كافة المواقع. دور المرأة عظيم لأنها فعليا هي التي تربي النشء. كفكرة، حماية الأسرة تجد قبولا في المدن الرئيسية بشكل كبير جدا لكن أحيانا نجد بعض الصعوبات في إقناع الناس بها في المناطق الريفية بحكم العادات والتقاليد والأمور الاجتماعية.”

وتضم الإدارة أطباء شرعيين وعيادات للطب النفسي ومكتب للخدمات الاجتماعية.

وأضاف العقيد نزل الركيبات أن الإدارة تعمل لتحسين أوضاع النساء من خلال حملات التوعية في مختلف أنحاء الأردن.

وقال “نقوم بحملات التوعية عن طريق المحاضرات التي تتم بالجمعيات وبالمدارس وبالجامعات وبالمعاهد.. أيضاً عن طريق نشرات توعوية بوسائل الإعلام المختلفة.. إدارة حماية الأسرة والأمن العام بشكل عام تستغل أي فرصة لتشرح للناس بهذه المحاضرات واللقاءات معنى حماية الأسرة ودورها الاجتماعي”.

امرأة أخرى لجأت إلى إدارة حماية الأسرة ذكرت أن عائلتها وعائلة زوجها المحكوم عليه بالسجن أرادتا التخلص من أبنائها بإرسالهم إلى ملجأ للأيتام.

وقالت “أغلبية المجتمع ترى أن المرأة ليس لها حق. يعني أن مكانها الطبيعي هو المنزل. أنا أتحدث عن حالي وعلاقتي بأهلي وبعشيرتنا أو بعشيرة أهل زوجي.. أنت المرأة إذن واجبك فقط المطبخ وتربية أولادك.. ليس لك حق لا في الكلام.. ولا في النقاش.. ولا حق التعلم.. يعني ليس لك حقا مطلقا..”.

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *