Pages Menu
TwitterRssFacebook
Categories Menu
تلخيص كتاب الحركة النسوية

تلخيص كتاب الحركة النسوية

تأليف  واتكنز, رويدا ,  رودريجوز         

الثورة الفرنسية:

–       1789 قامت الثورة الفرنسية، استلهم منها النساء أفكار عن الحرية والعدالة والمساواة

–       1792 كتاب ماري وولستون كرافت ” حقوق النساء”، تحدثت فيه عن الطغيان المنزلي، إنكار

الحقوق السياسية للمراة، فرص متساوية للتعليم والعمل، التعليم المختلط، الزواج بمثابة دعارة قانونية.

–       طالبت النساء  بعد الثورة الفرنسية بحق المرأة في التصويت وشغل المناصب العسكرية والمدنية العليا في الجمهورية الجديدة.

–       نساء الجيروند طالبن بحقوق المرأة ومنهن أوليمت دي جورج مثلت على المسرح وطالبت بمسرح قومي للنساء، نشرت عام 1791 إعلان حقوق النساء.

–       تيرواني دي سيريكوني فرنسية كانت تلقي خطابات في العامة في فرنسا داعية لحقوق المرأة

حركة النساء الأمريكيات:

–       ساهمت الحركة المناهضة للعبودية في أمريكا في إعطاء النساء – سوداوات وبيضاوات- فرصة تنظيم أنفسهن.

–       هاريت تيبمان عبدة هرّبت عبيدا إلى الولايات الشمالية في أمريكا

–       ولدت ايلين كرافت من أم عبدة لصاحب مزرعة، أصبحت متحدثة في جمعية مناهضة العبودية بعد هروبها للشمال، ثم هربت إلى انكلترا، وعادت بعد الحرب الأهلية إلى جورجيا حيث أدارت مدرسة للسود.

–       سوجيرو تروث هربت أيضا والتحقت بحركة حقوق المرأة الجديدة.

–       أسست سارة ماب دوجلاس عام 1833 الجمعية النسائية المناهضة للعبودية، ومن هؤلاء استمدت حركة حقوق النساء الأمريكيات إلهامهن.

–       أسست لوكريشا موت واليزابيث كادي ستانون حركة تحرير المرأة.

–       عقد المؤتمر الأول لحقوق المرأة في كنيسة صغيرة في سينكا فوولز بنيويورك عام 1848 وحضر 100 امرأة ورجل. ساندت سوزان.ب. انتوني اليزابيث كادي ستانون وعملتا معا، وتحدثتا في طول البلاد وعرضها عن حقوق المرأة وشنتا حملات لتحسين أحوال المدرسات ودعتا إلى منح النساء المتزوجات حقوقهن في الأجور والملكية والتعليم والوظائف والانتخاب.

–       زارت لوسي ستون سينيكا فوولز متحدثة باسم إلغاء الرق وحقوق المرأة وعاضدتها انطوانيت براون.

–       انشقت لوسي وانطوانيت عن سوزان وإليزابيث بسبب تأييد الأولتين لحق الذكور السود في الانتخاب بعد الحرب الأهلية عام 1865 ومعارضة سوزان وإليزابيث له لأنه لم يعط النساء حق الانتخاب وأنشأتا منظمتين مختلفتين.

–       عام 1888 اتحدت المنظمتان من جديد.

حركة النساء البريطانيات:

بحلول منتصف القرن التاسع عشر أصبح هنالك جيش من النساء البريطانيات العاملات المستقلات، اللاتي يقبضن أجورهن بأنفسهن، ما أشعرهن باستقلاليتهن. كانت أجورهن أقل من أجور الرجال ، وكل ما تملك المرأة يصبح ملكٍا لزوجها عند زواجها.

–       كتب أوجست ببل عام 1993 المرأة في ظل الاشتراكية women under socialism .

–       نظمت بربرا لي سست وبسي رينر باركس 1856 التماسات لمشروع قانون حق المرأة المتزوجة في ملكيتها، وأسستا عام 1858 جريدة المرأة الانكليزية، وعام 1859 جمعية تشجيع توظيف المرأة.

–       نظمت عام 1865 سيدات لانجهام بليس التماسًا لمشروع قانون حق المرأة في التصويت ليقدم على يد عضو البرلمان جون ستيوارت مل.

–        توصلت الرائدة جوزفين بتلر (1828-1906) إلى ان الاقتصاديات الجنسية وراء إخضاع المرأة.

–       تبنت لوسي ستون نظرية “النقاء الاجتماعي” بأن النساء أسمى أخلاقيا.

–       قادت فرنسيس ويلارد اتحاد المراة الأمريكية للاعتدال المسيحي.

–       حول ريتشارد واميلين بنخرست 1883 بيتهما إلى مركز لمناصري حقوق المرأة، وسارت على دربهما بنتاهما كرستابل وسيلفيا. أسست اميلين الاتحاد السياسي الاجتماعي للمرأة، وقادت عام 1906 حملة بشأن حق المرأة في التصويت. قامت مظاهرات اعتقلت على إثرها مئات النساء، وأجبرن على تناول الطعام بطرق وحشية بعد إضرابهن عنه، هربت كرستابل إلى باريس وقادت الحركة من هناك، وتحولت مظاهرات النساء إلى مظاهر عنيفة، فازداد عنف الدولة ضدهن، في حين فضلت سيلفيا على أن تحافظ على أسلوب اللاعنف. رافق ذلك إضراب للعاملات للمطالبة بزيادة الأجور وحق التصويت.

–       عام 1914 التقت سيلفيا مع اميلين وكرستابل في اجتماع بباريس، وكان هنالك اختلاف واضح بين الأختين، إذ أخذت اميلين وكرستابل موقفا قوميًا مناصرًا لانكلترا في الحرب، في حين بقيت سيلفيا على مواقفها المناهضة للحرب.

حركات المرأة في القرن التاسع عشر على مستوى العالم:

–       نالت المراة في بعض الدول الغربية حق التصويت ( بريطانيا، كندا، الولايات المتحدة، المانيا، السويد).

–       نشر إبسن مسرحياته المناصرة لحقوق المرأة، مثل مسرحيته الشهيرة (بيت الدمية) 1879.

–       في الهند ناضل المدافعون عن حقوق المرأة في التعليم والتصويت وفازوا بذلك بمساندة المجلس الوطني الهندي عام 1918. وكتبت بانديتا راماباي (1858-1922) دراسة نسوية عن الهندوسية بعنوان “القانون الديني للمرأة”، وجابت الهند لتأسيس مجموعة من المنظمات النسائية باسم Mahila Sanaj.

–       في أندونسيا نددت رادن آجن (1879-1904) بتعدد الزوجات والزواج دون موافقة المرأة والقمع الاستعماري ونادت بحق المرأة في التعليم وأسست مدرسة للبنات.

–       في اليابان شنت النسوية الرائدة كيشيدا توشيكو ( 1863-1901) حملات في القرن التاسع عشرمن أجل حقوق المرأة وتصويتها في الانتخابات، ونشرت الجماعة النسوية سيتوشا مجلة باسم سيتو نشر بها مقالات عن الثقافة المعاصرة والزواج وحقوق المرأة وحق التصويت. شُنت أول حملة لحق المرأة في التصويت عام 1917.

–       في الصين أسست تان جانينج الجمعية الصينية للمناصرات لحق المرأة في التصويت في بكين عام 1911، وقادت مظاهرات.

–       حصلت المرأة الأسترالية على حق التصويت عام 1909( إلا أن الأستراليات الأصليات لم يحصلن عليه حتى عام 1967). تأسست جمعية المرأة السترالية عام 1909، وناضلت النساء فيها من أجل المساواة في الأجور والحقوق بين النساء والرجال.

–       في البرازيل أسست برثا لوتز الاتحاد البرازيلي لإرقاء المرأة، ولم تفز المرأة بحق التصويت إلا في عام 1932.

–       عقد المؤتمر النسائي الدولي في الأرجنتين عام 1910 ، وفي عام 1918 تأسس حزب نسائي قومي، وبداية عام 1919 ناضلت منظمة حقوق 11000 امرأة في سبيل حق المرأة في التصويت.  

الحركة النسوية الاشتراكية:

–       تعتبر فلورا ترستان (1803-1844) من النسويات الاشتراكيات الأوائل، عاشت في باريس وكتبت ” إتحاد العمال”، توصف بأنها اشتراكية يوتوبية، استأنفت جماعة من أنصار الحركة النسوية الاشتراكية أفكارهافي باريس خلال ثورة 1848.

–       1884 أصدر إنجلز كتابه الهام ” أصل الملكية والعائلة والدولة”

–       تبنى الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني أفكار إنجلز.

–       نشر أوجست بل زعيم الحزب الديمقراطي الاجتماعي كتاب “المراة في ظل الاشتراكية” Woman under socialism واتشر الكتاب انتشارا واسعا وروج لأفكار إنجلز.

–       كانت كلارا زنكن (1857-1933) زعيمة حركة النساء في الحزب الديمقراطي الاجتماعي، هاجرت مع زوجها إلى باريس بعد تشديد الخناق على الحزب من قبل السلطات الألمانية، عادت إلى ألمانيا عام 1890 وأصبحت من أهم المنظمات لحركة المرأة في الحزب.

–       ليلي بروان كانت ناشطة أيضٍا في الحزب الديمقراطي الاجتماعي وكتبت مقالات في المجلة النسائية التي يصدرها الحزب بعنوان مساواة.

–       قامت الثورة البلشفية 1917 ودارت حوارات بين لينين وزنكن، وكان لينين يرى أن الشيوعية كافية لتحرير النساء بينما رأت زنكن أن الجنس والزواج يمثلان صرعا حقيقيا في المجتمع المتعفن ومعاناة حقيقية للنساء من كل المستويات والطبقات الاجتماعية. ونقاش تاريخ الأشكال الأسرية المختلفة وكيف أنها تعتمد على التنظيمات الاقتصادية المختلفة تساعد المرأة على دحض المقولة الرأسمالية بأن العلاقات الحالية للمجتمع الرأسمالي علاقات أبدية.

–       الرفيقة ألكسندرا كولنتاي روسية انضمت 1896 للجماعة الماركسية، اضطرت للهرب من روسيا، وقفت في منفاها ضد الحرب العالمية الأولى، 1914 انضمت لحزب لينين البلشفي، عادت إلى روسيا بعد ثورة 1917، أدخلها لينين بمنصب كوميسار للرفاهية الاجتماعية.عملت مع النساء البلشفيات الأخريات على تنفيذ برنامج اشتراكي للمرأة، رغم أزمنة المجاعة والحرب. وضعت كولنتاي صراعات المرأة في قلب الثورة الاشتراكية، تحولت إلى الأدب القصصي لوصف معاناة النساء.

–       كل المكاسب التي حققتها إصلاحات أوضاع المرأة، تقوضت برد الفعل الستاليني، أصبح تدعيم الأسرة مهمة رسمية، وتم رفض حرية الحب، وأدخل نظام ( المجد الأمومي) وصدرت قوانين معادية للإجهاض والطلاق عام 1936، وتم تجريم المثلية الجنسية.

صخب عشرينات القرن العشرين:

حصلت معظم البنات في أمريكا الشمالية وأوربا على الشهادة الابتدائية ودخلن بنات الطبقة البرجوازية في مختلف الجامعات والمهن، ولعبت المراة دورا كبيرا في نهضة هارلم، والطلعة الثقافية في العشرينات، وأمدت النساء الشابات بملايين فرص العمل والعيش حياة مستقلة جديدة.

جوع ثلاثينات القرن العشرين:

انتهت العشرينات بانهيار اقتصادي عالمي، واستلمت الأحزاب الفاشية الحكم في عدد من دول أوربا واليابان “لاستعادة النظام”، وكلما ازدادت حدة الكساد قلت الوظائف وزاد اتهام النساء بأهن “يسرقن” وظائف الرجال.

الحرب العالمية الثانية:

بتأثير الحر ذهبت 7 ملايين امرأة في الولايات المتحدة الأمريكية للعمل، نتيجة لذهاب الرجال للحرب، وشغلت النساء وظائفٍا اعتبرن في السابق أنهن ” لايستطعن القيام بها”. عندها أوجدت الحكومات فجأة حضانات كافية للأطفال. وشاركت النساء في صفوف المقاومة.

خمسينات القرن العشرين:

في نهاية الحرب رغبت أربع من كل خمس نساء في الولايات المتحدة الاحتفاظ بأعمالهن، لكن الرجال كان لهم رأي مختلف، وكان لابد من إعادة النساء إلى بيوتهن، فعاد عزل النساء من الوظائف أضعافا مضاعفة، وتم غسيل مخ للنساء عن طريق الاعلانات والأفلام والتحليل النفسي المبتذل حتى يبقين في المنزل ويكن ربات بيوت سعيدات، وتم لوم الأمهات العاملات على كل مشاكل المجتمع.

العواء في البرية:

كانت سيمون دي بوفوار الصوت النسوي الوحيد الذي أطلق صرخته في الخمسينات، بإصدارها كتابها الموسوعي الجنس الآخر عام 1949 The second sex .

الحرب البطيئة:

–       في الولايات المتحدة تجرأت سيدة سوداء شجاعة، هي روزا باركس وجلست في مقاعد الأوتوبيس المخصصة للبيض فقط في ألاباما، وقاد ذلك إلى انتفاضة اجتماعية ضد سلطة البيض انضمت إليها النساء السود والبيضاوات على السواء، وواجهن المتطرفين البيض الذين قاموا بقتل السود تحت حماية الأمن والشرطة.

–       المشكلة اللاإسم لها: نشرت بيتي فريدان عام 1963 كتابها الهام “اللغز الأنثوي” وأسست المنظمة القومية للمرأة.

–       اندلعت حركة نسائية جديدة في ستينات القرن الماضي في الولايات المتحدة.

–       في نفس الوقت قامت حركة الطلاب في فرنسا، وكل أوربا، حركات حرب العصابات في كل أمريكا اللاتينية، صراعات التحرير في المستعمرات البرتغالية في افريقيا، الثورة الثقافية في الصين، العمال والفلاحون يتحدون الحكومات من المحيط الهندي حتى البحر المتوسط، وفي كل هذه النضالات لعبت المرأة دورا أساسيًا.

المرأة اليسارية الجديدة:

–       كانت هنالك آمال لدى الأعداد المتزايدة من الجامعيات في أوريا وأمريكا، فقد شعرن بالمساواة إلا أنهن مازلن محبوسات في الدور التقليدي.

–       القشة التي قصمت ظهر البعير عندما أبعد مؤتمر عن السياسة الجديدة قي شيكاغو قرار مناصرات المرأة عن جدول أعماله.وتشكلت جماعات تحرير المرأة.

–       من أوائل الأعمال التي قامت بها جماعات تحرير المرأة الاحتجاج على مسابقة ملكة الجمال، للقيام باحتجاج في الشارع خارج قاعة الانتخاب، توجوا نعجة ملكة جمال ونصبوا سلة قمامة ألقوا فيها كل الأشياء التي ترمز لقمع المرأة.

–       بدأت النساء يلتقين في جماعات “رفع الوعي” ، واحتج الرجال على استبعادهم من تلك اللقاءات. واكتشفت النساء أن لقاءتهن وحدهن أكثر جدوى.

–       استقالت بتي فريدان من رئاسة المنظمة القومية للمرأة عام 1970، ونادت بإضراب النساء للاحتفال بالعيد الخمسين لإعطاء المرأة حق التصويت، ولقي الإضراب تجاوبًا مذهلًا، وكان هذا العام هو حقٍا العام الذي بدأ فيه تحرير المرأة الأمريكية حقًا. عام 1972 أقر مجلس الشيوخ تعديل الحقوق المتساوية للدستور الأمريكي الذي يحرم التمييز الجنسي ( بطل عام 1982). عام 1973 أعطيالقرار التاريخي للمحكمة العليا المرأة الحق بالإجهاض.

–       1973 اشتمل دليل تحرير المرأة على أكثر من 2000 جماعة في الولايات المتحدة، متعلقة بدعم قضايا المرأة. وكانت هنالك دعائم قوية للمرأة في نقابات العمال والمنظمة القومية للنساء السوداوات، وجماعات شيكانا، وجماعات المرأة الأمريكية الأصلية، وحتى الراهبات النسويات.

تحرير النساء السوداوات:

–       قوى اكتشاف التراث الأفريقي النساء في حركة تحرير السود، إلا أنه أخرج الاختلافات بينهن وبين النسويات البيضاوات، وبينهن وبين الرجال في حركة تحرير السود إلى السطح، وفي السنوات الأولى لجأت الحكومة الأمريكية إلى التصفية الجسدية لقادة النمور السوداء، وزجت النساء منهم في السجن، وكن يلدن تحت حراسة مشددة، وينتزع منهن الأطفال بمجرد ولاتهم.

تحرير السحاقيات:

–       واجهت السحاقيات تحديًا كبيرًا ومقاومة كبيرة من المجتمع،وصنفن كمريضات نفسيًا.

–       أصدرت الكاتبة السحاقية ريكليف هول كتابها “خير الوحدة” داعية إلى ترك السحاقيات يعشن بسلام ولا تتم معالجتهن بالقوة.إذ اضطرت السحاقيات لإخفاء مشاعرهن في الستينات خوفٍا من العقاب. في حين ركزت حركة المرأة الوليدة على الغيرية الجنسية خوفٍا من فقدان التأييد، وتحاشين السحاقيات، اللاتي رأين في خيارهن خيارٍا اجتماعيًا وسياسيًا.

نموذج بريطاني لتحرير المرأة:

–       ربيع عام 1968 أضربت عاملات مصانع فورد ضد التمييز ضدهن في الأجور، دون تأييد من العمال الذين توقف عملهم بسبب الإضراب، وافتتح ذلك موجة من إضرابات “مساواة الأجور في بريطانيا”، وتحدثت أودري وايز في تجمهر “المساواة في الأجور” الكبير الذي نظمته لجنة حملة العمل المشترك القومي لمساواة المرأة في الحقوق عام 1969 في ميدان ترافالجار

–       كان في حركة المرأة البريطانية عنصر نسائي اجتماعي خاص بالطبقة العاملة أقوى من حركة المرأة الأمريكية، بالرغم من أن الأخيرة كانت أكثر تنظيمًا، وأفضل في الموارد.

–       منذ أواخر الستينات والسبعينات نبعت فورة مؤثرة من النشاط الفكري المناضل على يد جيل من النساء المؤيدات لتحرر المرأة : جرمين جرير المرأة المخصية، ميشلين فاندور أوراق من حركة المرأة أوضاع الوهم، شيلا روبتهام وعي المرأة عالم الرجل.

–       اجتمعت 600 امرأة في مبنى كلية نقابة العمال في أوكسفورد عام 1970 في المؤتمر الأول لتحرير المرأة وكان هذا العام البداية الحقيقية لحركة المرأة البريطانية.

الاتجاهات الأساسية في الحركات النسوية

أصبحت حركة المرأة قوة سياسية كبرى، انتشرت عبر أوربا وأمريكا الشمالية:

–       النساء الراديكاليات: ضد نظام السلطة الأبوية، كل المؤسسات الذكورية بما فيها النقابات العمالية واليسار مسيطر عليه من قبل الرجال، النساء طبقة اجتماعية والرجال طبقة أخرى.

–       النساء الاجتماعيات: المشكلة هي خليط من هيمنة الرجال والاستغلال الطبقي، ونحن نحارب كليهما معٍا.

–       النساء الليبراليات: يجب تصحيح النظام لا الإطاحة به بمزيد من تشريعات المساواة في الحقوق وأدوار أكثر ايجابية.

حركة تحرر المرأة من 1970-1979

–       حركة النساء الراديكاليات: أكدن على الحملات والمظاهرات المقتصرة على النساء، وخلق مجال للمرأة وثقافة المرأة، ركزن على الحدود الفاصلة للعلاقة بين الرجال والنساء، وشنن حملات خاصة ضد عنف الرجال ضد النساء.

–       حركة النساء الإشتراكيات: عقدن تحالفات مع الجماعات والطبقات المقموعة الأخرى- حركة معاداة الإمبريالية، منظمات العمال، أحزاب سياسية يسارية-  وخضن نقاشات مضنية مع الرجال المقموعين في تلك المؤسسات عن أهمية النضال النسوي، وكيف ينعكس القمع ضد النوع على العلاقات الأسرية والشخصية وفي بنية حركات وأحزاب التحرير ذاتها.

–       النساء الليبراليات: يركزن على الضغط على الحكومات لإجراء إصلاحات في صالح المرأة، ولكن في الغالب كن يحصلن على وعود غير مجدية.

–       هيمنت حركة النساء الاشتراكيات في البدايةلأنهن تولدن عن الحركات الاحتجاجية في نهاية الستينات، ولكن بنهاية السبعينات أصبحت حركة النساء الراديكاليات أقوى تأثيرًا.

–       في التسعينات اندمجت مواقف هذه الاتجاهات في توليفية تحاول تدارك نقاط القوة والضعف في الاتجاهات الثلاثة، وترى في الحركة النسوية حليفًا لكل حركات حقوق الإنسان ضد النزعة العسكرية والسلطوية والطغيان.

تنظيم النساء السوداوات

  شهدت أواخر السبعينات زيادة كبيرة في مضايقة الحكومة البريطاني للسود، ونظرة اتهامية لذوي الأصول الأفروكاريبية والآسيوية. لعبت النساء السوداوات دورًا حيويًا في تنظيم جماعات الدفاع عن الذات المناضلة – مركز السوداوات في بركستون، أخوات ساوثهول…الخ، وأنشأن شبكة تنسيق باسم “منظمة النساء ذوات الأصول الآسيوية الأفريقية”.

النساء المعاديات للأصولية:

في اليوم العالمي للمرأة نظمت النساء المعاديات للأصولية 1990 اجتماعا عن الأصولية على مستوى العالم حضرته نساء من دول عديدة.

النساء حول العالم:

في ألمانيا: تأثرت الحركة النسوية في الستينات باليسار المتطرف والتحليل النفسي الراديكالي، انتعشت المجلات المناصرة للمرأة: cnurage, Emma في السبعينات، حملة ضد قانون الاجهاض المادة 218 تحت عنوان رحمي يخصني، ازدهرت حركة السحاقيات، وجماعات العمل المناصر للمرأة، وأثرت الحركة النسائية وتأثرت بحركة الخضر، ودار جدلكبير على ما نيفستو الأمهات الذي نادى بأفضلية القيم النسائية على الذكورية.

في إيطاليا: افتتح النسويات راديو Donna، أضربت الصرافات في المتاجر رافضات الابتسام قبل زيادة أجورهن، وأدت الحملات الكبيرة من أجل حقوق الطلاق والإجهاض وضد الاغتصاب إلى تغيرات مهمة في القوانين.

في فرنسا: قامت العاهرات عام 1976 باعتصامات ضد نفاق الذكور والدولة، وطالبن بحقوقهن المدنية.

في بولندا: سارت أعداد غفيرة من البولنديات سيرًا عسكريًا للدفاع عن حقوقهن في الاجهاض، ومنددات بالكنيسة الكاثوليكية الرومانية والحكومة التضامنية الجديدة عام 1989.

في الهند: شنت حركة المرأة حملة ضد القتل باسم المهر، وحرق الأرملة حية بالنار التي تحرق زوجها الميت، والجنسية والاغتصاب، وصاحب ذلك مظاهرات واعتصامات..الخ. وكن في مقدمة الحملات ضد الفساد وارتفاع الأسعار، وفي السبعينات نظمت نساء القبائل في ماهاراشترا احتجاجات ضد سكر الرجال والعنف المنزلي. 1978 أنشئت ورشة عمل نسائية قومية في بومباي للتنسيق مع الجماعات المختلفة.

في العديد من الدول الفقيرة المنهوبة في آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، كانت المشكلة الأساسية التي تواجه جموع النساء هي الفقر والجوع.

في جنوب أفريقيا اضطرت النساء لمواجهة سياسة التمييز العنصري، عام 1956 نظمت 20 ألف امرأة مظاهرة ضد الحكومة.

وكانت النساء في مقدمة الحركات المعادية للديكتاتورية العسكرية على مستوى العالم.

في البرتغال: قدمت ال” ماريات الثلاثة” للمحاكمة عام 1973 على كتابهن الذي يكشف محنة النساء في ظل نظلام الحكم العسكري الكهنوتي.

في باكستان قاد منبر العمل النسائي الاحتجاجات على قانون الشهادة الحكومية العسكرية الذي يجعل شهادة المرأة في المحكمة تساوي نصف شهادة الرجل.

في أيران لعبت النساء دورا هاما في المظاهرات ضد الشاه عام 1979، ثم في المظاهرات ضد الحكم الأصولي واستولت 15000 امرأة على قصر العدالة مطالبات بحقوقهن.

في العالم العربي ناضلت النساء في سبيل طريق ثالث بين القيم الغربية التي هيمن عليها الذكور والقيم الأصولية، مستندات إلى نقاط القوة في التاريخ العربي. عام 1982 أنشأت نوال السعداوي ونسويات أخريات لجنة حقوق المرأة الداعية للوحدة العربية، ومقرها القاهرة. وتشكلت عدة جمعيات وشبكات للدفاع عن حقوق المرأة.

في الأرجنتين تم سجن 2000 شخص واختفى 30000 شخص في عهد الديكتاتورية 1976-1982، وصمت الجميع خوفا، ولكن في 20 ابريل عام 1977 تجمعت مجموعة من النساء الجريئات ( الأمهات) أمام مبنى الحكومة في بلازا دي مايو، وواجهن الاضطهاد والضرب والموت، وتشكلت جماعة أخرى من الجدات الباحثات عن أحفادهن، وناشدت الحركة دعم النساء في جميع أنحاء العالم. ألهمت هذه الحركة العديد من الجماعات النسوية في العالم لمواجهة أنظم الحكم العسكرية الفاشية. عام 1985 التقت ممثلات الأمهات في لندن بنساء ايرانيات لتكوين جماعة مماثلة في ايران وتبنت هي ومجموعات أخرى من نساء دول  أمريكا اللاتينية الأخرى المنديل الأبيض كرمز للأمهات المناضلات في سبيل حقوق الإنسان، واتهمن الديمقراطيات الغربية بأنها غير معنية بآلامهن، فهي التي تزود الأنظمة الديكتاتورية بالأسلحة لقتل أولادهن.

حركة جرينهام كومون للسلام:

عام 1980 طورت حكومة ريغان ترسانة ضخمة من القذائف النووية، وفي بريطانيا قادت النساء حملة سلمية ضد قذائف كروز الجديدة فأنشأن معسكر سلامة المرأة women’s Peace Camp خارج قاعدة القوات الجوية الأمريكية في جرينهام وكان واضحا معسكر السلام للنساء في مواجهة معسكر الرجال للتسلح، حيث فكرت النساء بنسج واقيات ذكرية ضخمة لقذائف كروز. وطورت جماعة ما نيفستو المهات في ألمانيا هذه الأفكار بأن النساء مربيات، واهبات للحياة، قوة السلام والحب، بينما الرجال معتدون، ومدمرون، ومغتصبون للنساء وللطبيعة.

سنوات تاتشر (1979-1990):

بدأ رد الفعل المحافظ المعادي للنسوية مع انتخاب تاتشر، كان برنامج تاتشر نقيض لكل ما تدعو إليه الحركة النسوية: صحة أفضل، حرمات اجتماعية أحسن، حقوق أكثر في العمل، ومجتمع رعاية مفتوح.

وتشارك ريغان مع تاتشر في سياسة الحط من المجتمع والخصخصة، وكانت سياستهما عبارة عن كارثة اجتماعية: فقد تم تخفيض الخدمات العامة التي تعتمد عليها النساء، أو تم إلغاؤها بوحشية، وتم محو المكاسب المحدودة للمرأة في حركة نقابة العمال.تولدت طبقة تحتية جديدة معدمة من الفقراء والعاطلين عن العمل 65% منهم من النساء، والعديد منهن أمهات غير متزوجات فالنساء هن الفئة الأسرع نموًا بين المشردين ونصفهن هربن من العنف المنزلي.وتم تقليل الإغانة الاجتماعية بصورة رهيبة، وأدى خفض الدعم للصحة والتعليم إلى كارثة للمرأة التي تحتاج للخدمات الصحية أكثر من الرجل في الحمل والولادة ورعاية الأطفال.

أدى ذلك في عهد ريغان إلى تصاعد العنف والعنصرية والعنف ضد المرأة من قبل الرجال الذين هبطوا إلى أحط درجة في السلم الاجتماعي، ودفعه يأسهم إلى صب جام غضبهم على النساء والأقليات العرقية.

أفكار حركة المرأة وقضاياها:

لم تقتصر حركة المرأة على المطالبة بحقوق المرأة بل امتدت إلى حق المرأة في التعبير عن قدراتها الجنسية بحرية، وألا تجبر على ممارسة الجنس بالعنف.وألا تقتصر الحياة الجنسية على الإيلاج والنشوة الذكرية بل لذة تشمل كلا الطرفين وعواطفهما وأحسايسهما.

الاغتصاب:

استخدم الرجل الجنس لعدة قرون لعقاب النساء. وكان القضاء يلقي باللائمة على الضحية، ويحاكم الحياة الجنسية للضحية، ولا يُلتفت إلى حاجة الضحية إلى الحب والمساندة والمشورة.

جابت مظاهرات نسائية عدة الشوارع حاملات المشاعل وهن يهتفنك أصلحوا الليل، فالشوارع لا تتحول ليلًا إلى أماكن آمنة للنساء إلا إذا امتلأت بالنساء.

صورة الجسد:

هنالك ضغط هائل على النساء الشابات كي يصغن أجسادهن بما يعجب الرجال، ما يخلق كراهية باطنية لدى النساء لأجسادهن، لشعورهن دائما بأن هنالك خطأ ما، ما يولد عند الكثير منهن مرض الأناروكسيا، وذلك ينتقل من الأم إلى ابنتها. جماعات العلاج النسائية وثقافة المرأة والحبوالتامن يمكن أن تكون طرقًا لإصلاح الخلل ولمساعدة النساء على حب وتقدير أنفسهن. وأصبح النموذج المؤلم الذي تطلب ساعات من العمل المجهد وعمليات التجميل هو النموذج المطلوب اجتماعيًا.

فن الخلاعة:

استخدم جسد المرأة في الدعاية وفن البورنو، فن الخلاعة هو النظرية والاغتصاب هو التطبيق. عام 1984 كتبت أندريا دوركين وكاثرين ما كينون مسودة مرسوم بالسماح للنساء برفع دعوى مدنية ضد انتاج وتوزيع أو بيع فن الخلاعة، ونال المشروع مساندة كبيرة، إلا أن المحكمة العليا حكمت بعدم دستوريته لأنه يخالف التعديل الأول من القانون. كما أن العديد من النسويات الأخريات عارضن مطالبة دوركين بالرقابة، وقامت الليبراليات في ثمانينات القرن العشرين بتنظيم جماعات معادية للرقابة، لأنه برأيهن لا جدوى منه تماما كما عندما أقر قانون تحريم الكحول، وأن فن الخلاعة هو عَرَض، لاسبب لقمع النساء، وهو جزء من الصورة الأكبر. المادة غير المكتوبة في عقد الزواج ” هل تقبلين بتقديم جميع خدماتك المنزلية مقابل الدعم الاقتصادي ولقمة العيش، كل الآمال بالعمل والمساواة في سن الرشد يمكن أن تتحطم على صخرة الواقع وتتحول المرأة إلى حبيسة المنزل مع طفل رضيع.

الأمومة: يشاد بالأمومة في مجتمعاتنا إلى حد المغالاة، لكن أمهات الحياة الواقعية مطحونات نتيجة العمل المفرط ونقص النوم وعدم تلقي مساعدات المجتمع.

المجتمعات التي يسيطر عليها الذكور تهاجم الأمهات غير المتزوجات والأمهات الفقيرات، واللاتي لايستطعن التغلب على المواقف الصعبة، دون أن تقدم لهن أي مساعدة في تربية أطفالهن.

بالنسبة للكثير من الأمهات علاقتهن بأطفالهن من أهم الأشياء في الحياة ولكن كيف يمكن الجمع بين الأمومة والمواطنة والعمل؟

تقول الروائية الإنجليزية منى كيرد 1894: ” الأمومة في حالتنا الاجتماعية الحالية هي توقيع وختم على عبودية المرأة، وهي وسيلة هذه العبودية وطريقتها، فهي تصنع سلاسل من لحمها ودمها، وتغزل خيوطًا من حبها وغريزتها”. تختفي الأختية Sisterhood بين النساء اللاتي يعملن بأجر ويشعرن أنهن أمهات غير حقيقيات، واللاتي لايعملن ويعتمدن اقتصاديًا على أزواجهن، ويشعرن أنهن لسن بشرًا حقيقيين.

يزعم كثير من الرجال أنهم يلعبون دورًا أكبر بكثير عن ذي قبل، في الوالدية Parenting ولكن في الحقيقة فلازال 90% من هذا العمل ملقى على عاتق النساء.

 

 

 

 

 

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *