Pages Menu
Categories Menu
مصر د. ميرفت التلاوى: الاستفتاء سيمر بلا مشكلات .. والدستور به 20 مادة تنتصر للمرأة

مصر د. ميرفت التلاوى: الاستفتاء سيمر بلا مشكلات .. والدستور به 20 مادة تنتصر للمرأة

التحرير

الإخوان حصروا قضايا المرأة فى دستورهم على رعاية الطفولة فقط.. وفترة حكمهم كانت الأسوأ

نساء مصر سيخرجن بكثافة للتصويت على الاستفتاء واسترجاع حقوقهن التى سلبها الإخوان

الدستور سينجح بنسبة عالية جدًّا.. والشعب سوف يخرج ليثبت للجميع أن 30يونيو ثورة شعبية خالصة

الإخوان تجار دين ولا يدافعون عنه كما يزعمون.. وإرهابهم لن يقلل من عزيمة الشعب

للمرأة دور مهم لا يمكن لأحد أن ينكره، ليس فقط فى الثورات التى شهدتها مصر خلال السنوات الماضية، ولا لنضالها من أجل الحرية الحقيقية، لكن لقدرتها على مواجهة الأنظمة الاستبدادية والديكتاتورية، ولا تزال المرأة تستكمل عطاءها وهو ما سيتجلّى فى عملية الاستفتاء على الدستور الجديد، ليس فقط لكونها فصيلًا أساسيًّا وشريكًا حيويًّا فى نسيج الوطن بجوار الرجل، لكن لكونها تمثّل كتلة تصويتية كبيرة تُقدّر بنحو 23.5 مليون صوت انتخابى من إجمالى 51 مليون صوت لهم حق الانتخاب.

«التحرير» حاورت الدكتورة ميرفت التلاوى، التى شغلت منصب الوكيل السابق لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للأسكوا فى عام 2001، وأيضًا الأمين العام السابق للمجلس القومى للمرأة فى مصر (2000-2001)، كما شغلت منصب وزير التأمينات والشؤون الاجتماعية المصرية (1997-1999)، وانضمت مؤخرًا كعضو مؤسس للحزب المصرى الديمقراطى، كما أنها تتقلّد الآن منصب رئيس المجلس القومى للمرأة، إضافة إلى مشاركتها فى لجنة الخمسين لإعداد الدستور الجديد.

■ ما رأيك فى مشروع الدستور الجديد بشكل عام؟

– الدستور الجديد تضمن مجموعة من المواد الإيجابية التى اُستحدثت لأول مرة فى تاريخ كتابة الدساتير المصرية، والتى خلت منها الدساتير السابقة، ومن خلال القراءة المتأنية لمواد الدستور الجديد نجد أنها تكشف عن استحداث مواد جديدة فى الدستور الجديد، خلت منها الدساتير السابقة، ومن بينها النص لأول مرة على أن جريمة التعذيب لا تسقط بالتقادم، وحظر التهجير القسرى التعسفى للمواطنين بجميع صوره وأشكاله، وأن مخالفة ذلك جريمة لا تسقط بالتقادم، وكذلك التزام الدولة بإنشاء مفوضية للقضاء على كل أشكال التمييز، وإقرار أن الجنسية حق لمن يُولد لأب مصرى أو لأم مصرية.

كما وضع الدستور الجديد نصب عينيه تحقيق العدالة الاجتماعية، وفى هذا الصدد تم النص لأول مرة على التزام الدولة بوضع خطة قومية شاملة لمواجهة مشكلة العشوائيات، وأن تلتزم الدولة بالقضاء على الأمية، إضافة إلى أنه تضمن النص لأول مرة على أن تلتزم الدولة بضمان حقوق المسنين صحيًّا واقتصاديًّا، واجتماعيًّا وثقافيًّا وترفيهيًّا، وتوفير معاش مناسب يكفل لهم حياة كريمة، وتمكينهم من المشاركة فى الحياة العامة، وكذلك نص على أن تعمل الدولة على توفير معاش مناسب لصغار الفلاحين والعمال الزراعيين والصيادين والعمالة غير المنتظمة وفقًا للقانون، كما أنه لأول مرة تلتزم الدولة بتخصيص نسبة من الإنفاق الحكومى للصحة لا تقل عن 3% من الناتج القومى الإجمالى تتصاعد تدريجيًّا حتى تتفق مع المعدلات العالمية، كما تلتزم الدولة بتخصيص نسبة من الإنفاق الحكومى للتعليم لا تقل عن 4% من الناتج القومى الإجمالى، تتصاعد تدريجيًّا حتى تتفق مع المعدلات العالمية، ولأول مرة أيضًا تلتزم الدولة تبعًا للدستور الجديد بتخصيص نسبة من الإنفاق الحكومى للتعليم الجامعى لا تقل عن 2% من الناتج القومى الإجمالى تتصاعد تدريجيًّا حتى تتفق مع المعدلات العالمية، كما تخصص الدولة للبحث العلمى نسبة من الإنفاق الحكومى لا تقل عن 1% من الناتج القومى الإجمالى، تتصاعد تدريجيًّا حتى تتفق مع المعدلات العالمية.

■ ما توقعاتك حول نتيجة الاستفتاء على الدستور الجديد؟

– توقعاتى بنجاح الدستور الجديد عالية للغاية، لأن الشعب الذى خرج بالملايين خلال الثورتين المجيدتين اللتين أبهرتا العالم، سوف يخرج مرة أخرى بالملايين ليثبت للجميع أن ثورة 30 يونيو ثورة شعبية خالصة، وأن هذه إرادة شعب، وأنه سوف ينتصر فى النهاية مهما واجهته مصاعب وعقبات، خصوصًا بعد العمليات الإرهابية التى قام بها الإرهابيون المعارضون لإرادة هذا الشعب العظيم، الجميع سيخرج حتى يقول لا للإرهاب وإن الإرهاب لن يثنيه عن كتابة تاريخه ومستقبله.

■ ماذا أضافت ثورتا 25 يناير و30 يونيو إلى دور المرأة المصرية؟

– المرأة هى المفجّر الأول لثورتى 25 يناير و30 يونيو، وهن اللاتى خرجن بالملايين، ولقد أضافت المشاركة المذهلة للمرأة فى العملية السياسية وظهور الحركات النسائية بعض الحقوق لهن، والتى ضاعت بعد وصول الإخوان إلى الحكم، وعلى الرغم من محاولات البعض بعد ثورة 25 يناير ترسيخ حقوق المرأة المصرية التى حصلت عليها بعد جهد كبير خلال سنوات طويلة، فإنها انتهت بالفشل أمام حكم الإخوان الذى سعى إلى تنحية المرأة المصرية عن كل الحقوق والمناصب التى وصلت إليها، وحجب صوتها ورأيها.

المرأة المصرية وقفت ضد الظلم والاستبداد وحكم الفاشية، وأعلنت للعالم أنها قادرة على تحطيم كل القيود وأنه لا يمكن لأحد أن يقف ضد أحلامها وطموحاتها، وأن المرأة قادرة على قيادة المستقبل، لكن هذا لا يمنع أن الطريق أمام المرأة المصرية طويل للوصول إلى كل ما تحلم به.

■ ما الإيجابيات والسلبيات التى خلّفتها الثورات المصرية على دور المرأة فى مصر؟

– الإيجابيات تتمثل فى المشاركة فى العملية السياسية والمظاهرات والتعبير عن رأيها وكسر حاجز الخوف، وتأتى السلبيات فى تدهور الوضع الاقتصادى، والمرأة هى أكثر المتأثرين لأنها أفقر الفقراء.

■ بعد انتهاء ورشة عمل شؤون المرأة، كيف ترين وضع المرأة المصرية فى الدستور الجديد؟

– الدستور الجديد تضمن أكثر من عشرين مادة تستفيد منها المرأة بشكل مباشر، ومن أهمها أن الدولة تكفل تحقيق المساواة بين المرأة والرجل فى جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفقًا لأحكام الدستور، كما تعمل الدولة على اتخاذ التدابير الكفيلة بضمان تمثيل المرأة تمثيلًا مناسبًا فى المجالس النيابية على النحو الذى يحدده القانون، ونجد أيضًا أن من بين أهم المواد المُنصفة للمرأة والتى تضمّنها الدستور الجديد أن تكفل الدولة للمرأة حقّها فى تولّى الوظائف العامة ووظائف الإدارة العليا فى الدولة والتعيين فى الجهات والهيئات القضائية دون تمييز ضدها.

كما تلتزم الدولة بحماية المرأة ضد كل أشكال العنف، كما تضمّن الدستور أن تكفل الدولة تمكينها من التوفيق بين واجباتها فى الأسرة ومتطلبات العمل، كما تلتزم الدولة بتوفيق الرعاية والحماية للأمومة والطفولة والمرأة المعيلة والمسنة والنساء الأشد احتياجًا، منوهة إلى أن المرأة تستفيد كذلك من جميع مواد الدستور باعتبارها مواطنًا كامل المواطنة، مثل التزام الدولة بتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير سبل التكافل الاجتماعى بما يضمن الحياة الكريمة لجميع المواطنين، رجالًا ونساءً، وهذا أمر تستفيد به المرأة، لأنها الأكثر احتياجًا إليه فى مصر.

■ ماذا حول كوتة المرأة فى الدستور الجديد؟

– أبدينا اعتراضنا الشديد على عدم تخصيص كوتة للمرأة فى البرلمان، إلا أنه للأسف الشديد قد وجدنا اعتراضًا كبيرًا من بعض أعضاء اللجنة على تخصيص كوتة للمرأة فى البرلمان، والغريب أنى قد وجدت هذا الاعتراض الكبير من جانب بعض الشخصيات الليبرالية التى تقول إنها تؤمن بحقوق وحرية المرأة، ولقد تحجّج البعض بأن سبب الرفض هو رغبتهم فى عدم تخصيص كوتة لأى فئة من فئات المجتمع على الرغم من أنه لا يمكن النظر إلى المرأة على أنها فئة، بل هى نصف هذا المجتمع، ولها حقوق مثلها مثل بقية المواطنين، ولقد كانت نسبة الكوتة المقترحة من بعض الأعضاء داخل اللجنة للمرأة «غير مرضية على الإطلاق»، لذلك فقد رفضت الكوتة للمرأة بالبرلمان، واضطررنا إلى التنازل رغم إصرارى على طلب تخصيص كوتة للمرأة فى البرلمان إذا كان فى ذلك تغليب لمصلحة الدولة على أى مصلحة أخرى، ونرى أنه للمشرع وللقانون ورئيس الجمهورية اتخاذ ما يلزم، فهذه مسؤولية الدولة لا مسؤولية المرأة، لأن وضعها يعكس أولًا وأخيرًا صورة مصر خارجيًّا، وهو أمر يمس وضع البلد ودوره وسط الدول الإقليمية والدولية.

■ وكيف ترين وضع المرأة المصرية فى الدستور الجديد مقارنة بالدستور المعطل؟

– التيار الإسلام السياسى خلال العام الماضى حاول حصر قضايا المرأة فى دور الأمومة ورعاية الطفولة، والذى انعكس فى صياغة دستور الإخوان المُعطّل، وهو ما تصدّى له المجلس بشدة فى حينه، فضلًا عن إغفال موضوعات مجتمعية مهمة، مثل العنف ضد المرأة والتى زاد معدله مع خروج النساء فى المظاهرات والوقفات الاحتجاجية نتيجة معاناتها اليومية مع تدنّى المستوى الاقتصادى والخدمى من صحة وتعليم.. وغيرها، لذا سبق لى أن صرّحت بأن فترة حكم المعزول مرسى كانت الأسوأ على المرأة المصرية.

■ ماذا أضاف الدستور الجديد إلى تاريخ المرأة المصرية وحقوقها؟

– الدستور الجديد هو بارقة الأمل لجميع المصريين، نساءً ورجالًا، نحو المستقبل، فهو يحمل الأمان والطمأنينة والكرامة للمصريين جميعًا، ويحمى حقوق كل المصريين باختلاف فئاتهم وطبقاتهم وتياراتهم، فهذا الدستور نقطة مضيئة فى تاريخ مصر، إذ تم وضعه من قبل أفراد متميزين يمثلون كل فئات المجتمع، ولقد استطاع أن يحمى كثيرًا من حقوق المرأة، كما ذكرت من قبل، لكن الآن علينا ترجمة ما جاء فى الدستور بعد نجاحه إلى قوانين وتشريعات تضمن هذه الحقوق وتحققها على أرض الواقع.

■ ما توقعاتك حول مشاركة نساء مصر فى الاستفتاء على الدستور الجديد؟

– المرأة المصرية تمثّل كتلة تصويتية كبيرة تصل إلى 23.5 مليون صوت انتخابى من إجمالى 51 مليون صوت لهم حق الانتخاب، وأعتقد أن جميع النساء سوف يخرجن بكثافة للتصويت على الاستفتاء، ليرجعن حقوقهن التى حاول النظام السابق سلبها منهن، والمجلس القومى للمرأة عمل على الوصول إلى السيدات بمختلف المحافظات والقرى والنجوع والريف وصعيد مصر، ليوضح للسيدات البسيطات اللاتى لم ينلن حظهن من التعليم ماذا يوفّر الدستور من حقوق لهن ولأسرهن، ولكى لا يستطيع أى أحد خداعهن ومحاولة تشويه الدستور الجديد فى نظرهن، أو محاولة شراء أصواتهن من أجل تحقيق مكاسب خاصة أو إفشال ثورتنا العظيمة، ولكى يكن على وعى بما يفعلن عند ذهابهن للاستفتاء.

■ ما رأيك حول تصرفات الإخوانيات سواء فى المظاهرات أو الجامعات؟ وماذا عن تبنيهن عنف الجماعة الإخوانية؟

– ما تقوم به نساء الإخوان من تصرفات غير منطقية وغير عقلانية وهو شىء غير مقبول، فهن يتعرضن للأساتذة بالإيذاء، كما يدمرن المنشآت والممتلكات ويواجهن الأمن بالجامعات، ولا أعرف أين الاحترام وأين الأخلاق والمبادئ التى يتحدثن عنها، فإما أن هذه المبادئ تطبق على أناس بعينهم وهم بالطبع الذين يقفون معهن، أما مَن يعارضهن فى الرأى فهو عدو كافر لا يجب التعامل معه، واستخدام نساء الإخوان العنف فهو أمر ليس جديدًا على جماعة معروف عنها أنها مستعدة لاستخدام كل شىء من أجل مصالحها هى فقط.

■ ما رأيك حول استغلال الإخوان نساءهم فى المظاهرات والمسيرات؟ وما الرسالة التى تودّين توجيهها إلى نساء الإخوان؟

– أعتقد أن هذه الجماعة الإرهابية على أتم استعداد لاستغلال أى شىء من أجل تحقيق مصالحها الخاصة، فاستخدام المرأة ليس جديدًا على جماعة استخدمت من قبل الأطفال الصغار للاعتصام فى رابعة والنهضة، وكانت تستغلهم فى مسيرات وتكتب على رؤوسهم «مشروع شهيد»، الغريب أن هذه الجماعة ذاتها هى أول من قال عن الفتاة التى تم سحلها فى الاتحادية ما سبب نزولها للمظاهرات، ولقّبتها بأبشع الألقاب التى لا يمكن وصفها، وأصدر البعض منهم فتوى أن خروج السيدات للمظاهرات حرام وأن مَن تخرج آثمة، فأين هذه الفتوى الآن مما تفعله نساء وفتيات الإخوان فى الجامعات وفى كل مكان؟ ولماذا يحللون على أنفسهم الآن ما كانوا يحرمونه سابقًا على غيرهم، هذا التناقض الكبير فى الفكر يؤكّد أن هذه الجماعة لا تريد سوى مصلحتها فقط لا مصلحة أى أحد آخر، وأنهم تجار دين وليسوا مدافعين عن الدين كما يزعمون.

أريد أن أوجّه دعوة إلى نساء الإخوان أو مَن يقف معهن، وهو أن يفقن من غياب العقل الذى هن فيه، وأن يدركن جيدًا أن «الإرهابية» مستعدة للتضحية بهن من أجل أن تصل إلى الحكم وإلى أهدافها الخسيسة تجاه مصر، وأنا لست ضد خروج المرأة للتظاهر والتعبير عن رأيها، لكن ضد استغلالها وضد عدم وجود أهداف سامية، وليس من أجل أشخاص يريدون السلطة والحكم فقط.

■ برأيك، هل تتمكن حركة الإخوانيات من الدفع بنساء مصر لإسقاط الدستور الجديد عبر صندوق الاقتراع؟

– لن يحدث ذلك، وهو مجرد حالات فردية لن تؤثّر على النتيجة.

■ ما توقعاتك حول استراتيجيات الجماعة «المحظورة» لعرقلة سير الاستفتاء على الدستور الجديد؟

– ما تفعله الجماعة من عمليات إرهابية أو قلاقل أو مظاهرات أو محاولات لترويع أمن المواطنين الذين لا ذنب لهم سوى أنهم أعلنوا عن رغبتهم فى أن يعيشوا حياة كريمة لن ينجح، فهذه الأعمال الإرهابية الخسيسة لن تقلل من عزيمة هذا الشعب الذى واجه كثيرًا ولن تخيفه مهما حصل، وستتم مواجهتها من قبل الشعب قبل الأمن المصرى والقوات المسلحة التى فى أتم الاستعداد لمواجهتهم والقضاء عليهم.

■ وما أثر محاولات الجماعة لعرقلة سير الاستفتاء على الدستور الجديد على نتيجة الاستفتاء؟

– الاستفتاء سيتم دون مشكلات كبيرة، وستقع حالات شغب فردية متفرقة لن تؤثر على سير الاستفتاء أو نتيجته بشكل عام.

■ ما رأيك فى الحركات النسائية المختلفة التى ظهرت مؤخرًا؟ وهل تنجح فى تجسيد دور المرأة المصرية على المستوى السياسى والاجتماعى؟

– وجود هذه الحركات هو إحدى فوائد الثورة، لأنها أحدثت حراكًا مجتمعيًّا نسائيًّا ولا بد من دعمها، وقد جاء مشروع الدستور الجديد بالفعل ليدعمها ويمكنها من تحقيق كل الأهداف على المستوى السياسى والثقافى والاجتماعى.

■ ماذا أضافت الحركات النسائية المصرية إلى حركة النساء العربيات؟

– الحركات النسائية المصرية كانت لها الريادة فى كل شىء، فالسيدات المصريات اللاتى خرجن فى ثورة 1919 ليعلن لا للاستبداد، ولا لحكم الإنجليز كان لهن أثر كبير على الحركات النسائية العربية فى بلاد المغرب والشام، واللاتى شاركن الرجال ثورتهم ضد الاستعمار فى بلدانهم، وهذه الريادة مستمرة إلى الآن، فالمرأة المصرية لها دور مهم فى المنظمات العربية.

■ ما رأيك حول إعلان حزب النور تأييده للدستور الجديد، وهل يفعلون ما لا يقولون؟

– موقف حزب النور جيّد بالفعل، وقد شارك فى إعداد الدستور، وبالتالى فمن المنطقى تأييده للدستور.

■ ما توقعاتك لمستقبل المرأة المصرية بشكل عام؟

– أتوقع لها مستقبلًا إيجابيًّا للغاية.

■ ما رأيك حول إجراء الانتخابات الرئاسية أولًا قبل الانتخابات البرلمانية؟

– أنا مع إجراء الانتخابات الرئاسية أولًا قبل البرلمانية، حتى نضمن أن لا يتكرر المقلب الذى حدث مع الإخوان، وحتى لا يتم احتكار السلطات الثلاث فى فصيل بعينه.

■ ما رأيك حول ترشّح النساء المصريات لمنصب رئيس الجمهورية؟

– لِمَ لا، أعتقد أنه إذا استطعنا خلال السنوات القادمة تغيير الصورة الذهنية السلبية المأخوذة عن المرأة فى المجتمع المصرى، والتى تكرّس التمييز وعدم المساوة والدونية للمرأة المصرية، وأثبتنا قدرتها وذاتها على المشاركة فى الحياة السياسية وصنع القرار وأنها قادرة مثلها مثل غيرها فى القيام بدور فاعل فى النهوض بالوطن، فمن الممكن عندها أن يتحقّق ذلك على أرض الواقع.

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

Your email address will not be published. Required fields are marked *