Pages Menu
Categories Menu
ورشة عمل تدريبية للأمم المتحدة و” جمعية قل لا للعنف” في “يوم حقوق الإنسان”

ورشة عمل تدريبية للأمم المتحدة و” جمعية قل لا للعنف” في “يوم حقوق الإنسان”

بيروت 

نظم مركز الأمم المتحدة للاعلام في بيروت وجمعية “قل لا للعنف” ورشة عمل تدريبية حول “رصد إنتهاكات حقوق الإنسان” من خلال تسجيلها بالفيديو، لمناسبة “اليوم العالمي لحقوق الانسان”، وذلك في مركز تعليم STEPS في مدينة صيدا بمشاركة حوالي 24 ناشطا وناشطة في هذا المجال. وهذه الورشة هي باكورة سلسلة من ورش عمل سوف تنفذ في عدة مناطق لبنانية.
وفي هذه المناسبة، لفت مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت بهاء القوصي إلى “أهمية يوم حقوق الإنسان هذه السنة لأنه يصادف الذكرى السنوية العشرين لإنشاء ولاية مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان”، وقال: “إن تعزيز حقوق الإنسان هو أحد المقاصد الأساسية للأمم المتحدة حيث تعتبره من الشروط الرئيسية لتحقيق التنمية والسلم والأمن والاستقرار والعدالة الاجتماعية وتهيئة عالم أفضل لشعوب ومجتمعات العالم”.
واستشهد بكلمة للأمين العام بان كي مون يقول فيها “إن حقوق الإنسان تحتل مكانة محورية في المسؤوليات الجماعية للمنظمة، والتي تسعى من خلال خطط عملها إلى تعزيز التصدي للانتهاكات المتفشية لحقوق الإنسان”.
من جهتها، اشارت منسقة ورش العمل حول حقوق الإنسان في جمعية “قل لا للعنف” ريما الأسدي أن “المجتمع اللبناني يفتقر إلى المعرفة بقانون حقوق الإنسان وإلى تشريع المواد التي ينص عليها”.
أضافت: “أنهم يعملون في الجمعية على تدريب الناشطين بهدف تعريفهم على الدفاع عن حقوق الإنسان وما يتضمنه قانون حقوق الإنسان”. ولفتت إلى “أهمية ورش العمل التدريبية لرصد انتهاكات حقوق الإنسان من خلال تسجيلات الفيديو التي تجمع بين الصورة والصوت.
وعددت أهمية “التصوير بالنسبة إلى استحداث التغيير، وتحقيق الهدف، والتوثيق لتعزيز الهدف، وتدعيم البحوث، قائلة إن كل هذه العوامل تعد مصدرا لتغيير السياسات والممارسات في حقوق الإنسان”.
وختمت الأسدي: “نحن في جمعية قل لا للعنف ندعم الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنادي بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه الغاية المشتركة التي ينبغي أن تستهدفها كافة الشعوب والأمم حتى يسعى كل فرد وهيئة في المجتمع إلى توطيد احترام هذه الحقوق والحريات عن طريق التعليم والتربية واتخاذ إجراءات مطردة، قومية وعالمية، لضمان الاعتراف بها ومراعاتها بصورة عالمية فعالة بين الدول الأعضاء ذاتها وشعوب البقاع الخاضعة لسلطانها”.

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

Your email address will not be published. Required fields are marked *