Pages Menu
TwitterRssFacebook
Categories Menu
هل ينتهي العنف ضد المرأة ؟ !!

هل ينتهي العنف ضد المرأة ؟ !!

المصدر: كل الوطن، أسامة الفيصل، بيروت

تتعرض النساء للعنف وبشكل قاس في كثير من الأحيان.. وتعمل الجمعيات والفعاليات المختلفة للحد من هذه الظاهرة.. ولكن؟!!

وصفت عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب ستريدا جعجع “ظاهرة العنف ضد المرأة في مجتمعنا اللبناني بأنها أبشع انتهاك لحقوق الإنسان”، مشيرةً إلى أن “الدولة تتحمل مسؤولية عنه باعتبار أنها حتى اليوم لم تُصدر قانوناً يحمي المرأة من الانتهاكات والعنف الذي تتعرض له”.

وشددت جعجع في بيان بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة في 25 تشرين الثاني “على مواصلة كتلة “القوات اللبنانية” دعوة مجلس النواب إلى ضمان حصول النساء والفتيات على حقوقهن بشكل متكافئ مع الرجل، مذكرةً بأن “تكتل “القوات” يتمسّك بمشروع قانون حماية النساء من العنف الأسري بالصيغة الأصلية له باعتبار أن مشروع القانون وُضع أساساً لحماية المرأة من العنف الأسري”، لافتةً إلى أن “أي تغيير لهذا العنوان بجعله قانون حماية الأسرة من العنف هو تجاهلٌ لواقعٍ مرير والتفافٌ على حق المرأة بالحماية”.

حقوق المرأة

احتفلت «لجنة حقوق المرأة اللبنانية» بذكرى تأسيسها وعيد الاستقلال في قصر الأونيسكو. وأكدت رئيسة اللجنة عزة مروة “ارتباط نضال المرأة من أجل حقوقها بنضالها في سبيل التحرير والاستقلال الوطني والتطور الاقتصادي والاجتماعي، وفي سبيل الدفاع عن الديمقراطية في لبنان”

وعددت القوانين التي «نتابع النضال من أجل تعديلها»، وأبرزها: “ضرورة تعديل قانون الجنسية لمنح المرأة اللبنانية المتزوجة من غير لبناني الحق بإعطاء جنسيتها لأولادها. ضرورة استحداث قانون مدني موحد للأحوال الشخصية، يساهم في تحقيق المساواة والتكامل داخل الأسرة، ويشكل خطوة جوهرية من أجل ترسيخ الانصهار الوطني والتخلص من الطائفية في لبنان وتداعياتها ومخاطرها. استكمال تعديل المواد المجحفة بحق المرأة في قانون العقوبات. وإقرار قانون حماية المرأة من العنف الأسري. استكمال تعديل المواد المجحفة بحق المرأة في قانون الضمان الاجتماعي. وإصدار مراسيم تطبيقية لوضع هذه القوانين موضع التنفيذ”.

 العنف ضدّ المرأة..

وفي تحقيق لموقع “ليبانون ديبايت” بعنوان: “العنف ضدّ المرأة.. أسبابه ونتائجه من الولادة الى المَمات” تم تناول علاقة العنف ضد المرأة بالأوضاع المُعاشة، فقد “بيّنت الدراسات وجود علاقة بين العنف الإجتماعي والإقتصادي والسياسي وبين تعنيف المرأة، إذ كلما تأزّمت الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية، أُصيب الرجل بإحباط كبير تدفع المرأة ثمنه تعنيفًا لها”.

وأشار الموقع إلى أسباب متعددة نذكر منها:

ـ الحرمان العاطفي والمعنوي والمادي.

ـ تعرّض الرجل، في بعض مراحل حياته أو كلها، للإهانة والحطّ من قيمته وقدره.

ـ إفتقار الزوجَين معًا إلى مهارة الحوار والتفاوض وتبادل الآراء بهدوء.

ـ معاناة الرجل من عدم الإتزان النفسي أو الخوف من الآخرين بشكل عام لأسباب متعدّدة تعود بمجملها إلى طفولته.

ـ معاناة الرجل التوتر والضغط النفسي، وفشله في حياته الدراسية والمهنية يولدان معًا العجز عن تحمل المسؤوليات، فيصبح بالتالي قليل الصبر والحيلة..

ـ الإحباط الشديد يولد العدوانيّة والمشاعر السلبية التي تجد متنفسًا لها في العنف.

 

ـ إصابة الرجل بما يُسمى بـ “عقدة كره النساء” بسبب سوء التربية التي تلقاها في طفولته، سواء من أمه أو جدّته أو أخواته الأكبر منه سنًا، فينتقم منهنّ بتعنيف حبيبته أو خطيبته أو زوجته وابنته أيضًا.


Fatal error: Uncaught Exception: 12: REST API is deprecated for versions v2.1 and higher (12) thrown in /home/www/musawasyr.org/wp-content/plugins/seo-facebook-comments/facebook/base_facebook.php on line 1273