Pages Menu
Categories Menu
Eat, Pray, Love: سيدة تقبل على الحياة بعد الطلاق

Eat, Pray, Love: سيدة تقبل على الحياة بعد الطلاق

المصدر : CNN

 

 دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — عادة ما تحوز الأفلام المقتبسة عن كتب روائية على اهتمام النقاد والمشاهدين، لمتابعة مدى توافق أحداث الفيلم وأحداث الرواية، أو قدرته على وصول إلى النجاح الذي قد حققه الكتاب سابقا.
أحد أهم تلك الكتب، التي تم تحويلها إلى فيلم سينمائي مؤخرا، هو Eat, Pray, Love للكاتبة اليزابيث غيلبيرت، حيث تحاول الكاتبة جمع شظايا حياتها بعد الطلاق، عبر زيارة إيطاليا لتناول وجبة طيبة، ومن ثم الهند للصلاة، وفي النهاية بالي، في إندونيسيا، للوقوع في الحب. ولعل قدرة غيلبرت على سرد التفاصيل بشكل مشوق، ودقيق في الوقت ذاته يجعل من الكتاب ممتعا جدا للقراءة.
غير أن الفيلم، وعلى ما يبدو لم يتمكن من الوصول إلى الدرجة الجمالية ذاتها التي صورها الكتاب.
ففي الفيلم، الذي تقوم ببطولته الممثلة جوليا روبرتس، تقال الكلمات بصوت عال، وحوارات مباشرة تفقد الكلام معناه الحقيقي، الذي في الكتاب يبدو صامتا، ولكن في الوقت ذاته، مفهوما بين الكاتب والقارئ.
ولعل اختيار روبرتس لتكون بطلة هذا الفيلم كان موفقا للغاية، فهي بعفويتها تمكنت من نقل المشاهد إلى عالم الروحانية، والطعام الشهي، والهوى، في مشاهد متعددة.
كما أن اختيار بقية طاقم العمل يضفي على العمل جدية وروعة لا مثيل لها، كالنجم خافيير بارديم، الذي يلعب دور الشاب اللاتيني الذي تقع روبرتس في حبه ببالي، إضافة إلى ريتشارد جينكنس، زميلها في أحد المراكز الروحانية في الهند، فهو يقدم معنى الشغف، وحب الحياة.
ويرى الكثير من النقاد أن هذا الفيلم ينظر في الجانب النسائي المظلم، الذي تعيشه المرأة بعد الطلاق، فليس المهم هنا أسباب هذا الانفصال، بل المهم هو ما سيحدث بعده، وكيف ستتمكن السيدة المطلقة من جمع حياتها مجددا، لتفتح صفحة جديدة.
الفيلم من إخراج رايان ميرفي، الذي ساهم في كتابة السيناريو إلى جانب جينيفر سولت.

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

Your email address will not be published. Required fields are marked *