Pages Menu
TwitterRssFacebook
Categories Menu
واقع الصحة الإنجابية في سورية بين زيادة الولادات وقلة الوفيات

واقع الصحة الإنجابية في سورية بين زيادة الولادات وقلة الوفيات

.. د. دهمان لـ شام برس : هدفنا الوصول إلى عدد أقل من الوفيات
دمشق ..
تتفاوت نسبة وفيات الولادات في سورية  من منطقة لأخرى فهي ترتفع في المحافظات الشرقية وذلك نتيجة قلة الوعي الصحي لدى الأمهات إضافة إلى ضعف الخبرات الطبية لدى القابلات وكذلك سوء الممارسة وقلة التدريب في حين انها تقل في المناطق الأكثر تقدما ً.
أوضحت الدكتورة ريم دهمان رئيسة دائرة الصحة الإنجابية في وزارة الصحة لشام برس :” أن نسبة وفيات الولادات  حسب دراسة وزارة الصحة بلغت 58 %  أولها ناتج عن نزف الولادة أو بعدها ويليها ارتفاع الضغط الحملي وكذلك حدوث الإنتان النفاسي ، ومن الأسباب غير المباشرة عدم التشخيص الدقيق ، كما شددت على التزام الأم بأربع زيارات على الأقل للمركز الصحي بفترة الحمل .
وأضافت دهمان  : لا يزال الناس في المناطق الريفية يلجؤون إلى أشخاص غير مؤهلين ، على الرغم من قربهم من المراكز الصحية ، لكنهم لأسباب مادية واجتماعية يفضلون التعامل مع الدايات بدل من الكوادر الصحية المدربة ، مستغلات بذلك العادات الاجتماعية المتأصلة والتي من الصعب أن تتغير ؟..
وعن مفهوم الصحة الإنجابية قالت :  الصحة الإنجابية هي حالة من السلامة الجسمية والعقلية والاجتماعية في كافة الأمور المتعلقة بعملية الإنجاب وأجهزتها ووظائفها ، فهي جزء من الصحة العامة والتي تعكس واقع الصحة للرجل والمرأة في سن الإنجاب ، مشيرة إلى أن أهداف برنامج الصحة الإنجابية هي خفض معدلات الوفيات بين الأمهات ففي عام 2004 كان هناك 58 حالة وفاة لكل 100 ألف ولادة حية ، كما بينت أن سورية حققت تقدماً كبيراً في برامج الرعاية الصحية فانخفضت نسبة وفيات الأمهات من65,4 وفاة في كل مئة ألف ولادة عام 2001 إلى 58 في كل مئة ألف ولادة عام 2006 والهدف حالياً الوصول إلى 32 وفاة في العام  2015 ، ومن أهداف برنامج الصحة زيادة نسبة استخدام وسائل تنظيم الأسرة بين الأزواج ، وخفض معدلات الأمراض الخطيرة التي تحصل بسن الإنجاب لدى السيدات ، وبينت أن المنطقة الساحلية هي أفضل المناطق بالصحة الإنجابية ، وأوضحت أنه من خلال تعزيز خدمات الأمومة الآمنة تمَّ خفض معدل وفيات الأطفال والرضع الذي وصل إلى 3.1٪ عام 2004.‏‏‏
وحول انعكاس الزيادة السكانية على الخدمات الصحية تفيد د . دهمان بأن أي زيادة سكانية تعني زيادة الطلب على الخدمات الصحية من مشاف ومراكز صحية ولقاحات وأطباء وكوادر ومؤهلين ، ما يشكل ضغطاً كبيراً على الموارد الصحية المتوفرة مما يعني الحاجة إلى خطط وبرامج متطورة  .
وعن عمل الوزارة قالت  : الوزارة تعمل للوصول إلى نسبة رعاية كاملة في السنوات القادمة ويحتل تحقيق شروط الأمومة الآمنة أهمية اجتماعية وإنسانية في المجتمع السوري ويمثل خفض الوفيات الهدف المركزي لكل البرامج الصحية وخصوصا في المناطق النامية وذات النصيب الأقل من الخدمات الصحية والمصنفة ضمن المناطق الأكثر زيادة سكانية .
يشار إن عدد سكان سورية سيرتفع من 18.27 مليون نسمة عام 2005 إلى نحو 28.48 مليون نسمة عام 2025 أي بزيادة أكثر من عشرة ملايين نسمة مما يجعل وضع خطط استراتيجية  لتعزيز الخدمات الصحية أمر ضروري وعاجل .

شام برس –  ميساء قاسم

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *