Pages Menu
TwitterRssFacebook
Categories Menu
تحرر الجنسية الاجتماعية ( الجندر)

تحرر الجنسية الاجتماعية ( الجندر)

تحرر الجنسية الاجتماعية ( الجندر)

 

        يعتبر مصطلح الجنسية الاجتماعية والمستخدم من قبل الغرب بكلمةالجندر من المصطلحات التي تستخدم منذ فترة في علم الاجتماع. بالرغم من استخدامه ومنذ السبعينات في الغرب إلا إن في منطقتنا استخدامه مازال نادر وغريب عن المجتمع الشرقي.

بالطبع هناك فرق كبير بين كلمة الجنس والجنسية الاجتماعية، فكلمة الجنس هو الفرق البيولوجي الموجود بين الانثى والذكر، أما الجنسية الاجتماعية أو النوع الاجتماعي هو الفرق الذي يضعه أو يكونه المجتمع، حيث يقوم بمنح أدوار اجتماعية مختلفة تعتمد على الثقافة المتخلفة التي تجعل الرجل جنسا مسيطرا والمرأة جنسا تابعا وناقصا، الفرق الموجود بين المصطلحين ملموس للغاية وهو أنه في حين الجنس يعبر عن حالة طبيعية فطرية، الجنسية الاجتماعية هي من إيجاد الانسان، الجنس يعبر عن اختلاف في الاعضاء، الجنسية الاجتماعية يعبر عن المسؤوليات والأدوار والسلوكيات التي يكسبها المجتمع لكل من الانثى والذكر، الفرق الجنسي لا يمكن أن يتغير إلا بعمليات جراحية، في حين يمكن تغيير الجنسية الاجتماعية مع الزمان والمكان والتحول الثقافي.

 القيام بتثبيت كهذا بالنسبة لعلم الاجتماع والحركات الفامينية أمرا مهما جدا، لأنه يعتبر انتقاد للكثير من النظريات والايديولوجيات التي كانت تؤكد على أن اللمساواة الموجودة بين الرجل والمرأة يعود إلى النقص الموجود في جسم المرأة، ووضع بذلك إشارة استفهام أمام كل الأطروحات الكلاسيكية السابقة، لذلك يمكن القول بأنه يعتبر نظرة جديدة للقضايا الاجتماعية.

إن المفهوم الأساسي الذي يعتمد عليه الجنسية الاجتماعية هو إن التقسيمات والطبقات الاجتماعية كلها تعود إلى ما تعرضت له المرأة من الاضطهاد واللمساواة على مر التاريخ، وبأن اللاعدالة الموجودة هي من خلق البشر والمجتمع وليس من خلق الطبيعة، لذلك فهو مصطنع من قبل النظام الاستبدادي وقابل للتغيير بحيث يمكن أن تقوم المرأة بأخذ أدوار تجعلها تخرج من النطاق الذي تم رسمه من قبل المجتمع التقليدي، بحيث تجعل أن تغير فكرة المرأة عن نفسها وعن الرجل وتغير فكرة الرجل عن نفسه وعن المرأة، لأن فكرة النقص أو السيطرة والتحكم يتم اكتسابها للطفل منذ الصغر وإذا ماتم إيجاد ذهنية متحررة من آثار النظرة الدونية للمرأة فيمكن أن يتم تأسيس مجتمع متحرر من ذهنية الجنسية الاجتماعية.

في الحقيقة يمكن رؤية أثار ذهنية المجتمع الجنسوي في كل ما يدور في محيطنا لدرجة أن كل شيء بات يسبح في مستتنقع الأفكار البالية، فالطفل ومنذ الصغر يكون مطوقا بهذه العقلية من كل الجوانب، بدءا من فكره وعواطفه وحتى أي شيء في محيطه وإذا ماقمنا بمقارنة بين اقتراب العائلة من الأطفال سنتعرف بشكل واضح على الواقع الموجود وكيفية نفوذ هذه الذهنية. فمنذ سن الثاني يتم حقن العادات والتقاليد في شخصية الجنسين، حيث يقال للطفلة تستري لكي لا يظهر العضو الجنسي لأنك أنثى، في حين يتم التعامل مع العضو الذكري للطفل كلعبة أو كشيء مثير للفرح، في حين يتم تحديد البعض من الألبسة من أجل الطفلة كالحجاب أو منع لبس البانطالون في بعض المناطق أو غيرها، نرى الطفل الذكر يمكنه أن يلبس ما يشاء من الملابس، في حين يتم استقبال ولادة طفلة بالحزن والتشائم يتم استقبال ولادة طفل بالفرح والسعادة، فكل ماهو جميل، جيد يكون لائقا بالذكر، كل أمر بسيط وتافه يكون لائقا بالانثى، دون شك لا يتحدد هذا الوضع بالبيت فقط بل الجنسية الاجتماعية مسيطرة على كل جوانب الحياة، هناك أماكن ممنوع للنساء دخولها كالمقاهي وغيرها، هناك أشياء فقط يمكن أن يستخدمها الرجل في البيت الكأس الكبير، الغرفة الكبيرة، الكرسي الكبير…..، حتى الكلمات تحمل الجنسية الاجتماعية، فهناك صفات تستخدم فقط للرجل، أسد، فهد، نبي………

 بالطبع ماتم التوقف عليه في الأعلى لا يتشكل بشكل تلقائي بل هي نتيجة عن نظام اجتماعي متكامل يعتمد على الذهنية التحكمية، إذا ما بحثنا في التاريخ سنرى بأن جميع الايديوجيات عملت على الترسيخ من مفهوم اللمساوات بين الجنسين، بدءا من الميثولوجيات أي الأساطير والأديان التوحيدية والفلاسفة وحتى الايديولوجيات القومية والاشتركية المشيدة والليبرالية الجديدة، كلها تعمق من النظرة الدونية للمرأة وتعمل على ترسيخ العقلية الطبقية والعرقية بين البشر وتعمل جميعها على منح الشرعية لأساليب السيطرة التي يفرضها الرجل على المرأة، يمكن أن يكون هناك فرق من ناحية الزمان والمكان الذي ظهر فيه تلك الأفكار ويمكن أن يكون هناك اختلاف في بعض الجوانب ولكن النقطة المشتركة هو عدم الاقتراب بشكل استراتيجي من قضية تحرر الجنسين وتم بقاءها في ظل القضايا الأخرى، افتقار الأفكار إلى العدالة جعلت القوانيين جائرة على مر التاريخ، حيث نرى بأنه بدءا من قوانين الدولة السومرية وحتى الوقت الراهن مازالت المرأة محرومة من حقوقها الكاملة كإنسانة وكمواطنة، فنرى إن هناك دول حتى الآن تحرم نساءها من أبسط حقوقها كحق الانتخاب والترشيح ويتم استخدام أفظع أنواع العنف من قبل الرجل وذلك بالاستفادة من القوانيين التي تمنحه حق الولاية على المرأة، وما جرائم الشرف والانتحارات التي تواجهها المرأة يوميا إلا نتيجة عن انعدام الحق والعدالة الاجتماعية بالنسبة للنساء.

من الناحية الاقتصادي أيضا هناك تفاوت فظيع في المجتمع، فحسب الاحصائيات يقال إن النساء يشكلن 70 % من نسبة الفقراء في العالم وهذا أمر صحيح، لأن النساء هن أكثر الفئات اضطهادا من الناحية الاقتصادية حيث تعملن ليل نهار في البيت دون أن تلقين أي مقابل لما تبذلنه من جهد، ليس هذا فحسب بل لا يتم منحه قيمة معنوية أيضا، ويتم النظر إلى الأعمال التي تقوم بها المرأة على أنهاأعمال تافهة وبسيطة ولا يتم تقديرها مهما عانت المرأة من صعوبات كأم وكزوجة وكمواطنة. في حين يعمل الرجال دوام واحد أو بضع ساعات محددة في اليوم، تعمل المرأة من الصباح حتى وقت النوم، ولا يقتصر جهدها على صرف الطاقة المادية فقط بل إنها مجبرة على بذل طاقة معنوية أيضا وهو إبداء الحب والعطف والحنان اتجاه أولادها وزوجها، هذا بالنسبة للمرأة التي تعمل في المنزل. لكن هناك عدد كبير من النساء اللواتي تعملن في البيت وخارج البيت مما يؤدي إلى إرهاق جسدي ونفسي فظيع، وما يحصلون عليه من إجرة يقمن بإعطاءه لأزواجهن أو آبائهن دون أن يملكن حرية التصرف به، هذا بالإضافة إلى إن حق المرأة في الميراث نتيجةأحكام الشريعة مازال غير متساوي، نتيجة هذه السياسة الاقتصادية الغير العادلة نرى نسبة نساء الأعمال في العالم نسبة إلى عدد رجال الأعمال قليلة جدا لأن مجال التجارة والمال محتل تمام من قبل الرجل.

من أجل أن تستمر هذه العقلية نرى بأن كل من الإعلام والنظام التعليمي يلعبان دورا رئيسيا، بدءا من المدارس وحتى الجامعات كلها تعمل وفق منهاج تدريبي معتمد على ترسيخ النظرة الدونية للمرأة، فيرى التلاميذ ومنذ الابتدائية في الكتب المدرسية الطبيب رجلا والمزارع رجلا والبطل رجلا ليترسخ في ذهنه خارج عن إرادته هذه النظرة، حيث يتم تهميش دور المرأة في القطاع العام في المجتمع ويتم حصر دورها فقط في نطاق المنزل، هذا بالإضافة إلى التربية الدينية التي تؤكد على أن شهادة إمرأتيين هي مقابل شهادة رجل، ومسألة الضرب المبرح والحجاب………إلخ، كلها تعمل على أن تنظر الفتاة لنفسها علىإنها ناقصة وأن ينظر الرجل لها بهذا الشكل، فتنتقل الرؤية التقليدية من جيل إلى آخر، يعمل الإعلام على إتمام النظام التربوي هذا، إن إستخدام المرأة في الأفلام والدعايات والمسلسلات والأغاني كسلعة تجارية وعرض كل جزء من جسمها إلى السوق أصبح أمرا طبيعيا، لن يكون من المبالغة القول إن الإعلام ولأول مرة في التاريخ يقوم بإسقاط والانحطاط بالمجتمع لهذه الدرجة ولأول مرة يتم استخدام المرأة لتحويل الإنسان إلى كائن يعمل بغرائزه فقط، فيتم تفريغ كل شيء من جوهره، ليتحول الحب والعشق إلى غريزة حيوانية ويتجرد جسم الانسان من قيمة معنوية ليتحول إلى متاع ويصبح الانسان حيوانا يتكلم فيصبح كلامه إلى مصيدة تصيده. فيأخذ التشاؤم مكان التفائل،العنف مكان السلام، الانحراف الخلقي مكان الاخلاق، الشتائم مكان الأشعار، القبح مكان الجمال، الكذب مكان الصدق، بالطبع استخدام العلم والآلة بشكل مجرد من الأخلاق يجعلهما أكثر الوحوش شراسة وهذا ما يتم بيعه لنا أجهزة الإعلام المبتذلة.

عندما تنظم هذه العقلية نفسها لهذه الدرجة في المجتمع لا يمكن التحدث عن سياسة ديمقراطية بالطبع، لأن الدولة تأسس نفسها وفق هذه الجدلية، جدلية الضعيف والقوي،الفقير والغني، الجنس الأسفل والجنس الأعلى، فنرى إنه حتى في البلاد التي تكون فيها القوانيين مساعدة لدخول المرأة في الانتخابات لا تتمكن النساء من الفوز لماذا ؟ لأن الدخول في سباق دون أن يتم التحضيرله ماديا ومعنويا يعني الفشل منذ البداية، تهميش المرأة في المنزل في الاقتصاد في الاعلام في الأحزاب في الدعاية ألا يعني سوق المرأة لسباق فاشل، هذه هي لعبة ومؤمراة النظام الرجولي الجديد، أي يريد القول بأنه ( المشكلة تعود إليك ها أناأمنحك الفرصة ولكن تخسرين) أي أنه بهذا الشكل أيضا يريد أن يشرع من نظامه الغير العادل كما حصل في الكويت والذي يعني إن عدم تكافئ الفرص في نواحي الحياة الأخرى وعدم وجود الديمقراطية في المنزل في الشارع في الأحزاب، لا يمكن أن يؤدي إلى تحقيق الديمقراطية في السياسة واستمرار هذا الواقع يعني استمرار سيطرة الرجال على كل آليات صنع القرار.

لن يكون من الصحة القول إن تأثير نتائج هذا النظام الجنسوي يؤثر على المرأة فقط، في الحقيقة إن ما تعانيه المرأة من انعدام الحق، نفذ إلى كل العلاقات الاجتماعية والسياسية، فالرجل القوي ينظر بنظرة دونية إلى الرجل الضعيف، والشعوب الغربية تنظر إلى الشعوب الشرقية كنظرة الرجل للمرأة، والقوميات الحاكمة تنظر إلى الشعوب الواقعة تحت سيطرتها على إنها شعوب جاهلة وناقصة، ورغبة الانسان في التحكم في الطبيعة هو أيضا انعكاس للعلاقة الموجودة بين المرأة والرجل وتشبيه الأرض والطبيعة بالأم ألا يمكن أن يكون نابعا من التشابه الفظيع في العلاقتين ؟ نعم إذا علاقة العبد والسيد الموجودة في عصرنا الراهن أيضا تأتي جذورها من أول صراع بين المرأة والرجل، يعني هذا إن الجنسية الاجتماعية تحكم كل العلاقات الموجودة في العالم بغض النظر عن نوعيتها.

إذا كيف يمكن أن يتم تحرير الجنسية الاجتماعية ؟وكيف يمكن أن نعرف الفروقات الموجودة بين المرأة والرجل ؟

في الحقيقة هناك حاجة قبل كل شيء إلى وجهة نظرفلسفية جديدة، وجهة نظر متحررة من كل آثارالنظرة الدونية للمرأة، لن يكون من المبالغة القول بأنه يجب التحقيق في كل قيم الحضارة أو المسماة بالحضارة الانسانية،بداء من بداية التاريخ وحتى الوقت الراهن بما إن تاريخ المظلومين يتم تحريفه دائما من قبل المستبدين كذلك التاريخ الذي كتب من قبل الرجال بحاجة إلى إعادة النظر فيه من ناحية دور المرأة، ولن يكون من الخطأ أن يتم كتابة تاريخ جديد للبشرية لأن التاريخ المعاصر يتم تهميش الناس فيه، وإذا ماتم أخذ هذا المفهوم أساسا في تحليل كل ما هو محيط بنا سيتم الوصول إلى مفتاح الفرج لكل ما تعانيه الانسانية من قضايا، هذا يعني أن هناك حاجة إلى عملية تغيير جذري للأسس الفكرية التي تعتمد عليه مؤسسات المجتمع، بدءا من العائلة وحتى الدولة، وأن يتم العمل على ضمور وتصغير واستهداف الاضمحلال لكل ما يدعو إلى التحكم في إرادة الفرد والمجتمع والعمل على ترسيخ أفكار ديمقراطية راديكالية.

 من أجل التمكن من تحقيق نظرة عادلة هناك حاجة ماسة إلى الرؤية الإيكولوجية للفروقات الموجودة، ففي النظام الإيكولوجي كل شيء في توازن مع الطبيعة، ولكل شيء في الطبيعة دور خاص به، كل الأدوار في الطبيعة يحمل أهمية ولا يوجد أي كائن أو مادة دون أن يكون له دور خاص به، لأننا نقيم الطبيعة حسب نظرتنا نمنح لبعض الكائنات أدوار مركزية محورية وبعضها الآخر نقيمها على إنها ثانوية، والذي يعود إلى نظرة الانسان المركزية وهو وضع كل شيء في خدمة الانسان دون أن يتم التفكير على إن الانسان هو جزء من الطبيعة، مما يؤدي إلى الاقتراب من كل شيء في محور الانسان، أي هناك علاقة تناسبية بين اقتراب الانسان من الانسان واقترابه من الطبيعة كما نوهت إليه سابقا، إن قيام الرجل بالتحكم بالمرأة أدى إلى التحكم في الطبيعة واغترب عنها لدرجة إنه نسي بأنه جزء منها، من هذا القبيل فإن النظر بنظرة إيكولوجية إلى الفرق الموجود بين الرجل والمرأة يحمل أهمية كبير وهي إنه هناك فرق بيولوجي بين بدن الجنسين ولكن هذا لا يعني أن يكون لإحداهما الفضل على الآخر، بدلا من تقييم هذا الاختلاف على إنه ضعف ونقص على العكس تماما يجب أن يتم تقييمها على إنه غنى وبأن كلا الجنسين يملكان ما يتمم الآخر والعكس صحيح، وكل رؤية تقوم على ترسيخ سيطرة جنس على الآخر يعتبر أمر متناقض مع الطبيعة، هناك نقاط قوة في بدن المرأة ونقاط قوة في بدن الرجل، فالمرأة وكما أثبت العلم لديها القابلية بشكل أكثر بالتعرف على شخصية الانسان وعواطفه ولديها قوة المهارة لاتقان اللغة، في حين لدى الرجل القابلية في التعرف على الخرائط والأشياء المجردة بشكل أكثر،الذكاء العاطفي لدى المرأة قوي جدا لأنها تعتمد على الحدس وقوة الحس لديها في حين الرجل يحمل ذكاء تحليليا بشكل أكثر قوة لأنه يعتمد على قوة المنطق، بالرغم من إن العلم أثبت على إن المرأة يمكن أن تنجب أنثى دون أي مداخلة من الرجل كون بدن المرأة يحمل خصائص بدن الرجل أي وجود النطفة والبيضة معا ولكن إنجاب الإناث فقط سيؤدي إلى انعدام التوازن في المجتمع البشري، لذلك حماية التوازن الطبيعي مهم للغاية بالنسبة للجنسين معا، هذا يعني إن العلم أثبت بأن المرأة لم تولد من ضلع آدم، وإن حواء يمكن أن تولد أنثى دون القيام بالعلاقة الجنسية مع آدم، ولكن هذا لا يعني أن يتم سلوك الذي سلكه الرجل وهو اسصتغار الرجل، وإنما كل هذه الاكتشافات تؤكد على إن لكل من المرأة والرجل دور خاص ولايمكن لجنس اعتمادا على الاختلاف البيولوجي أن يتحكم في الآخر.

كيف إن لكل حيوان صغيرا كان أم كبيرا، لكل شوكة ولكل وردة، لكل كوكب وكل نيزك دور في هذا الكون الفسيح كذلك يملك كل من الرجل والمرأة أدوارا في التوازن الطبيعي. من هذا المنطلق نرى بأن الأسس الايديولوجية والفلسفية الذي كان يعتمد عليه الجنسية الاجتماعية يتم انهيارها وتفقد مصداقيتها،أمبراطورية الوهم التي خدعت الرجال والنساء تتوجه نحو الهاوية، أمبراطورية الرجل التي ضلت بنا لالآف السنين ها هي تغرق في مستنقع كذبها ورياءها، كل ما هناك هو العمل على التحرر من آثارها والعودة إلى المنبع، إلى ثنايا المجتمع الطبيعي،حيث كان فيه كل شيء في سلام وانسجام الانسان مع الانسان، الانسان مع الطبيعة،أليست هذه هي الحياة التي تليق بنا كبشر ؟


Fatal error: Uncaught Exception: 12: REST API is deprecated for versions v2.1 and higher (12) thrown in /home/www/musawasyr.org/wp-content/plugins/seo-facebook-comments/facebook/base_facebook.php on line 1273