Pages Menu
Categories Menu
الصحفية العربية الأكثر تأثيرا في قائمة تايم الأميركية.. من هي لينا عطا الله؟

الصحفية العربية الأكثر تأثيرا في قائمة تايم الأميركية.. من هي لينا عطا الله؟

المصدر – فريدة أحمد – الجزيرة نت

تصدرت “لينا عطا الله” رئيس تحرير الموقع الإخباري المصري “مدى مصر”، قائمة التايم لأكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم لعام 2020.

جاء اختيار التايم لـ”لينا”، بعد 4 أشهر من واقعة إلقاء القبض عليها لعدة ساعات ثم إخلاء سبيلها بكفالة.

وفي مايو/أيار الماضي، ألقي القبض على رئيس تحرير موقع مدى، أثناء أدائها عملها، حيث كانت تجري مقابلة صحفية خارج أسوار مجمع سجون طرة مع الدكتورة ليلى سويف والدة الناشط المعتقل علاء عبد الفتاح.

وجهت النيابة لها تهمة “تصوير منشأة عسكرية”، بحسب ما جاء في موقع مدى مصر.

وبعد احتجازها لعدة ساعات والتحقيق معها في القضية رقم 8009 لسنة 2020، أخلت النيابة سبيلها بكفالة ألفي جنيه مصري.

مسيرة حافلة

تعمل لينا في الصحافة منذ أكثر من 15 عاما، حازت خلالها على عدد من الجوائز الصحفية والإشادات الدولية، وانتقلت للعمل في أكثر من دولة وأكثر من مؤسسة إخبارية.

كتبت لينا لـ”رويترز”، و”كايرو تايمز”، و”ديلي ستار”، و”كريستيان ساينس مونيتور”، كما عملت منتجة إذاعية ومنسقة حملة مع هيئة الإذاعة البريطانية للخدمات العالمية في دارفور بالسودان.اعلان

وحصلت على جائزة “نايت” للصحافة الدولية لعام 2020 التي قدمها المركز الدولي للصحفيين لتكريم الصحافة المتميزة المؤثرة.

جاءت فكرة إنشاء “مدى” كموقع صحفي مستقل في عام 2013، بعدما أغلقت إدارة صحيفة المصري اليوم الإصدار الإنجليزي التابع لها “إيجيبت إندبندنت” الذي كانت تعمل فيه لينا عطا الله مديرا للتحرير.

فور الإغلاق، قررت لينا مع مجموعة من الصحفيين إنشاء موقع إخباري باللغة الإنجليزية، وتحت اسم “مدى مصر”، عرّف القائمون على الموقع ماهيته بأنه “موقع مصري يسعى لإنتاج محتوى صحفي خلاق وشجاع وجذاب”، وبعد فترة أصبح الموقع باللغتين العربية والإنجليزية.

تسليط الضوء وتكلفته

تؤدي لينا عملها الصحفي مع فريق “مدى مصر”، في أجواء تعادي العمل الصحفي فالمتابع لحال الصحافة في مصر، يجد أن مصر منذ عام 2015، تظهر بشكل متكرر في قوائم الدول الأكثر حبسا للصحفيين، بجانب السعودية وتركيا والصين، بحسب تقرير لجنة حماية الصحفيين Cpj.

تحد واستمرار

على مدى 7 سنوات، واجه “مدى مصر” العديد من التحديات، ففي عام 2017، حجبته السلطات المصرية ضمن 500 موقع آخر، يتعذر الوصول إليها من داخل البلاد، لكن الفريق الصحفي آثر الاستمرار في النشر رغما عن ذلك.

وتعرضت لينا وفريقها للترهيب أكثر من مرة، ففي العام الماضي، ألقي القبض على أحد محرري الموقع من منزله، وداهمت قوات الأمن “مدى”، واحتجزت العاملين في المكتب لعدة ساعات، قبل اعتقال 3 من محرري وصحفيي “مدى”، من بينهم لينا، على خلفية موضوع صحفي عن نجل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأخلي سبيلهم بعد عدة ساعات.

قدمت لينا بواسطة ماريا ريسا، الصحفية الفلبينية الاستقصائية ومؤسسة موقع “رابلر” (Rappler)، التي ظهرت في قائمة “تايم” العام الماضي.

وكتبت عن لينا “لن تعرف أنك قد تخطيت الحدود إلا بعدما تفعل ذلك، مثلما حدث للينا وزملائها، بعدما وجدوا أنفسهم قيد الاعتقال، وفي أيديهم الأصفاد، داخل إحدى سيارات الشرطة، فتمسكوا بأيدي بعضهم بعضا، بينما تصارع عقولهم أفكارا عن حياتهم، وذكّروا بعضهم بأنّا هنا باختيارنا”.

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

Your email address will not be published. Required fields are marked *