Pages Menu
TwitterRssFacebook
Categories Menu
هل تتواجد النسويات في العالم الرقمي؟

هل تتواجد النسويات في العالم الرقمي؟

ترجمة فريق مساواة
تقول روبين كامبل (Robyn Campbell) المديرة العامة لشركة هيلوكومبيوتر(Hellocomputer) في مدينة كيب تاون في جنوب أفريقيا: “لقد بدأ المشهد الإعلاني يتقدم باتجاه إنجازالتحوّل، حيث تقود بعض الوكالات مسيرة التغيير الجوهري في مجال صناعة الإعلان. ولكن في أثناء التركيز على تحقيق هذا التحول، يجب على هذه الصناعة تذكير نفسها بمسألة التفاوت في الحقوق بين المرأة والرجل.”
أثناء تركيزنا اليومي على إنجازِ تحولٍ حقيقي يجب على صناعة الإعلان، وبالذات الرقمي منه، أن تضع نصب أعينها مسألة اللامساواة بين المرأة والرجل مع الأخذ بعين الاعتبار مايلي:
هذا العام كان 23% فقط من قضاة العلامات المرجعية (Bookmark)- الذين يسجلون عنوان موقع على سبيل المثال لتمكين الوصول السريع له مستقبلاً- هنّ من النساء! هناك عدد قليل، بشكل مستفز، من النساء في منصب المدير العام، وهناك أقلّ من هذا العدد في منصب مدير تنفيذي إبداعي (يتعامل مع المصممين والفنانين والكتّاب وفِرق البيع ولديه رؤيوية في مجال الإبداع)، أو مدير إبداعي (يلعب دوراً مهما في صناعة الفن والترفيه وكل إنتاج تطويري). لمَ ليس هناك أيّ وجودٍ لامرأةٍ مُدْرجةٍ على الصفحة الأولى في شبكة لينكدين (LinkedIn) عند البحث عن مديرين إبداعيين رقميين؟
انظروا معي الآن إلى تداعيات عدم المساواة بين المرأة والرجل على الصناعة الرقمية ومدى تأثّر العمل وفعاليته جراء ذلك على المنتَج المقدَّم إلى الزبائن. فالمرأة لديها رؤى فريدة متميزة ووجهات نظر قيّمة لا غنى عنها عندما يتعلق الأمر بتطويرِعمل شامل وأصيل. لا معنى للتعاون دون وجود وجهات نظر متنوعة والتعاون هو المفتاح الرئيسي في نهضة الصناعة الرقميةّ!
في ظل عدم وجود نساء في بيئة هذا العمل فإن صناعتنا جميعاً رجالاً ونساء تواجهها مشكلة. ولذلك نحن بحاجة إلى تبنّي المثل العليا للنسويّة من أجل تغيير هذا الوضع. الخطوة الأولى هي أن نَفهم بأن المساواة لا تتحقق فقط من خلال توفير مايلزم للموظفات الذكور والإناث بشكل متماثل، بل تتحقق بالأحرى عبر تخصيص بيئات العمل وفق الفرد بطريقة تلبّي احتياجات هذا الفرد، وهذا لن يتأتّى إلا عبر توفير الأساس المتين للمرأة لتكون ناجحة.
تكمن المساواة في توفير فرصةٍ لك لكي يكون لديكِ طفل دون أن يؤثر ذلك على وظيفتكِ، وفرصةٍ أخرى حتى تكوني هادئة لكن غير باردة كالجليد. وأخرى لكي تكوني محترمة يستمع لك الجميع على طاولة اجتماعات مجلس الإدارة دون أن تكوني “مستبدة”.
يجب أن نسعى جاهدين لنكون أكثر وعياً ونستخدم مناصبنا في هذه الصناعة لتحقيق التغيير المنشود، ألا وهو تمكين النساء والفتيات لدينا. علينا أن ننبري لمعالجة الأمر من نقطة الصفر ونسأل أنفسنا: كيف تتم عملية التوظيف لدينا؟ كيف نقوم بالتدريب؟ هل ننحاز لطرف دون آخر؟ هل ندفع أجوراً عادلة؟ ما الذي علينا فعله كي نتخلص من الصور النمطية القائمة؟
قال مارك بريتشارد (Marc Pritchard) من شركة P & G، بهذا الصدد، عن حملة سي هير SeeHer)) لإحدى شركات العلامات التجارية: “نستطيع عبر الإعلانات أن نجعل المساواة بين المرأة والرجل أمراً طبيعياً، فكل شئ يتعلق بعملية اكتساب المعرفة. بالنسبة لنا، نحن نحصر تركيزنا على مهمة الإعلان الذي يعكس النساء والفتيات بشكل صحيح.”
وكان من دواعي السرور أن المساواة بين الجنسين وُضعَت بثبات في مركزية قرار جوائز لوري (Loeri Awards) لعام 2016، حيث تحدثت الرئيسة المقبلة سوهانا جوردان Suhana Gordha(المديرة الإبداعية لشركة فوب جوبورغ FCB Joburg) عن التحديات الضخمة التي كان عليها التغلب عليها لكي تنجح في مهنتها، فضلا عن التحديات التي لا تزال تواجهها يومياً.
أنا متفائلة بأن سوهانا ستتمكن من الحفاظ على نبض هذا النقاش حيّاً، وأن تجعل من جوائز لوري عاملَ تغييرٍ إيجابي في صناعتنا. وهاأنذا أرفع سقف التحدي لأطالبكم بأن تقوموا بالتغيير بطريقةٍ هي في أبسط أشكالها أن تتعاملوا مع هذه الصناعة كأنها المهنة التي تودّون لبناتكم أن يعملنَ بها.
صاغت الممثلة والناشطة إيما واتسون (Emma Watson) رأيها بتعبير مختلف فقد قالت “إذا وقفتم في صفّ المساواة بين المرأة والرجل فأنتم إذاً نسويّون.
لاتؤاخذوني على قولي هذا. متأسفة!”
https://www.mediaupdate.co.za/marketing/142284/where-are-all-the-feminists-in-digital


Fatal error: Uncaught Exception: 12: REST API is deprecated for versions v2.1 and higher (12) thrown in /home/www/musawasyr.org/wp-content/plugins/seo-facebook-comments/facebook/base_facebook.php on line 1273