Pages Menu
TwitterRssFacebook
Categories Menu
كلارا زيتكن: الملتزمة بعمق بالنسوية الماركسية

كلارا زيتكن: الملتزمة بعمق بالنسوية الماركسية

ترجمة فريق مساواة
يومها أعلنت أن “المرأة البروليتارية تكافح جنبا إلى جنب مع الرجل ابن طبقتها ضد المجتمع الرأسمالي”.
بعد أن طرحت كلارا زيتكن الفكرة قبل 107 سنوات تحولت رؤيتها إلى قوة عالمية سنوية: عندما أطلق الماركسيون الألمان دعوة إلى يوم دولي للمرأة العاملة، محولين رؤيتها تلك إلى واقع، يحتفل به كل عام منذ عام 1911.
في الواقع، كانت قضية المرأة في النضال الشيوعي حتمية جدا لزيتكين، وقد بحثت نظريات مطولة مع فلاديمير لينين زعيم الثورة البلشفية، عن كل ما يتعلق بها من الزواج، إلى الحرية الجنسية، وتنظيم النساء داخل الحركات الشيوعية.
وقالت في كلمتها التي حملت عنوان “لايمكن للاشتراكية أن تنتصر إلا بمشاركة النساء البروليتاريات”عام 1896 في مؤتمر حزب الحزب الديمقراطي الاشتراكي في ألمانيا “المرأة البروليتارية تحارب جنبا إلى جنب مع الرجل ابن طبقتها ضد المجتمع الرأسمالي”. ولدت زيتكن في 5 يوليو 1857، في ولاية سكسونيا بألمانيا لوالد مدرس وأم من عائلة من الطبقة العليا، وبرزت من خلال عملها مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي.
كانت مدرستها في معهد محلي لتدريب المعلمين أسسته النسوية الألمانية أوغست شميد، ما حولها إلى نسوية؛ وعلى أثر اجتماعها مع الثوريين الروس المنفيين، ورحلتها إلى روسيا في سن ال 21، تحولت سريعًا إلى شيوعية.
من بين الثوار الذين تعرفت عليهم زيتكن كان أوسيب زيتكن، وهو الذي ارتبطت به بعلاقة طويلة الأمد وأنجبت منه ولدين. وعندما أجبرها القانون المناهض للاشتراكية الذي سنّه المستشار أوتو فون بسمارك على الفرار من ألمانيا، تم لم شملها أخيرا مع زتكين في باريس، فرنسا، حيث عاشت معه، وبعد وفاته في عام 1889، ركزت على عملها مع المنظمة الاشتراكية الدولية، التي كانت منظمة جديدة من الأحزاب اليسارية والعمال تأسست في مدينتها الفرنسية التي أقامت بها. هناك، دعت إلى مطالب ضد اضطهاد المرأة، وتحدثت أيضا بقوة ضد “النسوية البرجوازية”.
“مصير المرأة البروليتارية هو البروليتاريا، المرأة البرجوازية تنتمي إلى المخيم البرجوازي. وعلينا ألا ندع أنفسنا نخدع من قبل الاتجاهات الاشتراكية في الحركة النسائية البرجوازية، التي تستمر فقط طالما تشعر المرأة البرجوازية بالقمع “.
وسرعان ما قادها عملها مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي إلى العودة إلى برلين، حيث قامت بتحرير ورقة الحزب للنساء، التي تسمى “دي غلايشهايت” أو المساواة، لمدة 25 عاما.
وساعدت مع روزا لوكسمبورج، التي عملت معها، في تنظيم أول مؤتمر نسائي اشتراكي دولي في عام 1907.
وفي المؤتمر النسائي الثاني الذي عقد في كوبنهاغن في عام 1910، وجهت زتكين الدعوة إلى اليوم العالمي للمرأة العاملة، مشيرة إلى كيف أقرت المنظمة الدولية الاشتراكية يوم العمال الدولي في 1 مايو / أيار، ومستشهدة بالإلهام الذي أوحت به المظاهرات المسلحة التي نظمتها نساء الطبقة العاملة عبر الولايات المتحدة.
وبعد ان انحاز الحزب الديمقراطى الاشتراكى إلى الحكومة الالمانية فى حملتها العسكرية، انضمت زتكين الى الحزب الديمقراطى الاجتماعى المستقل الالمانى الذى تعرض لانشقاق يسارى قاد فى النهاية إلى تشكيل الحزب الشيوعى الالمانى. ومثلت زتكين الحزب الديمقراطي في البرلمان الألماني خلال جمهورية فايمار من 1920 إلى 1933.
وبمجرد انتخابها، دعت في أول خطاب لها العمال الألمان إلى العمل بالتضامن مع الاتحاد السوفييتي، الذي كان “بناء الاشتراكية فيه من أصعب الصعوبات”. وقد رد العمال والنقابات عمليا على دعوتها، وقاموا بإضراب عام ضد التدخل الإمبريالي في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية.
توفيت زيتكن في 20 يونيو 1933، في المنفى في أرتشانجيلسكوي بالقرب من موسكو، ودفنت بجانب جدار الكرملين، ومنحت كامل التقدير من قبل الدولة والساسة.
ولكن لم يتم الاعتراف بها في مسقط رأسها إلا بعد أن تم تدمير النظام النازي في ألمانيا من قبل الجيش الأحمر السوفياتي.
في عام 1954، كرست الجمهورية الديمقراطية الألمانية الاشتراكية ميدالية كلارا زيتكين لتكريم الأبطال المستقبليين في مجال حقوق المرأة، زيتكن التي بقيت تمثل إرث الثورة الشيوعية.
http://www.telesurtv.net/english/news/Clara-Zetkin-The-Profoundly-Relevant-Marxist-Feminist-20170704-0048.html


Fatal error: Uncaught Exception: 12: REST API is deprecated for versions v2.1 and higher (12) thrown in /home/www/musawasyr.org/wp-content/plugins/seo-facebook-comments/facebook/base_facebook.php on line 1273