Pages Menu
Categories Menu
كيف نربي طفلاً يناصر النسوية

كيف نربي طفلاً يناصر النسوية

خاص – مساواة
عادةً ما نربي بناتنا على محاربة القوالب النمطية وعلى السير قدماً في تحقيق أحلامهن، لكننا لا نفعل الشيء ذاته بالنسبة لأولادنا الذكور.
بقلم كلير كين ميلر والتوضيحات بقلم أغنس لي

1 حزيران، 2017

نستطيع الآن أن نربي بناتنا على إمكانية تحقيق ذواتهن كما يردن وأن يكنّ على الصورة التي يشأنها، كأن تكون المرأة رائدةُ فضاء أم ذات مظهر مسترجل أو دلوع، ولكننا لا نفعل هذا مع صبياننا الذكور.
يقول علماء الاجتماع بأننا عندما منحنا الفتيات حرية أكبر في اختيار الأدوار التي يرغبن القيام بها لاحظنا بأن الخيارات في عالم الأولاد الذكور لاتزال محدودة، ولا يجري تشجيع الصبيان على الاهتمام بما هو نسويّ بل نطلب منهم أن يكونوا قساةً متماسكين مهما يكن الأمر كي لا تُنتقص رجولتهم.
لكن إذا أردنا أن ننشئ مجتمعاً منصِفاً تزدهر فيه حياةُ كل فرد، علينا أن نمنح خياراتٍ أكثر للصبيان. تقول غلوريا شتاينم “أشعر بالسعادة لأننا بدأنا نربي بناتنا كما نربي أولادنا الذكور، لكن الأمر سيبقى دون جدوى فعلية إلى أن نربي الصبيان كما نربي البنات، وذلك لأن أدوار المرأة لا يمكن أن تتوسع بشكل أساسي إذا لم تتوسع أدوار الرجل أيضاً، وهذا الأمر لا يتعلق فقط بالإناث إذ نجد بأن الأولاد يتخلفون عن الركب في المدرسة أوالعمل لأننا لم ندربهم على إثبات الذات في الاقتصاد الجديد -الذي يسمى الاقتصاد الوردي- ويعتمد بالدرجة الأولى على مهارات التعاون والتعاطف والدأب وهي مهاراتٌ كثيراً ما اعتبرناها مهاراتٍ أنثوية، مع الانتباه إلى أن هذه المهارات صارت مطلوبة على نحو متزايد في الأعمال الراهنة أو في التحصيل الدراسي، علماً بأن الوظائف التي تتطلب مثل هذه المهارات هي الأسرع نموا وتزايداً.
في كتابها الجديد، تقدّم تشيماماندا نغوزي أديشي، الكاتبة المولودة في نيجيريا، تعليمات لتربية الفتاة على المفاهيم النسوية، لكن السؤال يبقى كيف يمكننا تربية أبناءنا الذكور على المفاهيم النسوية أيضاً؟
سألت علماء أعصاب واقتصاديين وعلماء نفس وغيرهم للرد على هذا السؤال، استنادا إلى أحدث البحوث والبيانات التي لدينا حول الجندرة وتطبيق ذلك على الذكر والأنثى. قدمت تعريفاً بسيطاً للنسوية بوصفي شخصٌ يؤمن بالمساواة الكاملة بين الرجال والنساء، فجاءت نصيحتهم رحبةً وتنطبق بِحُريةٍ على أي شخص يريد أن يربي أطفاله ليكونوا طيبين وواثقين بأنفسهم وأحرارًا في تحقيق أحلامهم.
دعوه يبكي

يبكي الذكور والإناث بنفس القدر وهم رضّع أو أطفال صغار جداً كما تبين البحوث. يقول توني بورتر، المؤسس المشارك لـ “نداء إلى الرجال”، وهي مجموعة تثقيفية تناصر هذه القضية “في سن الخامسة تقريبا، يبدأ الأولاد الذكور بالتقاط رسالةٍ مفادها أن إظهار غضبهم هو أمر مقبول بينما إظهارهم مشاعر أخرى كالضعف هو أمرٌ غير مقبول”. وأضاف قائلاً: “إننا بهذا نساعد بناتنا أن يصبحن إنساناً لكننا نعلم أبناءنا أن يكونوا إنساناً آلياً “روبوت”. علّم ولدك بأن لديه الحق في استخدام ما بجعبته من العواطف التي يملكها وأن يقف ويقول: “أنا لست غاضباً بل خائفاً، أو مشاعري مجروحة، أو أنا بحاجة إلى المساعدة”.

قدم لابنك نماذجَ يحتذي بها
تُظهر البحوث أن الصبيان يتفاعلون بإيجابية أكثر من البنات في حال وجود نماذج ذكورية في بيئتهم يقلدون سلوكها. تشيرالدلائل إلى أن سلوكَ الصبيان الموجودين في أسرةٍ ليس فيها شخصية أبوية ينحو نحو السوء ويتأثر تحصيلهم العلمي سلباً أيضاً وعملهم وكسب قوتهم. يقول خبراء الاقتصاد دايفيد أوتور وميلاني واسرمان إن هذا السلوك ناتج عن عدم رؤية هؤلاء الصبية لرجالٍ يحتملون مسؤوليات الحياة. يقول السيد بورتر: “دع رجالاً جيدين يتواجدون في محيط ولدك”.
وفّر لهم أيضاً نماذج نسائية قوية. تحدث عن إنجازات النساء اللواتي تعرفهن بالإضافة إلى نساء معروفات في الرياضة أو السياسة أو الإعلام. قال تيم كينغ، مؤسس أكاديميات الإعداد الحضري للأطفال ذوي الدخل المنخفض والأولاد من أصل أفريقي: “إن أبناء الأمهات العازبات لديهم عادةً الكثيرَ من الاحترام لإنجازات أمهاتهم، وأنا أشجعهم على رؤية النساء الأخريات بهذه الطريقة”.

دعه على طبيعته
حتى مع دمج أدوار البالغين من رجال ونساء فقد أصبحت منتجات الأطفال أكثر انقساما وفق ذكور وإناث مما كانت عليه الحال قبل 50 عاما، فتجد الأميرات ورديات اللون والشاحنات الزرقاء ليس فقط في الممر المخصص للألعاب في مراكز التسوق بل أيضاً كرسومات على الكؤوس وفراشي الأسنان. لا عجب أن اهتمامات الأطفال في نهاية المطاف تسلك ذات الطريق.
لكن علماء الأعصاب يقولون إن هذه التفضيلات لا تولد مع الأطفال. حتى منتصف القرن العشرين، كان الوردي لون الصبي والأزرق كان للفتيات. في الدراسات، لم يُظهر الرضّع ميول قوية تجاه ألعاب بعينها. وفقا للباحثين، يظهر الفرق بينهما عندما يبدأ الأطفال بالتعرف على جنسهم، أي حول سن 2 أو 3 سنوات، عندها تتغلب اتجاهات المجتمع على الفطرة. ومع ذلك تشير الدراسات إلى أن الفصل بين الألعاب له تأثير فيما بعد على إحداث فجوات بين الجنسين في التحصيل الأكاديمي والمهارات المكانية* والمهارات الاجتماعية، وفقًا لما ذكره كامبل ليبر، رئيس قسم علم النفس بجامعة كاليفورنيا في سانتا كروز.
*(ملاحظة من المترجم) المهارات المكانية: هي القدرة على فهم وتحليل وتذكّر العلاقات المكانية بين الأشياء أو في الفراغ. يتم استخدام المهارات المكانية للاستخدام اليومي في الفهم و إصلاح المعدات، وفهم أو تقدير المسافة والقياس.
ولكي يحقق الأطفال إمكاناتهم بأكملها عليهم أن يسيروا وفق ما يحبون بغض النظر إن كانت اهتماماتهم تقليدية أم لا. اتركهم على راحتهم. فالفكرة أساساً ليست في أن يقوم جميع الأطفال بالأشياء ذاتها بل أن تكون خياراتهم غير محدودة. يقول علماء الاجتماع أنه يجب علينا أن ندع الأطفال يقومون بأنشطة مفتوحة، مثل اللعب مع مكعبات البناء أو الصلصال، مع تشجيع الصبيان على القيام بأنشطةٍ تشمل ارتداء الأزياء والملابس وكذلك ارتياد حصص للرسم حتى لو لم يدخل ذلك في دائرة اهتمامهم، مع العمل على انتقاد الصور النمطية أمامهم (يمكن القول مثلاً بأنه أمر سيئ للغاية أن يحتوي صندوق ألعاب بيت الدمى على دمى بنات فقط لأنني أعلم أن الأولاد يحبون أيضا اللعب مع بيوت الدمى). مع ملاحظة أن هذا الأمر يمكن أيضا أن يحسّن وضع المرأة. يقول الباحثون بأن سبب تشجيع الآباء لبناتهم للعب كرة القدم أو ليصبحن طبيبات مع عدم تشجيعهم الأولاد لحضور حصص رقص الباليه، أو أن يصبحوا ممرضين في المستقبل، هو أن ما هو “مؤنث” يؤشر إلى تدني المكانة.
علّم الصبي أن يعتني بنفسه وحده

قال جوانزا كونجوفو، وهو مؤلف ومحاضر في تعليم الفتيان السود: “بعض الأمهات يربين بناتهن ولكن حبّهن يتجه لأبنائها الذكورفتجدهن يجبرن البنات على الدراسة والقيام بالأعمال المنزلية والذهاب إلى الكنيسة لكنهن لا يجبرن الصبيان على ذلك.”
يظهر هذا جليّاً في البيانات ففي دراسة أجرتها جامعة ميشيغان نجد أن الفتيات الأمريكيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 10 و17 عاما يقضين ساعتين إضافيتين في الأعمال المنزلية كل أسبوع مقارنة بالأولاد، بينما هناك زيادة بنسبة 15% بين الصبيان أكثر من البنات ممن يتقاضون أجراً على قيامهم بالأعمال المنزلية.
وقالت آن ماري سلوتر، المديرة التنفيذية للمؤسسة فكرية “نيو أميركا”: “علينا بتعليم أولادنا الذكور طهي الطعام والقيام بأعمال التنظيف والعناية بأنفسهم وحدهم كي يكونوا قديرين في أعمال المنزل مثل قدرة البنات في إنجاز أعمال مكتبية خارج المنزل.”

علّم ولدك كيف يقوم برعاية الآخرين
مازالت المرأة هي التي تقدم الرعاية – للأطفال وكبار السن – بالإضافة للأعمال المنزلية حتى عندما يعمل كلا الوالدين بدوام كامل، وفقا للبيانات، مع ملاحظةِ أن فرص العمل في مجال الرعاية هي الأسرع نمواً، ولهذا عليكم بتعليم الأولاد كيفية القيام برعاية الآخرين.
وتحدثت الآنسة سلوتر عن الطريقة التي يمكن للرجل القيام بتوازنٍ بين عمله وأسرته، وكيف نتوقع من الأبناء وليس البنات فقط رعايةَ الآباء والأقارب عندما يتقدم بهم العمر. احرص على أن يساعد الأولاد في صنع حساءٍ لصديقٍ مريض أو في زيارة أحد أقاربه في المستشفى. امنحهم مسؤولية رعاية الحيوانات الأليفة والأشقاء الأصغر سناً. شجعهم على الجلوس مع الأطفال الصغار للرعاية أو التدريب أو التعليم. هناك أحد البرامج الذي يتضمن جلب أطفال صغار إلى الفصول الدراسية الابتدائية وقد لوحظ في هذه الطريقة ازدياد قدرة الطلاب على التعاطف وتقليل مستوى العدوانية.

شارك في العمل
كلما اقتضت الضرورة قاوم تلك الأدوار المقسَّمة وفق الجندر لكل من الجنسين على حدة، مثل الأعمال المنزلية ورعاية الأطفال، ولاحظ أن الأفعالَ أكثرُ تأثيراً من الكلام كما يقول دان كلاوسن وهو عالم اجتماع في جامعة ماساتشوستس، أمهرست: “إذا كانت الأم تطبخ الطعام وتنظف المنزل بينما يجزّ الأب العشب ويقضي معظم وقته خارج المنزل فهو درسٌ يتعلم منه الأطفال، فاحذر ذلك.”
شارك أيضاً في الإنفاق على البيت وكسب الرزق. قالت دراسة بأن الرجال الذين قامت بتربيتهن أمهات عملن لمدة عام على الأقل إلى أن وصل أبناءهن لعمر المراهقة، كانوا أكثر ميلاً للزواج من نساءٍ عاملات. ووجدت دراسة أخرى أن أبناء النساء اللواتي عملن لمدة ٍغير محددة قبل أن يصل أبناءهن لسن 14 عاماً يكرسون وقتا ً للأعمال المنزلية ورعاية الأطفال عندما يكبرون. وقالت كاثلين ماكغين، الأستاذة في كلية هارفارد للأعمال: “مواقف الرجال الذين تربوا على أيدي أمهات عاملات هي أكثر مساواة بكثير بما يتعلق بالمساواة بين الجنسين” الجندرية”.

تشجيع الصداقة مع الفتيات
وجدت الأبحاث في جامعة ولاية أريزونا أنه بحلول نهاية مرحلة ما قبل المدرسة “الروضة”، يبدأ الأطفال بالفصل بين البنت والولد مما يكرس القوالب النمطية التي تفرق بين الجنسين. ولكن الأطفال الذين يتم تشجيعهم على اللعب مع الأصدقاء من الجنس الآخر تتولد لديهم مهارات أفضل في حل المشكلات وفي التواصل مع الآخر.
وقال ريتشارد فيبس، مدير كلية سانفورد، التي تدرّس النوع الاجتماعي “الجندر” والتربية والتعليم: “يزداد تكريس القوالب النمطية والتحيزات الجندرية عندما نصنف المجموعات أو الأنشطة على أساس الجندر.”
وقالت كريستيا براون، وهي عالمة نفس تنموي في جامعة كنتاكي، “نظموا حفلات مشتركة لأعياد الميلاد وفرقاً رياضية للأطفال الصغار حتى لا يقبل الأطفال بعد ذلك فكرةَ استبعاد مجموعةٍ على أساس الجنس. حاولوا أيضاً عدم التفريق بين الجنسين في لغة المخاطبة، فقد وجدت إحدى الدراسات أنه عندما خاطب معلمو أطفالٍ في مرحلة ما قبل المدرسة ” الروضة” بقولهم “أيها الأولاد والبنات”، بدلا من “أيها الأطفال”، رسخ لدى الطلاب معتقدات نمطية عن أدوار منفصلة للرجال وأخرى للنساء، وبالتالي لوحظ أنهم يقضون وقتاً أقل في اللعب مع بعضهم البعض.
وقال السيد بورتر إن الأولاد الذين لديهم صداقات مع الفتيات هم أقل عرضةً للتفكير في النساء كغزوة جنسية.

علمهم بأن “كلمة لا تعني الرفض القاطع”
طرقٌ أخرى لتعليم الاحترام والقبول: اطلب من الأطفال أن يأخذوا إذناً قبل لمس أجساد بعضهم البعض وذلك في وقت مبكر من مرحلة ما قبل المدرسة “الروضة”. علّمه أيضاً قوة الكلمة لا – توقف فوراً عن دغدغتهم أو المصارعة معهم عندما يطلبون منك التوقف ويقولون لك لا.
قدم لهم نموذجاً صحياً لحل المشاكل في المنزل. قال البروفيسور برادفورد ويلكوكس، عالم الاجتماع ومدير المشروع الوطني للزواج بجامعة فيرجينيا، “إن تعرض الأطفال للطلاق أو التعنيف يؤدي لاحقاً إلى سوء قدرتهم على حل النزاعات في علاقاتهم الرومانسية المستقبلية.”

تحدث في الأمر عندما يُظهر الآخرون تعصباً ما
تقول الآنسة براون: “يجب أن تعلق على الأمر لدى رؤيتك لإزعاج أو مضايقات تحدث أمامك، وقم بعمل تمثيلية بهذا الخصوص مع الأطفال حتى يتمكنوا هم أيضاً من التدخل في الأمر إذا حدث أمامهم.”
تدخَّل أيضاُ لدى رصدك لسلوك غير ملائم وتفادى جملة “سيبقى الصبيان صبياناً بسلوكهم” هي ليست ذريعة لسلوكهم السيئ واجعلهم يعلمون بأنك تتوقع منهم سلوكاً أفضل. قال السيد كينغ: “كن حذراً وأنت تقوّم السلوك الذي ينطوي على إهانة أو تعصب أو عدم احترام أو إساءة.”

لا تستخدم أبداً تعبير “يا بنت” على سبيل الإهانة
لا تقل – ولا تدع ابنك يقول – أن شخصاً ما يمشي أو يركض مثل فتاة، ولا تستخدم كلمة “دلوعة” أو أي من مرادفاتها كمسبّة في التقريع، والأمر ينسحب أيضاً على النكات الجنسية.
كن حذراً في ما خَفيَ من اللغة أيضاً. يظهر بحث إميلي كين، وهي عالمة اجتماع في كلية بيتس، أن الآباء يجبرون أبناءهم على أداء الأدوار التقليدية المتوقعة من جنسهم لأنهم يخشون أن يتعرض أبناءهم للمضايقة والسخرية. ثم أضافت “يمكننا أن نساعد جميعاً في هذا الأمر من خلال تجنب إطلاق الأحكام أو الفرضيات المسبقة الصغيرة اليومية حول ما يجب أن يتمتع به الطفل أو ما يناسب جنسه”. تقول ليز إليوت، عالمة الأعصاب بجامعة روزاليند فرانكلين، بأن الولد الذي يلعب بالخرز وتتم مضايقته بهذا الشأن يمكن له أن يجيب بما يلي “يمكن لأي شخص كان أن يلعب بالخرز وليس فقط الفتيات”، أو “أنا لست فتاة، ولكن هل تعتقد أن الفتيات أسوأ من الأولاد؟”.

اقرأ الكثير وخصوصاً حول الفتيات والنساء
ربما كان مألوفاً لديك سماعَ أن الأولاد يتفوقون في العلوم والرياضيات أما الفتيات ففي اللغة والقراءة. يمكن لهذه القوالب النمطية أن تصبح هدفاً لتحقيق الذات. وفقاً لتحليلٍ بَعديّ أعده السيد ليبر: “تجد الأمهات يتحدثن مع بناتهن أكثر من أبناءهن الذكور”. حارب هذه الصورة النمطية من خلال التحدث إلى الأولاد، والقراءة لهم وتشجيعهم أيضاً على القراءة.
اقرأ عن مجموعة واسعة من الناس وعن قصص يُكسر فيها القالب المرسوم، وليس فقط عن الأولاد الذين ينقذون العالم والبنات اللواتي يحتجْن إلى من ينقذهن. عندما يحتوي كتاب أو خبر على قالب نمطي تحدث عنه: “لماذا الأم في “الدببة بيرنستين” دائما ترتدي ملابس المنزل ونادراً ما تغادر المنزل؟ لماذا يظهرالرجال البيض فقط في صورةٍ على الأخبار؟”.
تقول الآنسة براون: “ينبغي أن يبدأ ذلك في عمر 3 سنوات، عندما يبدأ الأطفال بالانتباه للصور النمطية”. “إذا لم تخبرهم بأنها قوالب نمطية فسيفترضون بأن الأمر طبيعيٌ وهذا هو واقع الحال.”

الاحتفال بمرحلة الأولاد الذكور الصغار
تقول السيدة إليوت إن تربية الأبناء وفق هذه الطريقة لا يقتصر على النواهي فقط ولا يعني أن الفروق بين الجنسين ستمّحي تماماً. على سبيل المثال، جميع الثدييات الذكور تشارك في اللعب الجلف الجسدي الخشن. بغض النظر عما يحب الصبيان القيام به من إلقاءٍ للنكات ومشاهدة البرامج الرياضية وتسلق الأشجار وإشعال نار الحطب عند التخييم، فعلينا تعليمهم كيف يظهرون هذه القوة – قوة الاعتراف بعواطفهم. علموهم أيضاً كيف يتولّون مسؤولية العائلة – عن طريق رعايتهم لهذه العائلة. أظهروا لهم كيف يكونون ذوي صلابة – صلابة تكفي للوقوف في وجه التعصب واللاتسامح. امنحوهم الثقة – للسعي وراء شغفهم .
ترجمة لمقال:
How to Raise a Feminist Son
We raise our girls to fight stereotypes and pursue their dreams, but we don’t do the same for our boys.
By CLAIRE CAIN MILLER and ILLUSTRATIONS BY AGNES LEE

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

Your email address will not be published. Required fields are marked *