Pages Menu
TwitterRssFacebook
Categories Menu
نساء قتلى النظام يثرن ضد القاضي الشرعي الأول وحكومته

نساء قتلى النظام يثرن ضد القاضي الشرعي الأول وحكومته

نساء قتلى النظام يثرن ضد القاضي الشرعي الأول وحكومته

نساء قتلى النظام يثرن ضد القاضي الشرعي الأول وحكومته

أرشيف
أثارت تصريحات القاضي الشرعي الأول بدمشق “محمود معراوي” جدلاً كبيراً منذ الأمس خصوصاً بين مؤيدي النظام على اعتبار أنها تشكل اعترافاً ضمنياً بخسارة عشرات الآلاف من الشباب الذي قاتل مع النظام، وتعكس فشل النظام في تعويض قتلاه على الأقل مادياً بعد فشله معنوياً.
القاضي الشرعي معراوي قال لصحيفة “تشرين” الحكومية إن الزواج الثاني هو أحد الحلول المقترحة للقضاء على ظاهرة العنوسة، وإن الحرب أدت إلى ارتفاع أعداد الإناث في السنوات الخمس الأخيرة لنسبة تجاوزت 65% على حساب الذكور.
معراوي تحدث أيضاً عن تساهل القضاء السوري في الزواج الثاني ولم يعد كما كان في السابق يتطلب من القاضي التأكد كم ملاءة الزوج اقتصادياً، وتحمله لأعباء مصاريف أسرتين.
أحد المعلقين على تصريحات القاضي الشرعي طالب بدعم الأسرة بدلاً من اقتراح زواج الأم ثانية: (ادعموا العائلة الأولى أولا لتستطيع أن تتجاوز شظف العيش وأمنو لها ربع مستلزماتها وبعدها شجعوها على التكاثر لعائلتين)، في رد فعل على إهمال حكومة النظام لضحايا الحرب وعائلاتهم، وتركهم يواجهون مصائر سيئة.
معلق آخر كتب: (سؤال للقاضي الشرعي… أين أموال الوقف والزكاة وللمسؤولين والتجار… أين ثروات البلد)، وهنا محاولة واضحة من أتباع النظام لنقل المسؤولية من رقبة حكومة الأسد إلى القائمين على الشأن الديني ممن وفروا الغطاء الشرعي لجرائمه.
التصريحات هذه دفعت الرجال الذين أعجبتهم الفكرة إلى إطلاق حملة (معاً لدعم القاضي الشرعي)، فيما قابلتها بعض النساء بالتذمر وطالبن بدعم الأسر التي فقدت أبناءها و(ذكورها) بدلاً من أفكار مفلسة.
معراوي أكد في حديثه على أن الطرح قد لا يلاقي استحساناً خصوصاً من الناس، لكنه رأى أنها الطريقة الأنجع والمنطقية للتخلص من هكذا ظاهرة، وأن الزواج الثالث أيضاً يلاقي نفس التعامل من حيث التسهيلات.
امرأة ردت على كلام القاضي الشرعي: (بإمكانك أن تتزوج سيدي الشيخ)، وتأتي ردود الأفعال تلك بعد انتشار بيوت الدعارة والزواج غير المعلن في بعض المحافظات خصوصاً التي يسيطر عليها ميليشيات النظام وما بقي من جيشه تحت التهديد والاتهامات بالخيانة والعمالة، وبعض الحالات قبلت فيها النسوة زواجات طارئة خشية من الاغتصابات التي مارستها تلك القوى بحق أهالي ونساء المناطق التي تسيطر عليها.
يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تتسبب تصريحات المعراوي بهكذا ردود فعل خصوصاً بالقضايا المتعلقة بالنساء اللواتي قتل أزواجهن، وبعض التصريحات عن الزنا والزواج المدني.

المصدر: زمان الوصل.

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *