Pages Menu
Categories Menu
لجنة وضع المرأة: مكافحة العنف أولا

لجنة وضع المرأة: مكافحة العنف أولا

“بافتتاح الدورة اليوم نبدأ العد التنازلي لعام 2030، حيث ننظر قدماً نحو المستقبل الذي نريده أن يكون، ولن نترك أحداً يتخلف عن الركب. إنه مستقبل تكون فيه المساواة بين الجنسين فعلية… وعلينا الآن البحث على سبل تطبيق ما تم اعتماده في اجتماع الجمعية العامة الأخير، سبتمبر/أيلول 2015، حيث تبنت أهداف التنمية المستدامة بما في ذلك تمكين المرأة وهدم الهوة بين الجنسين”. كانت هذه هي الكلمات التي افتتحت بها المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، فومزيلي ملامبو نكوكا، مساء الإثنين أعمال الدورة الستين للجنة وضع المرأة، أمام مئات الوفود العالمية الرسمية وأخرى من منظمات المجتمع المدني في مقر الأمم المتحدة الرئيسي في نيويورك، والتي ستستمر حتى الـ 24 من الشهر الجاري.

وتعقد الدورة الحالية تحت شعار، “تمكين المرأة وعلاقته بالتنمية المستدامة”. إلا أن الدورة ستركز كذلك على عدة أمور من بينها الوقوف عند أهداف الدورات السابقة وما تم تحقيقه حتى الآن. ومن بين تلك الأهداف مكافحة العنف ضد النساء والفتيات. وستجري في الدورة نقاشات على مستويات رفيعة لممثلي الدول بما فيهم وزراء يشاركون في جلسات حوار وطاولات مستديرة، إضافة إلى مشاركة منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.

كما ستطلق الدورة التقرير السنوي، الذي سيتناول وضع النساء في الدول العربية. وقد كانت هناك ردود فعل في أروقة الأمم المتحدة للتقرير قبل صدوره حيث طلبت ممثلية دولة الاحتلال محو الفقرات المتعلقة بالنساء الفلسطينيات ومعاناتهن تحت الاحتلال.

كما من المتوقع أن تقوم الجمعية العامة بتبني قرار يتعلق بالمرأة الفلسطينية خلال دورتها الحالية حول نفس الموضوع. وستعقد اجتماعات ونقاشات عديدة حول وضع النساء في العديد من الدول العربية وخاصة في ظل الأوضاع السياسية في السنوات الأخيرة وتأثير ذلك على وضعهن، بما في ذلك تأثير اللجوء والحروب على أوضاعهن، وخاصة نساء سورية والعراق واليمن وليبيا وغيرها من دول المنطقة. كما ستجري نقاشات مكثفة عن آفاق وإمكانيات إشراك أوسع للنساء في عمليات حفظ الأمن والسلام الدولية، إضافة إلى النقاش حول إشراك المرأة بشكل أكبر في المفاوضات السياسية والحوارات الوطنية لحل النزاعات.

ومن ضمن المحاور الأخرى التي ستركز عليها اللقاءات المشاركة الاقتصادية للمرأة والمساواة بالأجر والحصول على القروض والدعم للنساء في ريادة الأعمال والتعليم والتدريب المهني.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، على ضرورة العمل بالقرار 1325 الصادر عن مجلس الأمن عام 2000، والذي ينص على ضرورة أن تكون نسبة النساء المشاركات في الحوارات والمفاوضات السياسية ما يقارب الثلاثين بالمئة على الأقل. وقال بان كي مون إنه “عين أكثر من 150 امرأة في مناصب عليا خلال ولايته ومناصب الممثلين الخاصين”. وقال إن النساء تترأس نحو ربع بعثات الأمم المتحدة الخاصة، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذه الخطوات، وإن كانت تشكل تقدماً حقيقياً، إلا أنها ما زالت لا تصل إلى الهدف المنشود.

المصدر: العربي الجديد.

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

Your email address will not be published. Required fields are marked *