Pages Menu
TwitterRssFacebook
Categories Menu
ملايين الأطفال السوريين إما قتلى أو مقاتلون أو لاجئون

ملايين الأطفال السوريين إما قتلى أو مقاتلون أو لاجئون

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف الاثنين، إن الصراع الدائر في سوريا منذ خمس سنوات أوجد 2.4 مليون طفل لاجئ، وقتل الكثيرين وأدى إلى تجنيد أطفال للقتال بعضهم لا تزيد أعمارهم عن سبع سنوات.

وكشفت المنظمة في تقريرها الذي يحمل عنوان “لا مكان للأطفال” إن أكثر من ثمانية ملايين طفل في سوريا والدول المجاورة يحتاجون لمساعدات إنسانية بينما تعاني خطة الاستجابة الدولية لأزمة سوريا من نقص مزمن في التمويل.

وأضاف التقرير “زاد عدد المحاصرين أو المقيمين في أماكن يصعب الوصول إليها إلى مثلي ما كان عليه في عام 2013. وأكثر من مليونين من الذين لا تصلهم المساعدات من الأطفال منهم أكثر من 200 ألف في مناطق محاصرة.”

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 450 ألف شخص تحت الحصار في سوريا. وتم الإبلاغ عن حالات موت جوعا هذا العام في مناطق تحاصرها قوات النظام السوري والميليشيات المتحالفة معها قرب دمشق وفي مناطق يحاصرها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف إلى شرق البلاد.

واستمرت أعمال العنف على الرغم من التوصل إلى اتفاق هش على وقف الأعمال القتالية شهر شباط/فبراير المنقضي.

وقالت يونيسيف إن 400 طفل قتلوا في 2015. وأفاد تقرير منفصل صدر الجمعة، عن عدد من منظمات الإغاثة منها “أوكسفام” بأن بيانات الأمم المتحدة تشير إلى أن 50 ألف شخص على الأقل قتلوا منذ أبريل/نيسان 2014.

أطفال بمنزلة مقاتلين

وشددت يونيسيف على أن “من الاتجاهات المثيرة للقلق الشديد تزايد تجنيد الأطفال في القتال الدائر على الاراضي السورية، خصوصا من قبل الجماعات المتشددة”.

وأضافت “يفيد أطفال بتشجيع أطراف الصراع لهم على الانضمام للحرب وبأنهم يعرضون عليهم هدايا ورواتب تصل إلى 400 دولار شهريا.”

وتابعت أن الأطراف المتحاربة تجند الأطفال الصغار الذين لا تزيد أعمار بعضهم على سبعة أعوام. وأكثر من نصف الأطفال الذين جندوا في الحالات التي تحققت منها اليونيسيف في 2015 تقل أعمارهم عن 15 عاما.

وخارج سوريا ولد أكثر من 151 ألف طفل سوري في أماكن لجأ السوريون إليها. وتقول المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة إن نحو 70 ألف طفل سوري لاجئ ولدوا في لبنان وحده. وهناك نحو 2.8 مليون طفل سوري في سوريا والدول المجاورة لم يلتحقوا بالمدارس. وتقول منظمات الإغاثة إن عشرات المدارس والمستشفيات هدمت في 2015 بسبب القصف والهجومات المسلحة.

وقالت اليونيسيف “نصف العاملين في قطاع الصحة فروا من سوريا وثلث المستشفيات فقط هي التي تعمل. كان كل طبيب يخدم نحو 600 شخص، والآن هناك طبيب واحد لكل أربعة آلاف شخص.”

وأضافت أن الدول المجاورة لسوريا تستضيف الغالبية العظمى من 4.8 مليون لاجئ سوري. وتستضيف أوروبا ثمن من تأويهم هذه الدول.

وانتقد تقرير منظمات الإغاثة الذي يحمل عنوان “تأجيج النيران” القوى العالمية ومنها روسيا وبريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وتركيا وقطر والسعودية وإيران التي “كثفت عملها العسكري في سوريا.”

وقال التقرير “هذه الدول التي يتعين أن تقوم بدور رئيسي في إنهاء المعاناة في سوريا، تسهم بدرجات مختلفة في هذه المعاناة نفسها.”

وتوسطت الأمم المتحدة في محادثات سلام بدأت الاثنين، في جنيف سعيا لإنهاء الصراع الذي قتل أكثر من ربع مليون شخص.

المصدر: المركز الصحفي السوري.


Fatal error: Uncaught Exception: 12: REST API is deprecated for versions v2.1 and higher (12) thrown in /home/www/musawasyr.org/wp-content/plugins/seo-facebook-comments/facebook/base_facebook.php on line 1273