Pages Menu
Categories Menu
المساواة بين الرجل والمرأة ..

المساواة بين الرجل والمرأة ..

أقامت إذاعة راديو “نساء أف أم” وتحت رعاية اليونيسكو في يوم المرأة العالمي ورشة عمل تحت عنوان ” المساواة بين الرجل والمرأة ” تفتح حوار ونقاش حول الموضوع بين الجنسين وذلك إحتفالاً بيوم المرأة ..

حيث أقيم في فندق الموفنبيك- رام الله وكانت مدته ثلاث ساعات على الهواء مباشرة من الساعة الواحدة إلى الساعة الثالثة ،وضمت عدد من طلاب الجامعات والكليات وأيضاً من المؤسسات الإجتماعية والثقافية وغيرها..
كانت بدايته ترحيب بالجمهور والمشاركين والمستمعين أيضاً من قبل رئيسة الإذاعة ..
بعدها تقدمت المتحدث بإسم اليونيسكو ” يارا” بالترحيب وإعطاء معلومات بسيطة عن الندوة والحديث عن المرأة بشكل عام ، بعد ذلك بدء البث المباشر مع الإعلامية اسراء عرابي للورشة على الراديو وبدأت المناقشات بدايتها كانت بتعريف ما هي المساواة بين الجنسين !

كان هناك آراء مختلفة و تعريفات متنوعة بين الجمهور ومن ضمن هذه المناقشات انطرحت فكرة هل للعادات والتقاليد دور في المساواة ، هل هي مع أم ضد !

ذكر الطالب ” ليث” من جامعة القدس المفتوحة أن المساواة يجب أن تكون بإحترام حقوق المرأة ومساندتها بنجاحاتها وأن تكون راضية ومرضية للطرفين ..

وأضاف أيضاً الطالب ” معتز نجوم ” من جامعة القدس- أبو ديس أن العادات والتقاليد لها دور في المساواة وأنه مع تقدم الأزمان لابد من إحترام العادات ولكن لا نتخلى عنها !

وكذلك ما هو دور المرأة في المجتمع و ما المجالات التي تهتم بها ، وما التغيير الذي حدث عبر الأزمان بالنسبة للمرأة بالمجتمعات .. وعلى المستوى الإقتصادي ودور المرأة في سوق العمل وما نسبة نجاح ذلك ، بالإضافة الى ما رأي الرجل في هذا الموضوع وهل هو مع ذلك ومشججع للمرأة أم ماذا .. لذلك كان الحوار والنقاش فعّال جداً و ناجح بشكل كبير وكانت أرائهم مختلفة وجديدة ..

تم إختتام الحلقة بقصص ثلاث نساء لم يحالفهن الحظ بالتعليم ولكن ناجحات في مجالات مختلفة ولهن مشاريع قاموا بها وعليها وهم:-

– السيدة “أسمهان” التي تمتلك شركة دعاية وإعلان خاصة بها دون مشاركة أحد ، السيدة أسمهان لم يحالفها الحظ ولكن وضعت الإرادة والقوة أمام أعينها و أسست شركتها ومن يقودها نساء وجميع العاملات فيها نساء ..

– السيدة “نهى المنسي” هوايتها التصميم والتراث ، غير متعلمة وبدأت هوايتها من سن الرابعة عشر فهي خياطة ومصممة للتراث الفلسطيني والأثواب ، وشاركت بأكثر من إحتفال في الوطن العربي ومنه ( دبي، الإمارات ، عمان) وغيرها .. وهي مستمرة على هذا المشروع وتحب عملها وناجحة فيه ..

السيدة “سوزان الخواجا” مشروعها يقوم على نوع مستحضر تجميلي مصنوع من الزبدة بدأت مشروعها من سنتين ونصف ، حيث أنه علاج لكثير من المشاكل وهو مناسب لجميع فئات المجتمع .. ومن فوائدها ( علاج للشعر ، الحروق، الجلد) وغيرها من الفوائد ..

هذه مجموعة بسيطة جداً من النساء الفلسطينيات الناجحات في أعمالهن ولهن دور كبير ومميز في المجتمع الفلسطيني ، فكان إختتام الندوة بهن وبتكريمهن وهن مثال لكل إمرأة بالعالم ..

المرأة ليست نصف المجتمع بل المرأة المجتمع بأكمله .. المرأة وطن

المصدر: دنيا الوطن .

 

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

Your email address will not be published. Required fields are marked *