Pages Menu
TwitterRssFacebook
Categories Menu
“كائنات” فتاة باكستانية مغتصبة تكافح لتحقيق العدالة

“كائنات” فتاة باكستانية مغتصبة تكافح لتحقيق العدالة

عندما كانت الباكستانية كائنات سومرو في الثالثة عشرة من عمرها، وفي طريقها لشراء دمية لمولودة جديدة لأخيها، اختطفها ثلاثة رجال، واحتجزوها لعدة أيام واغتصبوها مرارا. الآن وبعد مرور ثماني سنوات، لا تزال تكافح للحصول على العدالة.

عندما تتحدث كائنات عن الرعب الذي عاشته خلال اختطافها، بالكاد يُسمع صوتها، لكنه يصبح أقوى عندما تتكلم عن كفاحها الذي يتنوّع بين الذهاب إلى المحاكم الباكستانية، تنظيم الاحتجاجات، رفض أحكام مجلس “الجيرغا” التقليدي، وتحدي قوة المُلّاك والسياسيين التي تقول بأنهم يحمون المهاجمين.

تحولت كائنات إلى شخصية عامة، واستوحي فيلم “المحظور في باكستان” من قصتها، والذي نال في ما بعد جائزة عام 2014.

كما أن ملال يوسفي ، اليافعة الحائزة على جائزة نوبل والتي تعرّضت لإطلاق نار من قبل طالبان، قامت بدعوتها لحضور حفل استلام نوبل، وقدمت الجائزة كدعم مادي لكائنات.

ومع ذلك، فقد دفعت عائلة كائنات ثمنا باهضا لشجاعتها، فإحدى أخواتها ما تزال غير متزوجة، فيما طُلقت الثانية لأن أصهارها كانوا يخجلون من أن كائنات أختها.

وفي عام 2010، قُتل أخو كائنات لأنها رفضت التزام الصمت، والدها يقول إنهم يعرفون عن مشاكلنا على بُعد آلاف الأميال، لكن لا أحد هنا حتى في الشارع المقابل يحاول مساعدتنا لنحصل على العدالة.

في باكستان، تخشى النساء بشدة من الإبلاغ عن الاعتداءات الجنسية، وبالرغم من ذلك فقد سجلت مفوضية حقوق الإنسان المستقلة في باكستان 423 حالة اغتصاب، و304 حالات اغتصاب جماعي السنة الماضية.

كما قالت المفوضية إن امرأة على الأقل كانت تُقتل كل يوم خلال السنة الماضية تحت مسمى الشرف، والقتل لغسل العار عن العائلة. وقالت المفوضية في تقريرها عام 2014: “في كل سنة توضع سلسلة من التعهدات لحماية وتطوير المرأة، لكنها كلها لا تتحقق مع نهاية العام”.

نادرا ما يتم اعتقال المهاجمين في باكستان. أحد العاملين في مجال حقوق الإنسان قال إن الشرطة عادة ترفض تسجيل الاعتداءات ضد النساء، كما أن المتنفذين والأغنياء محصنون من ذلك، أما المجموعات التي تحاول النهوض بحقوق المرأة الباكستانية فقد تلقّت ضربة موجعة الشهر الماضي، عندما رفض البرلمان تمرير قانون يحظر زواج الأطفال.

المصدر: العربي الجديد.

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *