Pages Menu
TwitterRssFacebook
Categories Menu
سنة على “نقابة العاملات الأجنبيات”..إنجاز نقابي لبناني

سنة على “نقابة العاملات الأجنبيات”..إنجاز نقابي لبناني

سنة على "نقابة العاملات الأجنبيات"..إنجاز نقابي لبناني

تتفق العاملات الأجنبيات في الخدمة المنزلية على أن مرحلة ما قبل 25 كانون الثاني 2015، تختلف عن مرحلة ما بعد هذا التاريخ خاصة وان عاماً كاملاً مرّ على إنشاء نقابة العاملات الأجنبيات، برغم كل ما سجل من صعوبات وآراء رافضة لإنشاء النقابة.

يوم الأحد احتفلت العاملات ومناصرو العمل النقابي بالذكرى السنوية الأولى لإنشاء نقابة للعاملات في الخدمة المنزلية في لبنان، تحت شعار “اقرار حق التنظيم النقابي لجميع العمال أساس العمل اللائق والطريق لتحقيق العدالة الاجتماعية”، والتي اقيمت في بيروت.

وهذا الاحتفال يكرس انتصار الحركة النقابية في لبنان. فإنشاء هذه النقابة يعيد الى الأذهان طرح التساؤلات القديمة حول ما وصلت إليه الحركة النقابية، وما هو مستقبلها في ظل تحول الإتحاد العمالي العام الى “مُدافع عن السلطة وعن أرباب العمل بدل ان يكون ممثلاً للطبقة العاملة” على حد تعبير رئيس إتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان، كاسترو عبد الله.

الذكرى السنوية هي مناسبة للتذكير بقضايا عمال سبينيس والميكانيك وكازينو لبنان ومياومي الكهرباء… وغيرهم، وفق ما يقوله كاسترو لـ “المدن”. فالهمّ العمالي اللبناني لا يختلف عن همّ العاملات في الخدمة المنزلية، لأن الطرفين يعملان وفق ظروف صعبة لتأمين لقمة العيش. والطرفان يمثلان أشخاصاً مغتربين يعملون لتحويل بعض الأموال الى ذويهم، ويساعدون في تحريك العجلة الإقتصادية في دولهم. لذلك، فإن نضال الحركة العمالية اللبنانية لا يختلف عن نضال عاملات المنازل والعمال الأجانب عموماً. وتتفق العاملة الأثيوبية “بايانوا” مع ما يقوله كاسترو، لأنها “عاملة أتت لتحسين وضعها المعيشي”، وبسبب ذلك، فإنها تشعر “مع العمال اللبنانيين الذين يتعبون لتحصيل المال”. وتنتقد “بايانوا” في حديث لـ “المدن”، الأصوات التي “تمنع العاملات الأجنبيات من تنظيم عملهن ضمن مجموعات تطالب بحقوقهن”، وترى بأن على اللبنانيين ان يشعروا مع الأجانب، لأنهم “يصبحون أجانب عندما يسافرون للعمل في الخارج”.

الهواجس المشتركة للعمال اللبنانيين والأجانب، تستدعي بحسب كاسترو “تنظيم صفوف العمال اللبنانيين خارج الأحزاب الطائفية، في ما يتعلق بلقمة العيش. وهذه هي الرسالة التي نريد توجيهها للعمال اللبنانيين في هذه المناسبة، لأنه في موضوع رغيف الخبز ليس هناك قواتي او شيوعي او حزب الله او حركة أمل، فالتنظيم النقابي يجب ان يصبح فاعلاً أكثر، خاصة مع التغيرات الاقتصادية التي يشهدها العالم، ومنها إنخفاض أسعار النفط الذي يفترض ان يؤثر على الأسعار بالإنخفاض، وبرغم ذلك، لم تنخفض الاسعار في لبنان، فأين الناس واين النقابات؟”.

وفي ما يتعلق بإستعادة دور الإتحاد العمالي العام في هذا المجال، يرى كاسترو ان الإتحاد الوطني خرج من الإتحاد العمالي العام في الـ 2012، لأن الإتحاد العمالي إنتقل من موقعه الطبيعي الى الموقع الآخر. وهذا التعليق، يدل على ان المراهنة على الإتحاد العمالي العام لم تعد تجدي نفعاً. أما الإنجازات التي تحقق للحركة النقابية خارج إطار الإتحاد العاملي العام، فتختصرها إنجازات إطلاق نقابة العاملات في الخدمة المنزلية على مدى عام، والتي يختصرها عبد الله بالإشارة الى ان إطلاق النقابة “فرض على وزارة العمل إقفال أكثر من 100 مكتب لإستقدام العاملات، كانوا فعلياً يتاجرون بالبشر. وأيضاً فإن عدداً من قرارات الوزارة والأمن العام ساهمت في الحد من دور المافيات التي تعمل في هذا المجال”، ومن جهة العلاقة بين العاملات والأسر اللبنانية، يرى عبد الله بأنه وخلال عام، “توضحت العلاقة، وبات الطرفان يعرفان بأن هناك قانوناً يحمي حقوقهما، خاصة وان العاملة الأجنبية تساعد المرأة اللبنانية على التفرغ للإنتاج خارج المنزل، وهي بكلفة زهيدة، تساعد العاملة اللبنانية على إنتاج مبالغ مالية جيدة”. وهذه العلاقة الإقتصادية المتبادلة، تفتح النقاش على المنفعة الإقتصادية التي يعكسها تصحيح العلاقة بين العمال الأجانب والعمال اللبنانيين والأسر اللبنانية بشكل أوسع، فكلا الطرفين يقوم بدورة إقتصادية نافعة، إن على مستوى الأسر او على مستوى الدولة، حيث تُعتبر المداخل التي يرسلها العمال، كتحويلات من المغتربين.

 المصدر: موقع المدن.

Fatal error: Uncaught Exception: 12: REST API is deprecated for versions v2.1 and higher (12) thrown in /home/www/musawasyr.org/wp-content/plugins/seo-facebook-comments/facebook/base_facebook.php on line 1273