Pages Menu
TwitterRssFacebook
Categories Menu
تظاهرات في كولونيا احتجاجاً على الاعتداءات الجنسية التي تعرضت لها 80 امرأة ليلة رأس السنة

تظاهرات في كولونيا احتجاجاً على الاعتداءات الجنسية التي تعرضت لها 80 امرأة ليلة رأس السنة

تظاهر مئات النساء في مدينة كولونيا الألمانية احتجاجاً على تعرض 80 امرأة لاعتداءات جنسية وسرقة ليلة رأس السنة من قبل مجموعات من الرجال.
ورفعت العديد من السيدات لافتات يطالبن بها المستشارة الألمانية انغيلا ميركل بإتخاذ تدابير صارمة.
وعبرت ميركل عن غضبها من “الاعتداءات المقززةّ، وقالت إنه ” يجب القيام بجميع التدابير لمعرفة المسؤولين عن هذه الاعتداءات”.
وقال شهود عيان إن ” الرجال المتورطين بهذه الاعتداءات سماتهم عربية أو من شمال افريقيا”.
واستدعت رئيسة بلدية كولونيا، هنرييت ريكر، الشرطة لبحث أزمة الاعتداء جنسيا على 90 امرأة وسلبهن ليلة رأس السنة الجديدة.
وتسبب حجم الاعتداء على النساء في محطة السكك الحديدية المركزية بالمدينة في صدمة بألمانيا، وتورط فيه حوالي 1000 شاب كانوا في حالة سكر وعدوانية.
وذكرت وسائل إعلام المانية أن اعتداءات كولونيا، بالقرب من كاتدرائية المدينة الشهيرة، كانت الأخطر، وتعرضت سيدة واحدة للاغتصاب وجرى ملامسة أجساد العديد من النساء، وكان هناك شرطية متطوعة من بين من تعرضن للتحرش الجنسي.
وتمثلت غالبية الجرائم التي تم إبلاغ الشرطة عنها في سرقات.
وسوف تنظم كولونيا فاعليات مهرجانية في فبراير/ شباط، ومن المتوقع نزول الآلاف من المحتفلين في الشوارع، كما حدث في ليلة رأس السنة الجديدة.
وقال قائد الشرطة “سلوك المهاجمين مصدر قلق حقيقي بالنسبة لي، وأيضا بسبب المهرجان”.
وانتنشرت الشرطة خارج المحطة المركزية بسبب الحشود في ليلة رأس السنة الجديدة، لكنها فشلت في اكتشاف العديد من الهجمات، وفقا لتقارير.
اعتداءات “وحشية”
وقالت رئيسة بلدية كولونيا إن الهجمات كانت” وحشية”، مضيفة “لا يمكن أن نسمح أن تصبح المنطقة خارج حكم القانون”.
وغرد وزير العدل الألماني هيكو ماس على موقع تويتر :”لن نتسامح مع هذه الاعتداءات البغيضة على النساء – كل المسؤولين يجب أن يقدموا إلى العدالة”.
وأكدت سيدة بريطانية كانت تزور المدينة أن رجالا، لا يتكلمون الألمانية ولا الإنجليزية، ألقوا الألعاب النارية على مجموعتها.
وقالت لبي بي سي :”كانوا يحاولون عناقنا وتقبيلنا، وسرق رجل حقيبة صديقي، وحاول أخر أن يجبرنا على ركوب سيارته الأجرة، كنت مرعوبة وحياتي مهددة، ولم ار شيئا مثل هذا في حياتي”.
وحذر وزير العدل من ربط الجرائم بقضية المهاجرين واللاجئين.
وشهدت ألمانيا تدفقا قياسيا للمهاجرين في عام 2015، وهو ما أثار نقاشا حادا حول الهجرة ومسيرات نظمتها حركة بيغيدا، المناهضة للإسلام.
وقال موقع أخبار كولونيا، كولنر شتات أنتسايغر، إن المشتبة بهم كانوا معروفين بالفعل للشرطة بسبب كثرة النشل داخل وحول محطة كولونيا المركزية.
مشكلة أوسع نطاقا
في هامبورغ، اشتكت عدة نساء للشرطة من تحرش عصابات من الرجال بهم وسلب ممتلكاتهن في ليلة رأس السنة الجديدة في شارع ريبربان، المعروف بلياليه الصاخبة، كما تم الإبلاغ عن بعض هجمات مماثلة في شتوتغارت.
وقال شرطي إنه “اعتقل ثمانية من المشتبه بهم أمام محطة كولونيا”، مضيفاً أنهم “كانوا جميعا من طالبي اللجوء، ويحملون نسخا من شهادات إقامتهم”.
ومع ذلك، لم يكن هناك أي تأكيد رسمي بأن طالبي اللجوء قد شاركوا في أعمال العنف.

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *