Pages Menu
Categories Menu
انطلاق النسخة الثالثة لـ »قمة نساء أميركا الجنوبية وأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا« في دبي

انطلاق النسخة الثالثة لـ »قمة نساء أميركا الجنوبية وأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا« في دبي

كفاية أولير وعبد الله عبد الكريم – دبي – ” وكالة أخبار المرأة ”      
أجمعت قرينات رؤساء دول من أفريقيا وآسيا وممثلات عن مؤسسات دولية وممثلات عن كبرى الشركات من العالم، على أن الإمارات نموذج مشرف في تمكين المرأة الإماراتية، وإعطائها حقوقها وتمكينها في أعلى المناصب القيادية في الدولة..
وعلى رأسها صناعة القرار السياسي والاقتصادي، وفي قيادة كبرى الشركات، وفي مساواتها بالرجل في الحقوق والواجبات، وفي الوظائف وسوق العمل، قائلين بأن هذا الدعم والتمكين ساهم بشكل كبير في تقدم الإمارات عالمياً، واعتبروا هذا الدعم نموذجاً مشرفاً ينبغي أن يحتذى به في العالم.
هذا الإجماع جاء خلال انطلاق النسخة الثالثة لـ »قمة نساء أميركا الجنوبية وأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا 2015« أمس في دبي، تحت رعاية الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم، بحضور طارق نظامي المؤسس والرئيس التنفيذي لـ »نادي شبكة الرؤساء التنفيذيين للأعمال بدبي«، الجهة المنظمة والمستضيفة لأعمال القمة التي تنطلق هذا العام، تحت عنوان »القيادة الشاملة: مفتاح السلام والأمن والازدهار في الدول النامية، فيما شارك في أعمال القمة شخصيات رفيعة، على رأسها السيدة الأولى لجمهورية النيجر، الدكتورة إسوفو لالا ماليكا، قرينة رئيس جمهورية النيجر، محمد وإيسوفو، ومحمد الحكيم نائب رئيس أول تطوير الأعمال في »إي دي أس سيكيوريتيز«..
والنائبة دي داوكنز هيغلر رئيسة الجمعية التشريعية العامة لتجمع السود في ولاية جورجيا الأميركية، وفورو جيما الرئيس التنفيذي لمركز تنمية الاقتصاد والقيادة، إلى جانب عدد كبير من كبار سيدات الأعمال وممثلات عن كبرى المؤسسات النسائية في أميركا الجنوبية وأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا.
وتوسعت القمة في نسختها الثالثة لتشمل أميركا الجنوبية، بعد أن كانت القمة في العامين الماضيين تقتصر على ثلاث مناطق، هي »أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا«، حيث تعِد قمة هذا عام 2015 المشاركين، بأن تكون أكثر إلهاماً، وأن تمتلك القدرة على أن تحدث تغييراً ثورياً في البلدان النامية.
دعم
قالت السيدة الأولى، الدكتورة إسوفو لالا ماليكا قرينة رئيس النيجر، محمدو إيسوفو، إن قمة »نساء أميركا الجنوبية وأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا«، تتحدث عن السلام والأمن في جميع دول العالم، مضيفةً: »كما تعلمين، فإن الأمن والأمان في أي دولة في العالم مهم للغاية، وبدونه لن تحرز الدول أي تقدم، لذا، فالمرأة هي المحرك لأي مجتمع، وعندما نبدأ في تربية الأبناء والبنات، فنحن نتحدث عن تربية المجتمع بكامله«.
وبسؤالها عن جهود الإمارات في تمكين المرأة الإماراتية، قالت السيدة الأولى للنيجر: »أنا أتابع بجدية ما يجري في الإمارات، وأرى أنها استثمرت في المرأة، والدليل على ذلك، أنها أصبحت من أقوى دول العالم، وأنا بدوري أهنئ دولة الإمارات على هذا الإنجاز العظيم«.
وعن وضعية المرأة في النيجر، قالت سيدة النيجر: »إن فخامة رئيس النيجر، الحاج إسوفو محمدو، قد أولى أهمية كبيرة للتربية، خاصةً تربية الفتيات، كونها تسهم في تطوير المرأة..
لذلك، نحن نقوم بجهود في هذا الصدد من الناحية التربوية«، وبسؤالها عن دعواتها المستمرة لردم فجوة التعليم والفقر في بلادها، وجهودهم في هذا الصدد، ردت بالقول: »أنا أحارب صباحاً ومساءً، وأجتهد من أجل القضاء على الفقر في النيجر، خاصةً في مجال التربية والتعليم، لهذا، أنشأت منظمة تُعنى بالعائلة والتربية، كما أحاول قدر جهدي لتحقيق نتائج في محاربة الفقر«.
وبسؤالها إن كان العالم يقوم بجهود كافية للدفاع عن المرأة، التي تمثل نصف العالم، بحيث إنها لا تزال الضحية الأكبر للحروب والنزاعات، فردت بالقول: إن التربية هي الأساس في بناء المجتمعات، فهي التي ستقلص من محاربة المرأة والعنف ضدها في جميع أنحاء العالم، وأقولها مجدداً بأن التربية هي أساس كل شيء«.
وفي الكلمة التي ألقتها قرينة رئيس النيجر، متوجهةً بتحيتها إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على إعطاء سموه الفرصة للنساء من العالم للالتقاء معاً من خلال القمة من أجل تبادل الخبرات لإعادة تكريس أنفسهن، والتآزر معاً للقيام بعلاج القضايا الهامة، مثل دور ومسؤوليات المرأة في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وأشادت سيدة النيجر الأولى بدعم القيادة الرشيدة للمرأة الإماراتية، وقالت: »إن دور المرأة الإماراتية ينعكس في جميع سياسات هذا البلد، الأمر الذي يفسر تقدم الإمارات التي يُنظر إليها بشكل أساسي في تنفيذ سياسات التنمية وحماية ورعاية الأسرة والمرأة والطفل في العالم الإسلامي.
ووجهت الدكتورة إسوفو لالا ماليكا، عبر القمة، نداءً رسمياً إلى السيدات الأوائل في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، فضلاً عن المنظمات غير الحكومية، لكي يبقوا على أهُبة الاستعداد في تصدر السياسات العامة الوطنية والدولية وقضايا التحول الإيجابي في الأوضاع المعيشية للنساء والأطفال، مشيدةً بالدور الكبير للإمارات في هذا الجانب.
وأضافت أن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي قد أيقنوا من خلال بُعد نظر قادتهم، على رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بضرورة اعتماد وتنفيذ السياسات والبرامج التي تؤثر في النساء والأطفال.
وتحدثت السيدة الأولى للنيجر عن النساء في النيجر قائلةً: »إنه في ظل التحفيز والتوجيهات التي أصدرها رئيس جمهورية النيجر، الحاج إيسوفو محمدو، في إطار تطبيق برنامج النهضة، فإن مسألة تعزيز وحماية وتمكين المرأة قد تم إدراجها بين أولويات العمل الحكومي«..
مضيفةً أنه تم بالفعل إنشاء وزارة للإسكان، بهدف النهوض بالمرأة وحماية الطفل من خلال العمل على معالجة جميع التحديات التي تواجه المرأة في البلاد، حيث إن مؤشر التنمية البشرية هو واحد من أدنى المعدلات في العالم..
إضافةً إلى أن معدل الخصوبة هو واحد من أعلى المعدلات في العالم، إلى جانب أن مسألة سلامة الأغذية تُطرح بطريقة حادة، الأمر الذي دفع رئيس الجمهورية لإطلاق برنامج »شعب النيجر، يُطعِم شعب النيجر«.
وأضافت أنها أنشأت شخصياً مؤسسة تُدعى »تاتالان إيالي«، التي تعني باللغة الفرنسية »دعم الأسرة«، وقالت إن مؤسستها تعمل في مجال تقديم المساعدات للمحتاجين في مجال الصحة والتعليم وحماية الفتاة.
وذكرت أمام الحضور، أن قضية الأوضاع المعيشية للمرأة في العالم وفي آسيا وأفريقيا على وجه الخصوص، تواجه درجة كبيرة من التفاوت وعدم المساواة والتمييز، قائلةً:
»من حسن الحظ، أن الاتحاد الأفريقي أعلن عام 2015 عاماً لتمكين المرأة والتنمية في القارة السمراء، من أجل تحقيق برنامج 2036، وبعد أيام قليلة من الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نجد أنفسنا هنا في دبي، سعياً للاتفاق وتحديد المبادرات ودعم الإجراءات المصاحبة لعلاج مثل هذه المسائل«.
وأشارت إلى أنه، ووفقاً لتقرير اليونيسيف عام 2015، فإن النساء يمثلن نحو 70 % من فقراء العالم (من بينهن شابات تتراوح أعمارهن من 18 إلى 30 عاماً)، لكنهن يربين ويعلمن أغلبية الأطفال، لذلك، هي تستحق بجدارة أن تعتبر أساس التنمية البشرية.
واستطردت بأن توفير فرص للحصول على التعليم للإناث، كما يحدث للذكور، هو الحل الأول لمكافحة الفقر، وأن منع الزواج المبكر يمثل الطريق الوحيد لكسر حلقة الفقر في بعض المناطق، بما في ذلك أفريقيا وآسيا..
حيث يرى البنك الدولي، الذي تعهد بتنفيذ الهدف الفرعي رقم (3) بشأن الأهداف الإنمائية للألفية، أن الفتيات هن الأكثر عرضة لخطر ترك المدرسة في وقت مبكر والزواج، بالإضافة إلى أن الاستثمار في الفتيات والنساء ليس فقط هدفاً مفيداً ونزيهاً، ولكنه يعتبر أيضاً الحس السليم، على حد قول »هيلاري كلنتون«.
تعبئة
ودعت السيدة الأولى إلى التعبئة على جميع المستويات، الوطنية والإقليمية والدولية، لتحسين حياة المرأة بطريقة مستدامة. وقالت إن المرأة هي الجهات الفاعلة في السلام والأمن.
كما نادت بمواصلة الجهود لتنسيق الترسانة القانونية بشأن الجرائم الجنائية المتعلقة بالعنف ضد المرأة، بما في ذلك الزواج القسري، والعنف المادي والنفسي ضدها.
وشددت على التصديق على اتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وتنفيذ الخطة الأفريقية بشأن بروتوكول الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان، والشعوب المتعلقة بحقوق المرأة في القارة السمراء، الذي يأخذ باعتباره »القضاء على التمييز ضد المرأة«، ويضمن لها »الحق في المشاركة بالعملية السياسية وصنع القرار«، علاوةً على »حماية النساء من النزاعات المسلحة«..
و»الحق في التعليم والتدريب«، و»توفير حماية خاصة للنساء المسنات والمعاقات«، و»النساء في المحن«، مشيدةً بالالتزام والدور الرائع والمفيد وجهود حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، رئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية بدبي، سفيرة الأمم المتحدة للسلام في هذا الصدد.
نموذج
أشاد طارق نظامي المؤسس والرئيس التنفيذي لـ »نادي شبكة الرؤساء التنفيذيين للأعمال بدبي«، الجهة المنظمة والمستضيفة لأعمال القمة، بدعم القيادة الرشيدة للمرأة الإماراتية وتمكينها، وقال إن المرأة الإماراتية تحتل اليوم مراكز مرموقة في صنع القرار، فهي وزيرة وبرلمانية..
وترأس كبرى المؤسسات والشركات في الدولة، كما حققت نجاحات وتميزاً على الصُعد كافة، بفضل دعم القيادة الرشيدة، على رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قائلاً إن الإمارات تعد نموذجاً فريداً في دعم وتمكين المرأة على مستوى العالم.
وعن أهمية القمة، قال نظامي إن قمة »نساء أميركا الجنوبية وأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا« تجمع النساء الأكثر تأثيراً والأكثر بروزاً، وأصحاب المصلحة الرئيسين في تلك المناطق، تحت مظلة واحدة..
كما تحرص على إعادة التأكيد وإبراز الدور الحاسم للنساء في مستقبل أفريقيا والشرق الأوسط والاقتصادات الآسيوية وأميركا الجنوبية، إلى جانب التحريض على الاستجابة اللازمة لأصحاب المصلحة الرئيسين وصناع السياسات الدولية لمراجعة السياسات بين الجنسين، والقيام بالاستثمارات اللازمة التي من شأنها ضمان المساواة بين الجنسين..
وبالتالي، الاستفادة بشكل فعال من نصف سكان تلك المناطق، التي تمثل نساؤها أعظم الموارد غير المستغلة في العالم، إلى جانب ربط النساء في منطقة الشرق الأوسط مع نظرائهن في الاقتصادات الناشئة في كل من أفريقيا وآسيا.
وبالتالي، بناء قطاع الأعمال وتعزيز شبكة من القادة المؤثرين في المناطق الثلاث، لتشكيل مستقبلاً أفضل للنساء وأسرهن ومجتمعاتهن، فضلاً عن توفير منصة لمشاركة متجددة ومستدامة بين المستثمرين العالميين ورائدات الأعمال، إضافةً إلى تنظيم قطاعات خاصة في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، بما يعمل على تعزيز العلاقات الاقتصادية ما بين المستثمرين العالميين والمناطق الثلاث..
بالإضافة إلى الاحتفال والتكريم على الساحة العالمية للنساء الأكثر تميزاً ونفوذاً في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، من اللاتي ساهمن بشكل مباشر في تطوير تلك المناطق. بما تُعَد باختصار حركة ثورية من النساء وأصحاب المصلحة من الاقتصادات الناشئة في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، لتكون موجهة نحو التتبع السريع لتطوير هذه المناطق.
وقال نظامي إن نادي شبكة الرؤساء التنفيذيين للأعمال بدبي، الذي تأسس منذ 9 سنوات، قام منذ عامين بتأسيس قسم للسيدات، في خطوة تهدف إلى تمكين النساء وتوفير الدعم لهن، وإبراز إنجازاتهن في مختلف القطاعات..
مضيفاً أن النسخة الثالثة لـ »قمة نساء أميركا الجنوبية وأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا 2015«، تُعنون سبل تمكين المرأة وإشراكها استراتيجياً في الدول النامية في طليعة قضايا السلام والأمن، بما يضمن تأمين ازدهار هذه الدول.
إشادة
من جانبها، أعربت مسي غربا عضو مجلس الشيوخ النيجيري، وممثلة عن السيدة الأولى حرم الرئيس النيجيري في قمة »نساء أميركا الجنوبية وأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا«، عن إعجابها الشديد بالإنجازات التي حققتها الإمارات، وقالت في طريقنا للإمارات كنا نتحدث عن إنجازات الإمارات، والنهضة الكبيرة التي تعيشها الإمارات..
والنمو الذي حققته الإمارات، ومشاركة المرأة الإماراتية في كل نواحي الحياة، وقبل سنوات طويلة، عندما أتيت إلي دبي، لم أرَ سائقة مركبة أجرة من النساء، ولكن آخر مرة زرت فيها دبي، رأيت الكثير من سائقات مركبات الأجرة من النساء..
وهذا يعكس أن المرأة أصبحت موجودة في نواحي العمل في الإمارات، وأن المرأة تقول في الإمارات، نحن نتساوى مع الرجال في مختلف الوظائف، نحن نشيد بالجهود الرائعة والعظيمة لحكومة الإمارات في دعم المرأة الإماراتية، وحصول المرأة الإماراتية على كافة حقوقها، ومساواتها في الرجل في الحقوق والوظائف، وفي سوق العمل والحياة، الإمارات نموذج يحتذى به في دعم المرأة على مستوى المنطقة والعالم.
من جانب آخر، قالت ماسي غربا، إن السيدة الأولى لنيجيريا، تولي أهمية كبيرة، وخاصة للنساء والأطفال، وتمكين المرأة عبر تمكين الفتيات من خلال التعليم، وأكدت على أهمية القمة في عنونة أهمية التعليم والتمكين في الفتيات.
وبسؤالها عن عنف جماعة بوكو حرام تجاه النساء في بلادها، مع مسلسل خطف الفتيات في نيجيريا والانتقادات التي توجه للرئيس النيجيري بأنه لا يفعل الكثير من أجل تحرير تلك الفتيات، فردت بالقول بأن النساء في نيجيريا كن ضحية جماعة بوكو حرام..
والتي قامت باختطاف أكثر من 200 فتاة في عام 2014، كل امرأة نيجيرية أم تشعر بمرارة اختطاف هؤلاء الفتيات، في ما تسببت جماعة بوكو حرام في عدم استقرار جنوب شرقي نيجيريا، وأضافت عن تداعيات الحروب:
»دائماً ما نشعر بتداعياتها بصورة أكبر كل من النساء والأطفال، وعادة ما تكون النساء هن أول ضحايا الحروب في العالم«. وقالت إن الحكومة النيجيرية تبذل جهود كبيرة لتحقيق الاستقرار والسلام في بلادها، وهو مطلب أساسي في دستور نيجيريا.
وقالت بأن القوات المسلحة النيجيرية نجحت في تحرير الكثير من الفتيات التي قامت جماعة بوكو حرام باختطافهم، ولسوء الحظ، أن هناك فتيات تعرضن للاغتصاب من أفراد الجماعة، وعدن لأسرهن أمهات حوامل، وبالتالي، هذه أيضاً مشكلة كبيرة..
وأضافت، بطبيعة الحال الرئيس يتعرض للانتقادات، وهذا أمر طبيعي، رغم كل الجهود التي يقوم بها دائماً، سيكون هناك من ينتقده، وأنا من إقليم ترك فيه تنظيم بوكو حرام آثاراً مدمرة، ولكن اليوم الأمور تحسنت، وعادت الأمور لطبيعتها، بفضل جهود الحكومة في محاربة جماعة بوكو حرام، وإعادة الأمن والاستقرار.
النساء نصف العالم
وفي كلمة ألقتها فورو جيما الرئيس الأعلى لمركز تنمية الاقتصاد والقادة، قالت فيها إن العالم في الوقت الحاضر يغوص في خوف عميق، فيما الحريات مهددة، وتواجه الكثير من المجتمعات حالات العنف، خصوصاً في الدول النامية.
وبأنه كانت هناك العديد من الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والأمن، ولا تزال تلك الجهود قائمة، وتقول بأن العنف لا يمكن كسره، كما من غير الممكن أن يتحقق السلام الدائم إذا لم يتم عنونة التباينات الكبيرة ومسائل الاندماج الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.
وأضافت قائلة، هناك سؤال يطرح مراراً وتكراراً، في وقت يقف فيه العالم على صفيح مشتعل.. هل هناك حقاً مساحة لتجاهل دور المرأة في السلام والأمن؟، وتابعت جيما قائلة، تشكل النساء نصف سكان العالم، وهن في الغالب ضحايا في جميع أعمال العنف والصراعات، ولكن يمكنهن أيضاً أن يقدن جهات فاعلة هامة.
سياسات الإمارات داعمة للمرأة
من جانبها، أشادت النائبة الأميركية دي داوكنز هيغلر رئيسة التجمع التشريعي للسود في ولاية جورجيا الأميركية وعضو الجمعية العمومية في جورجيا، «، بجهود الإمارات في تمكين المرأة، وقالت إن المرأة الإماراتية أصبحت اليوم تتقلد أعلى المناصب..
وأصبح لها دور في صناعة القرار السياسي، وأشادت بسياسات الإمارات في تمكين المرأة الإماراتية في الحصول على كامل حقوقها، وفي مساواتها بالرجل في أسواق العمل، وفي توليها إدارة كبرى الشركات، ودعت العالم للاستفادة من التجربة الإماراتية الفريدة.
وقالت إن سياسات الإمارات داعمة للمرأة الإماراتية في كل نواحي الحياة. ويضم نادي شبكة الرؤساء التنفيذيين للأعمال في دبي أعضاء بارزين من مجتمعات الأعمال المحلية والدولية، بما في ذلك المنظمات الحكومية، ويعمل على خلق بيئة مواتية لكبار المديرين التنفيذيين للتعاون بالعمل على تحسين نوعية وربحية الشركات، من خلال الخبرة المشتركة، ونمو الشخصية. ويركز نادي شبكة الرؤساء التنفيذيين للأعمال بالدولة، كلياً، على تطوير الأعمال، وبالتالي، يوفر فرصاً فريدة لينمو العمل دولياً..
وأسس النادي منذ عامين قسماً خاصاً بالنساء، لإبراز جهود النساء في جميع نواحي الحياة، ضمن جهود النادي في تمكين المرأة. قمة 2015 لـ »أميركا الجنوبية وأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا«، تضمن جدول أعمالها حلقات نقاش تفاعلية بشأن العديد من القضايا، وعقدت خلال القمة مائدة مستديرة، جمعت عدداً من السيدات الأوائل، زوجات رؤساء دول من أميركا الجنوبية وأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، تحت عنوان »النساء القياديات: حفظ السلام والفوز بالمعركة من أجل حياة مجتمعاتها«.
المرأة الإماراتية قدوة في العالم
قال محمد الحكيم، العضو المنتدب لـ »نادي شبكة الرؤساء التنفيذيين للأعمال بدبي«، ونائب رئيس أول تطوير الأعمال في »إيه دي إس سيكيوريتيز«، إن المرأة الإماراتية أصبحت قدوة يحتذى بها لكل نساء العالم في مشاركتها المجتمعية على جميع الأصعدة، السياسية، والاقتصادية، نظراً لدورها الكبير في دفع عجلة التنمية الوطنية في الدولة، مشيراً إلى أن مكانة المرأة في الإمارات في تقدم مستمر..
حيث لم تعد وظيفتها محدودة كما كانت في الماضي، بل قطعت أشواطاً طويلة في اعتلاء المناصب والمراكز القيادية، كما أثبتت جدارتها وقدرتها على التميز في كل المجالات التي خاضتها، لتغدو اليوم شريكاً فاعلاً للرجل في دولة الإمارات.
وأوضح «، على هامش »قمة نساء أميركا الجنوبية وأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا 2015«، أن المرأة في الإمارات تحظى بعناية واهتمام القيادة الرشيدة منذ تأسيس الدولة، بما مكّنها اليوم..
وفي وقتٍ قياسي، من الوجود والحضور كقياديات في الوزارات الاتحادية والجهات الحكومية المختلفة من مؤسسات وهيئات، منوهاً بأن الوسائل والقنوات الإعلامية الرسمية على اختلافها، تعج بأخبار المرأة الإماراتية بصورة يومية.
إنجاز تاريخي
وأشار الحكيم إلى أن المرأة دخلت التاريخ، بكونها أول امرأة تعتلي منصب رئيس برلمان على مستوى المنطقة العربية بأسرها، من خلال الرمز الإماراتي، معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي، بما يؤكد أنها على المسار الصحيح في زيادة حضورها الرسمي على المستويات الوطنية كافة..
معتبراً أن ما أحرزته المرأة في دولة الإمارات محل فخر واعتزاز، بما أعاد التفكير من جديد في مدى قدرتها على الإنجاز والعطاء.
ومن جهته، أكد محمود البرعي مدير ميثاق الأمم المتحدة في دولة الإمارات والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أهمية انعقاد »قمة نساء أميركا الجنوبية وأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا 2015«، كونها تصب تركيزها على نصف المجتمع..
وبحث مسائل تضمينها وإشراكها بصورة أكبر في عمليات التطوير والتقدم في مجتمعات الدول المشاركة في القمة، معتبراً أن دخول المرأة كعضو فاعل ورئيس في العملية التنموية للمجتمعات، بات ضرورة ملحة لأمنها وترابطها المجتمعي، بما يضمن استمرارها وديمومتها.
وبين البرعي، الدور المحوري الذي تلعبه دولة الإمارات عامةً، وإمارة دبي على وجه الخصوص، من خلال استضافتها ورعايتها للمحافل العالمية، التي تمس قضايا وشؤون المرأة حول العالم، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تصون حقوق المرأة وتحميها من خلال الممارسات والتطبيقات الرسمية التي تبرهن نجاح المرأة الإماراتية في تقلد المناصب القيادية المختلفة داخل الدولة وخارجها.

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

Your email address will not be published. Required fields are marked *