Pages Menu
TwitterRssFacebook
Categories Menu
أفغانية تضطر للاقتران بمغتصبها لتوفير أفضل حياة لثمرة الجريمة

أفغانية تضطر للاقتران بمغتصبها لتوفير أفضل حياة لثمرة الجريمة

تخلت امرأة افغانية كانت قد اضطرت للزواج من مغتصبها وإنجاب طفلة منه عن كل احلامها في الحياة من أجل ضمان مستقبل آمن لابنتها.

وكانت المرأة، التى عرفت باسم غولناز فقط في سن 16 عاما عندما حبلت من مهاجمها عبدالله المتزوج أيضا من ابنة عمها.

وعلى الرغم من أنها حبلت نتيجة الاعتداء الجنسي إلا أن إخوة غولناز لم يسمحوا لها بالعودة إلى منزل العائلة درءاً للفضيحة ذلك أنها غير متزوجة وأن محكمة في كابول حكمت عليها بالسجن لمدة عامين بتهمة “الزنا بالاكراه”. وزيدت مدة الحكم إلى 12 سنة عندما تقدمت غولناز باستئناف.

ولم يكن أمام غولناز من وسيلة للخلاص سوى الاقتران بعبدالله، وتم ذلك في أوائل العام 2013. والآن فإن غولناز حبلى بطفله الثالث ولكنها تصر على أنها لم تتزوج مغتصبها إلا من أن تعيش ابنتها الأولى “بسمة” حياة لا يشوبها العار.

وبعد عامين من الزواج، وافق الزوجان على اجراء مقابلة مع تلفزيون “سي سي إن”، وأكدت غولناز خلالها على أن قرارها الاقتران بمغتصبها ركز على حقيقة أن ابنتها بسمة لن تستطيع ان تعيش حياة طبيعية بلا أب. واضافت غولناز قائلة، “اننا اناس نفضل الموت على العار.”

وبدا عبدالله، الذي تلقى حكما بالسجن أيضا لمدة سبع سنوات ولكن تم تخفيف العقوبة لاحقا، غير نادم على جريمته وقال انه وافق على الزواج من غولناز “لانقاذها” من العار، وزاد:”لو لم اتزوجها وفقا لتقاليدنا لما تمكنت من العودة لتحيا حياة طبيعية في مجتمعنا. لقد سبق لإخوتها ان رفضوها. أما الآن فانه لم تعد تواجه مشكلات كهذه.” ومازال عبدالله متزوجا من ابنة عم غولناز الكبرى والتى أنجب منها خمسة اطفال.

وكانت غولناز قد دينت ب “الزنا بالاكراه” عقب الاعتداء الوحشي عليها في العام 2008 وحكمت عليها المحكمة بالسجن لعامين ثم زيدت العقوبة الى 12 عاما بدلا من خفضها، عندما استأنفت الحكم. ووضعت غولناز طفلتها في السجن قبل أن يتخذ الرئيس السابق حامد كرازاي قرارا غير مسبوق بالإفراج عنها بلا قيد أو شرط في عام 2011. وعقب الافراج عاشت غولناز حياة اتسمت بالعزلة المريعة والفقر المدقع في مجتمع وأسر يرفضان الأمهات بلا أزواج رفضا قاطعا ومن ثم يصبحن منبوذات. وعلى الرغم من انتفاء أي الزام قانوني يرغمها على الزواج من مغتصبها إلا أن غولناز لجأت لتلك الخطوة لكي تمنح ابنتها بسمة أفضل فرصة لتعيش حياة طبيعية.

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *