Pages Menu
TwitterRssFacebook
Categories Menu
الدعارة واستغلال النازحات في لبنان

الدعارة واستغلال النازحات في لبنان

أصبحت ظاهرة الدعارة منتشرة في المجتمع اللبناني بشكل لافت في الفترة الأخيرة، فنادق، شاليهات، شقق الزبائن، ديليفري وحتى على الطرقات وعلى “عينك يا تاجر”.

سمية (إسم مستعار) يصعب عليها تعداد الرجال الذين عاشرتهم، فهي بعد فترة وجيزة من بدء عملها قبل 10 اعوام اصبحت على حد قولها “آلة طابعة للمال” فمردودها الشهري يختلف بين شهر وآخر ولكن لا يقل عن 3 آلاف دولار بالحد الادنى ويصل الى اكثر بكثير في فصل الصيف مع قدوم السياح الى لبنان وليالي السهر، ولا تخفي سمية حبها لمهنتها، فهي حسب تعبيرها “انا عم بشتغل اقدم شغلة بالعالم”، مطالبةً بتنظيم المجال كما كان سابقاً.

تختلف الاسباب ولكن المهنة واحدة، رنا ابنة الخمسة عشر عاماً و التي زوّجها عمها بعد وفاة والديها في الحرب في سورية ﻷنه لم يعد “قادرا” على تحمل مصاريفها، أجبرها زوجها على العمل بالدعارة بعد شهر واحد من الزواج، فهي جميلة و لمَ لا تستغل هذا الجمال، تعمل لكي تعيش ،هكذا جعلها “مستغلها” تفهم، بعد أن قطع لها كل طرق التواصل مع عمها وأبعدها عنه وبالتالي ستبقى تحت رحمته، هي التي لم يعاشرها زوجها خلال هذا الشهر بحجة أنه يريد أن يتريث إلى حين نضوجها الكامل واستيعابها معنى العلاقة، في الوقت الذي كان يقيم مزادا على “غشاء بكارتها” فللعذراء سعر أكبر !

بهذا يتلخص موضوع “الدعارة صارت دليفري: “بكاء” أم جنس؟”، لكاتبه “علي عواضة، في صحيفة البلد”، وأضاف “تخضع المخيمات التابعة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى مراقبة ومتابعة دائمة من موظفي المفوضية والجمعيات التابعة لها، بحيث أكد مصدر من هذه الجمعيات أن أي فعل له علاقة بإساءات جنسية، او استغلال جنسي مقابل مال (دعارة) أو تحرش يؤخذ به إجراءات بإقفال المخيم وإلغاء التعاقد مع صاحب الارض أو المكان ونقل اللاجئين إلى مخيم آخر، وقد تمت هذه العمليات من قبل، ففي الصيف الماضي تم التبليغ عن مدرسة إستأجرتها المفوضية كمخيم للاجئين وتم التحقق أنه يتم استغلال النازحات السوريات فيها وتأليف شبكة دعارة، فما كان من المفوضية إلا أن قامت بإغلاق المدرسة”.

ويستعرض عواضة انتشار ظاهرة على مواقع التواصل الإجتماعي تتضمن طلبات للزواج من نازحات مقابل مبلغ من المال او دعارة سرية ومن داخل الشقق التي يسكن فيها او حتى داخل الخيم بمبلغ يتراوح بين 10 دولارات و100دولار. واحيانا لا يتجاوز الـ 5 دولارات، فالقيمة متفاوتة تبعاً للوقت الذي يطلبه الزبون والمكان ونوعية الخدمات. أما أقصاها فيصل في الليلة إلى المئة دولار لكنها تذهب كلها لحساب القواد ولا تحصل منها الفتاة إلا على مبلغ لا يتجاوز الـ 5 دولارات او 20 دولاراً كحد اقصى.

رغم ان التوقيفات بحسب القوى الأمنية تجاوزت العام الماضي الـ 600 بين شبكات وافراد الا ان المهنة الاقدم في العالم لا تزال في ازدياد يومًا بعد يوم خاصة مع معاناة اللاجئات واستغلال البعض لهن والاتجار بهن، واستغلالهن بأبشع الطرق، في ظل ازدياد الشباب على تلك الأماكن خاصة مع انخفاض الأسعار التي تصل الى حد بعض الدولارات فيفضل العديد منهم ان يخرج من مشاكله عبر الجنس بسعر رخيص.


Fatal error: Uncaught Exception: 12: REST API is deprecated for versions v2.1 and higher (12) thrown in /home/www/musawasyr.org/wp-content/plugins/seo-facebook-comments/facebook/base_facebook.php on line 1273