Pages Menu
TwitterRssFacebook
Categories Menu
تيار الوفاء يكشف “تعذيب النساء المعتقلات” في البحرين

تيار الوفاء يكشف “تعذيب النساء المعتقلات” في البحرين

العالم    

نشر قسم الرصد في تيار الوفاء الاسلامي، معلومات دقيقة عن مجريات الاعتقال للنساء المعتقلات اللاتي تم اتهامهن بالعمل على تنظيم استفتاء شعبي لتقرير المصير.
وافاد موقع مراة البحرين ان تيار الوفاء قال في بيان له امس السبت إن طريقة التعامل مع النساء المعتقلات أتت «تخلو من الانسانية كما تخلو من المروءة خصوصاً عند النظر للتعامل مع الأسيرات كنساء».
وأشار التيار أن «الأذى الذي تعرضت له النساء الأسيرات تنوع بين أذى نفسي في غالبه، وجزء آخر لفظي، و بعضه بدني غير مباشر» .
وشرح التيار أن «الأذى النفسي تمثل في التلويح بالحرمان من مشاهدة الأسيرات لأطفالهن و سينظر الأطفال لأمهاتهن بأنهن سجينات مجرمات، وكان يتم الضحك على معاناة الأسيرات عند إنهيارهن و تعبهن أثناء التحقيق».
وقال التيار إن «التحقيق تم يوجود ما يقارب 30 محققًا في غرفة التحقيق، وعند دخول المعتقلات يبدأ المحققون بالصراخ عليهن” وأشار إلى أن إحدى المعتقلات تعرضت للاغماء، كما قال إن المحققين كانوا يقتربون بدنيا من المعتقلات مهددين بتحويلهن إلى المقابر وقعر السجون، وأضاف أنه جرى «التهديد بتحويل الأسيرات لسجن “الآداب” مع العاهرات».
وأكد إن «إحدى الأسيرات تعرضت للتعذيب النفسي عن طريق عرض مقطع فيديو لأخ لها أسير وهو تحت التعذيب، وقد منعت الأسيرات من محادثة بعضهن، وبعد التحقيق أجبرت الأسيرات على مهاتفة أهاليهن لأجزاء من الدقيقة وهن في وضع يرثى له».
وأشار التيار إلى أن «تهديدات أطلقها المحققون تجاه النساء من قبيل: بطفي الجيكارة في بوزش. (سأطفيء السيجارة في فمك)، و:بكسر أسنانش. (سأكسر أسنانك)، و: بدوس في بطنش. (سأدوس بقدمي فوق بطنك)».
وعن الإيذاء البدني غير المباشر الذي تعرضت له المعتقلات، قال تيار الوفاء «تم إدخال الأسيرات الى غرفة شديدة البرودة (الثلاجة) لساعات طويلة ما قبل التحقيق وبعضهن تجاوز اليوم، علمأ بأن طفلة إحدى الأسيرات شهدت هذا الوضع».
وتابع «التجويع، وقد شمل الأسيرات ومن ضمنهن إحدى الأسيرات مع ابنتها، التي كانت معها علمأ بأنها حامل و في شهورها الأخيرة، كما أنه وبعد التجويع الشديد وانهيار الأسيرات من شدة الجوع تم توفير وجبة للأسيرات تمثلت في بقايا طعام المحققين».
وأردف التيار «الحرمان من النوم لثلاثة أيام، فقد كان التحقيق يستمر لساعات طويلة، والأسيرة تكون واقفة تجاه الجدار ويمنع ان تلفت طوال ساعات التحقيق، إحدى الأسيرات وهي حامل في شهورها الأخيرة لم يسمح لها بالجلوس ورغم نقلها للمستشفى من شدة الإعياء، ومع توصية الطبيب بالسماح لها بالجلوس لم يسمحوا لها بذلك عند عودتها للتحقيق».
وفي نهاية تقريره قال تيار الوفاء «تتراوح أعمار المحققين بين 23 و 45 سنة ، بعضهم طلاب في جامعة البحرين».

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *