Pages Menu
Categories Menu
دولة الخرافه داعش -وسوق بيع النساء والغنائم -عمل مخزى ومهين فى تاريخ العراق المعاصر

دولة الخرافه داعش -وسوق بيع النساء والغنائم -عمل مخزى ومهين فى تاريخ العراق المعاصر

على عجيل منهل     

لقد جعل تنظيم (داعش) استهداف النساء سمة مميزة لحملته الوحشية. وقام بعمليات الاسترقاق، والبيع، والزواج القسري، والاعتداءات على النساء اليزيديات وغيرهن من نساء وفتيات الأقليات الدينية. وينبغي علينا تحديد الأفراد المسؤولين عن هذه الأعمال الوحشية اللا معقولة من العنف ومحاسبتهم عليها بالكامل.
ظهرت وثيقة صادرة عن تنظيم “داعش”، الاحد، انخفاضا كبيرا في أسعار بيع “الغنائم والنساء” بسبب محاصرة القوات الأمنية لموارد التنظيم، وحددت الوثيقة أسعار النساء السبايا حسب أعمارهن من (50ــ 200) ألف دينار، فيما منعت أي شخص من شراء أكثر من 3 نساء باستثناء الأجانب من الأتراك والسوريين والخليجيين.
واوضحت -“السومرية نيوز”، أن “سوق بيع الغنائم والنساء قد شهد انخفاضاً كبيراً وهو ما يؤثر على إيرادات الدولة الاسلامية وتمويل صولات المجاهدين فيها”، وتابعت أن “هيئة بيت المال ارتأت وضع الضوابط والاسعار بخصوص بيع النساء والغنائم وتلزم جميع المزاولين لهذا العمل بالالتزام بها وبخلافه سيتم اعفاء كل مخالف”.
وجاءت أسعار ما أسمته “البضاعة” على النحو الآتي:

1- 75 ألف دينار للمرأة البالغة من العمر 30_40 سنة / ايزيدية/ مسيحية.
2- 100 ألف دينار للمرأة البالغة من العمر 20-30 سنة/ ايزيدية/ مسيحية.
3- 150 ألف دينار للمرأة البالغة من العمر 10-20 سنة/ ايزيدية/ مسيحية.
4- 50 ألف دينار للمرأة البالغة من العمر 40-50 سنة/ ايزيدية/ مسيحية.
5- 200 ألف دينار لجميع الأطفال من سن 1 إلى 9 سنوات/ ايزيدية/ مسيحية.
أما الأطفال الذين تتراوح اعمارهم بين السنة -9 سنوات من الايزيديين والمسيحيين فقيمتهم 200000 دينار

أن تنظيم “داعش” نفذ عقب سيطرته على اجزاء واسعة من محافظة نينوى في حزيران الماضي حملة قتل وتهجير واختطاف طالت أبناء المكون الإيزيدي في سنجار.
وأكدت رئيسة لجنة الدفاع عن حقوق المرأة في برلمان إقليم كردستان إيفار حسين أن مسلحي تنظيم “داعش” أقدموا خلال سيطرتهم على قضاء سنجار على خطف نحو 500 امرأة وفتاة واحتجزوهن في إحدى القاعات الرياضية بمركز مدينة الموصل، وما زال مصيرهن مجهولا.—
ان استخدام النساء والفتيات كغنائم حرب وتعريضهن لسوء المعاملة الجسدية والجنسية المروعة والتخويف والحرمان من الحرية. -عمل وحشى وسمه مميزه لاعمال داعش -ان -هيئة بيت المال – في دولة الخرافة ، هي التي أصدرت التسعيرة المخزية ، وألزمت بمراعاتها كل الجلاوزة والأتباع .—-.انه يريد ان تكون عمليات بيع النساء مصدراً من مصادر تمويل دولتهم الحاقدة وتمويل عمليات أزلامها المتمرسين في عمليات الذبح والقتل وقطع الرؤوس والاعتداءات الفظيعة على الاحرار والحرائر-و تسترخص (داعش) الدم العراقى وتهين المرأة، وهى – تستهين بالانسان وبكرامته وسلامته .

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

Your email address will not be published. Required fields are marked *