Pages Menu
Categories Menu
هل تصل امرأة إلى كرسي الرئاسة التونسية؟

هل تصل امرأة إلى كرسي الرئاسة التونسية؟

ايلاف    

تخوض إمراة وحيدة انتخابات الرئاسة التونسية، هي القاضية كلثوم كنو، التي تعوّل على بيئة نسوية متكاملة، تشكّلت بفعل نيل المرأة التونسية حقوقها. ربما تكون تونس، التي افتتحت ثورة ياسمينها مدّ الربيع العربي، الدولة العربية الوحيدة التي نجت من تداعيات الثورات حتى الآن. فبعد حقبة إسلامية قصيرة تبعت الثورة، استعاد العلمانيون المبادرة، بفوز حزب نداء تونس بالانتخابات التشريعية الأخيرة.   التونسية السياسية   كما تتلمّس المرأة التونسية طريقها نحو قصر الرئاسة آملة بالفوز بالرغم من تعقيدات المشهد السياسي في مرحلة لن يكون بوسعها الوصول إلى مرامها في هذه الدورة.   إلا أن ذلك لم يحل دون تقدم أربع سيدات بالترشح إلى الرئاسيات، بقيت منهن القاضية كلثوم كنو، المصمّمة على خوض المنافسة غير عابئة بالحديث عن حظوظها الضئيلة،لأنها تواجه النهضة ونداء تونس.   بالنسبة إلى هذه القاضية، المشاركة النسائية المتمثلة بها في السباق الرئاسي خطوة غير مسبوقة بحد ذاتها، “وأفضل شيء نبلغه اليوم للعالم هو وجود امرأة عربية مسلمة على رأس الجمهورية”، كما قالت.   وتعوّل كنو على بيئة نسوية متكاملة، تشكّلت بفعل نيل المرأة التونسية حقوقها.   قوانين تقدّمية   وكان الصداق القيرواني، الذي يتيح للمرأة التونسية الانفصال عن زوجها في حال اقترانه بثانية، سابقة في عصره. كما وثقت التونسية حقوقها في عهد الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة، بقانون تقدمي للأحوال الشخصية، أقر في العام 1956، ساوى بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات، وحصنها بحق الطلاق ومنع زواج القاصرات.   إزاء هذا التقدم، لا يمكن أن تعد تجربة المرأة التونسية في خوض المعترك السياسي مفاجأة بحد ذاتها. فقد لوحظ حضور نسائي كثيف خلال السنوات الأربع الأخيرة،ولفت فعلًا تبني الأحزاب الإسلامية للعنصر النسائي، الذي شكلت نسبته 46% من بنيتها الحزبية. وكل هذا على خلفية ارتفاع الحضور النسوي في الانتخابات التشريعية الأخيرة بنسبة 52%. 

شاركنا رأيك، هل من تعليق ؟

Your email address will not be published. Required fields are marked *